لافرنتييف: المشاركون في الجولة 14 من محادثات أستانا سيبحثون الوجود الأمريكي غير الشرعي على أراضي سورية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/12/2019 | SYR: 19:04 | 10/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 هل إبعاد قيادات /الإخوان/ من قطر.. هو خطوة تكتيكية أم تغير استراتيجي؟
16/09/2014      


 

أذعنت قطر أخيراً لضغوط الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية. قررت إبعاد سبعة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المقيمين على أراضيها. خطوة قد لا تكون الأخيرة من الدولة التي يعتبرها المراقبون من أكبر الدول الداعمة للإخوان المسلمين سياسيا وإعلاميا وماليا.

 

رغم ذلك فإن أكثر من سبب يدفع إلى الاعتقاد بحسب مراقبين أن هذا القرار لا يعدو كونه مجرد تكتيك، تحاول الدوحة من خلاله الالتفاف على الضغوط التي تتعرض لها. ضغوط أفضت إلى سحب الإمارات والبحرين والسعودية سفراءها في شهر/ آذار مارس الماضي من الدوحة، وتوجت بتهديد الرياض للدوحة، إما الاستجابة للمطالب الخليجية أو القطيعة.

لكن بعد ذلك ظهرت مؤشرات تدل على اقتراب نضوج تسوية ما. أعيد التواصل القطري السعودي. في تموز/ يوليو حط الشيخ تميم بن حمد بصورة مفاجئة في الرياض حيث التقى الملك عبدالله. بعد شهر تقريبا عقد وزير الحرس الوطني السعودي الأمير متعب بن عبد العزيز اجتماعا سريعا مع الشيخ تميم. وبينهما عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في جدة تم خلاله الاتفاق على وضع آلية لإنهاء الأزمة مع قطر. ومنذ أيام قليلة زار وفد رفيع المستوى وعلى رأسهم وزير الخارجية سعود الفيصل العاصمة القطرية. زيارة وضعها البعض في سياق تحسن العلاقات بين الجارتين وقرب انتهاء الأزمة.

 

ومع ذلك، يؤكد متابعون أن قرار الدوحة الأخير لا يعكس تغيرا استراتيجيا في العلاقة الوثيقة بين الدوحة والجماعة، التي تصنفها السعودية ومصر على أنها منظمة إرهابية.

 

يعلل هؤلاء رأيهم بأن التخلي عن الإخوان من قبل الدوحة يكسبها بالتأكيد رضا السعودية. هو كفيل أيضاً بإعادة مد الجسور مع القاهرة. لكنه بالمقابل يفقد الدوحة أحد الأوراق المهمة التي تستثمرها في تعزيز حضورها الإقليمي.

 

فالدوحة تستفيد من رعايتها الإخوان المسلمين دون سائر الأقطار الخليجية. هذه العلاقة الوثيقة أمّنت لقطر موقعا متقدما على الخارطة السياسية في المنطقة، وجعلتها حاضرة بقوة في المشهد السياسي العربي، وربما ساهمت، في ازدياد شعبية الحكومة القطرية، نظرا لانتشار الجماعة في معظم أنحاء العالم العربي والإسلامي حيث تتمتع بحواضن شعبية. أحد قياديي الجماعة إبراهيم السيد يؤكد أن تنظيم الإخوان المسلمين يتواجد في أكثر من 80 دولة في العالم.

 

من هذا المنطلق يمكن فهم العلاقة الوثيقة بين الدوحة والإخوان. علاقة بدأت عام 1954 حينما اضطرت نخبة كبيرة من الإخوان المسلمين إلى الهجرة خارج مصر تحت وطأة الصراع مع جمال عبدالناصر. حطّ بعض هؤلاء في الدوحة وبينهم الشيخ يوسف القرضاوي.

 

ركّز هؤلاء بحسب ما تذكر "الموسوعة التاريخية الرسمية للإخوان المسلمين" على إنشاء وزارة التربية والتعليم والمعهد الديني، و"لعبت العلاقات الشخصية والمبادرات الفردية دورا كبيرا في انشاء التيار الإسلامي داخل قطر الذي تأثر في مرحلة مبكرة بكتابات سيد قطب وغيره من مفكري الإخوان".

 

الموجة الثانية من قيادات الإخوان التي قدمت إلى قطر جاءت من سوريا بعد الصِدامِ الذي وقع بين الإخوان والرئيس السوري الراحل حافظ الأسد. بعد ذلك، جاءتِ الموجة الإخوانية الثالثة من السعودية في أعقابِ التوترِ بين الإخوان والمملكة في التسعينيات.

 

أما الموجة الرابعة فكانت بعد طرد قادة حركة "حماس" وعلى رأسهم خالد مشعل من الأردن.

 

وفي أعقاب الأزمة السورية عام 2011 أغلقت الحركة مكاتبَها في سوريا وغادرت الى الدوحة.

 

رغبة أميركية وراء الخطوة؟

يعتبر القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين إسلام الكتاتني أن الخطوة القطرية مجرد تغيّر تكتيكي وليس تغيرا في الاستراتيجية، مشيراً إلى أن التحالف القطري- التركي- الأميركي ما زال قائما في المنطقة، بموازاة استمرار مخطط الشرق الأوسط الكبير.

 

ويصف الخطوة القطرية بالمناورة السياسية التي اضطرت الدوحة إلى اتخاذها تحت وطأة الضغوط، وفي سياق المحاولة الأميركية لإقامة تحالف دولي للحرب على داعش.

 

والدليل على أن الأمر مجرد مناورة هو بحسب الكتاتني خروج عدد محدود فقط من قيادات الإخوان من قطر، بينما لا تزال أعداد أكبر موجودة على الأراضي القطرية مثل محمود عزت وجمال حشمت، ويقول "لو كانت قطر تريد تغيرا استراتيجيا كان الحري بها أن تغير سياستها الإعلامية المتمثلة في قناة الجزيرة وأن تعتذر من دولة كبرى في المنطقة تعاني من سياسات الإخوان المسلمين وهي مصر".

 

الضغوط على قطر لا تقتصر بحسب الكتاتني على دول الخليج إنما هناك برأيه رغبة أميركية أكيدة وراء الخطوة. والسبب؟ هو نوع من الرشوة للدولة المصرية حتى تنضم إلى التحالف الدولي لمواجهة داعش، "فمصر لديها مشكلة كبيرة مع جماعة الإخوان وواشنطن تريد جر مصر إلى التحالف الدولي بأي طريقة نظرا إلى موقعها وحجمها".

 

من هذا المنطلق تتقاطع الخطوة القطرية مع العلاقة المصرية الأميركية المتوترة. فالقاهرة ردت على الطلب الأميركي بالمشاركة في التحالف الدولي ضد داعش برفض إرسال قوات عسكرية، وأكدت على سياسة المواجهة الشاملة ضد الإرهاب، لا أن يقتصر الأمر على داعش والنصرة في سوريا بل يجب أن يشمل بحسب رأيها الإخوان المسلمين.

 

حسابات خاطئة

بدوره يؤكد الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية في مركز الخليج للبحوث مصطفى العاني أن الظرف الإقليمي والتحضيرات لشن حرب على تنظيم داعش غيرت المعطيات بالنسبة للدوحة وأجبرتها على اعادة بناء الجسور مع شركائها.

 

وبحسب العاني، فإنه ليس لقطر "خيار آخر غير خفض، وليس قطع، علاقاتها مع الاخوان المسلمين"، بعد أن راهنت على الاخوان المسلمين من اجل توسيع نفوذها في المنطقة منذ بداية الانتفاضات العربية نهاية 2010.

 

وقال العاني ان قطر "لم تستطع ان تقاوم" امام الضغوط التي تأتيها من كل الجهات، وقد "اتخذت قرارا صعبا بالطلب من هؤلاء الاشخاص المغادرة"، ما يشكل "تنازلا كبيرا".

 

من جهته، يعتبر المحلل الاماراتي عبدالخالق عبدالله أستاذ العلوم السياسية في جامعة الامارات أن قطر التي كان ينظر إليها على أنها "الابن الضال" في الخليج، "لم يعد باستطاعها أن تبقى معزولة عن شركائها" و"أن تكون تحت الضغط المتزايد من عواصم مثل واشنطن".

ويعرب عبدالله عن قناعته بأن العنصر الحاسم الذي دفع الدوحة الى تغيير موقفها هو السعودية التي "تعاملت دبلوماسيتها بشكل مباشر مع قطر".

 

ويذكر بأن وزيري خارجية السعودية وقطر التقيا أربع مرات منذ 24 اب/اغسطس، آخرها كانت الخميس الماضي بحضور نظيرهما الأميركي جون كيري.

 

من جهتها، تعتبر الباحثة في معهد كارنيغي للسلام لينا الخطيب أن قطر تخسر نفوذها الاقليمي.

 

الخطيب ذكرت في مقالة نشرتها أخيراً أن "سياسة الدوحة الخارجية التوسعية ابتليت بالحسابات الخاطئة والتحديات المحلية والضغوط الدولية، وهي كلها قضايا تتصل بعلاقة الدوحة مع الرياض. ونتيجة لهذه النكسات، تضاءل دور قطر الإقليمي، وفي المستقبل المنظور، من المرجح أن يبقى نفوذها الخارجي خاضعا إلى توجيه المملكة العربية السعودية".

 

سيرياستيبس- الميادين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس