مواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريا- ضربات مركزة على مواقع النصرة في القابون- ضربات مدفعية تركية على مواقع سوريا الديمقراطية بريف حلب        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/04/2017 | SYR: 18:20 | 25/04/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 أسرار ووثائق خطيرة حصل عليها الجيش السوري في معارك حلب
25/12/2016      


 

كشفت نجاحات الجيش السوري وحلفائه في حلب عن اسرار خطيرة، حصلت عليها الدولة السورية، ولخطورتها حاولت القوى الداعمة للارهاب عرقلة الاتفاق بشأن المدينة السورية التي تعرضت لجرائم بشعة من جانب العصابات الارهابية، التي عثر فيها على مقابر جماعية لاطفال ونساء ومراكز لسرقة الأعضاء البشرية والاتجار فيها، ومعامل طباعة وتحميض للتمويه والتحريض والتضليل.

وقالت مصادر واسعة الاطلاع أن مئات من العناصر الاستخبارية والمستشارين العسكريين من جنسيات مختلفة كانوا يقيمون في أحياء حلب للاشراف على جرائم العصابات الارهابية، وتوجيه هذه العصابات نحو اهداف محددة، من ضرب وقصف لمواقع الجيش السوري، وهدم الابنية، وتنفيذ المجازر البشعة، والتدريب على استخدام الاسلحة المتطورة التي تلقتها العصابات الارهابية من الدول المشاركة في الحرب الارهابية الكونية على سوريا، والممول الرئيس لذلك، هي المملكة الوهابية السعودية ومشيخة قطر.

وذكرت المصادر أن من بين هذه الاسرار تورط مفضوح واسع لدول بعينها في الجرائم المرتكبة ضد أبناء الشعب السوري كأمريكا وبريطانيا وتركيا والسعودية وقطر واسرائيل، كذلك، حسب المصادر، كانت هناك قيادات ارهابية في حلب الشرقية، ودول التآمر كانت تخشى على قتل هؤلاء أو أسرهم، وقد خرج بعضهم لحظة تنفيذ الاتفاق قبل اختراقه، مما أثار غضب الاخرين من قيادات ارهابية ومستشارين أجانب لم يغادروا المنطقة بعد، فأقدموا على حرق الباصات والمركبات التي كانت جاهزة لنقلهم الى خارج حلب.

وأضافت المصادر أن الارهابيين كانوا يحتفظون بأسلحة كيماوية، وتخوفوا من امكانية كشف نقلها عبر الباصات الى خارج المنطقة المحاصرة، اضافة الى كميات ضخمة من الوثائق والمعلومات والأشرطة المدمجة وأجهزة الكمبيوتر ، وهواتف الاتصال المتقدمة التي كانت تستخدم طوال ثلاث سنوات، وهذا دفع أمريكا والسعودية ومشيخة قطر وتركيا الى عرقلة تنفيذ الاتفاق، حسب ما طرحته سوريا وايران وحزب الله من شروط الاجلاء والاخلاء.

وأكدت المصادر استيلاء الدولة السورية على وثائق عديدة، وأسلحة لم تستكمل العصابات الارهابية عملية تدميرها، وأشارت المصادر ذاتها الى أنه خلال معارك حلب ألقت القوات السورية وفرقا خاصة تابعة لها على عدد من القيادات الارهابية والمستشارين العسكريين الاجانب، وكشفت المصادر عن ارتداء عناصر استخبارية وقيادات ارهابية ملابس نسائية خلال مغادرتهم مناطق الحصار الى خارج حلب.

سيرياستيبس- المنار المقدسية

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس