الجيش يتابع عملياته العسكرية المكثفة في ارياف حمص وحماه والمسلحين يستهدفون قرى الغاب بريف حماه بالقذائف        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/11/2017 | SYR: 05:00 | 25/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 1260 مدنياً سورياً ضحايا ضربات «التحالف»
24/04/2017      


 

تواصل حصيلة الخسائر البشرية في صفوف المدنيين والناجمة عن قصف «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة بذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي ارتفاعها، مع إتمامه 31 شهراً منذ بدء ضرباته في سورية، حيث تصاعدت هذه الضربات في الأسابيع الأخيرة، ووصل عدد ضحاياها 1256 شهيداً مدنياً سورياً.

وحسبما وثق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، «فمنذ 23 من أيلول العام 2014، وحتى أمس، فإن من ضمن المجموع العام للخسائر البشرية «1256 شهيداً مدنياً سورياً، بينهم 275 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و184 مواطنة فوق سن الـ18، في محافظات الحسكة والرقة وحلب وإدلب ودير الزور، بينهم 58 شخصاً ضمنهم 6 أطفال ومواطنة و19 لا يزالون مجهولي الهوية في ضربات استهدفت مركزاً دعوياً في قرية الجينة بريف حلب الغربي، وأكثر من 64 ضمنهم 12 طفلاً استشهدوا في قصف لطائرات التحالف على منطقة التوخار بريف منبج الشمالي، و64 مواطناً تم توثيق استشهادهم في المجزرة التي ارتكبتها طائرات التحالف العربي – الدولي، بقرية بير محلي الواقعة قرب بلدة صرين في جنوب مدينة عين العرب بمحافظة حلب، وتوزع الشهداء على الشكل التالي: 31 طفلاً دون سن الثامنة عشر هم 16 طفلة و15 طفلاً ذكراً، و19 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و13 رجلاً فوق سن الـ18، وفتى في الثامنة عشرة من عمره». ويضم التحالف أكثر من 60 دولة، ويزعم أنه يهدف لمحاربة تنظيم داعش. وجاءت صافرة انطلاق الغارات الأميركية يوم 7 آب 2014، بعد كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما لشعبه، قال فيها: إن «الأوضاع السيئة في العراق، والاعتداءات العنيفة الموجهة ضد الإيزيديين، أقنعتا الإدارة الأميركية بضرورة تدخل قواتها لحماية المواطنين الأميركيين في المنطقة والأقلية الإيزيدية، إلى جانب وقف تقدم المسلحين إلى أربيل» عاصمة إقليم كردستان العراق.

وبعدها بيوم، قصفت طائرات أميركية مستودع أسلحة تابعاً للتنظيم، ويوم 10 أيلول 2014، أعلن أوباما أنه أوعز ببدء شن الغارات في سورية من دون انتظار موافقة الكونغرس، وأمر بتكثيف الغارات في العراق.

وفي 19 أيلول، دخلت فرنسا على خط المواجهة كثاني دولة تشارك في الحملة بتنفيذها عدة ضربات جوية ضد تنظيم داعش، وكذلك أرسلت قوات خاصة إلى كردستان العراق لتدريب القوات الكردستانية على استعمال السلاح الذي أرسلته.

ويوم 23 أيلول، شنت كل من الولايات المتحدة والبحرين والأردن وقطر والسعودية والإمارات أولى غاراتها ضد تنظيم داعش في سورية.

وبعدها، زاد عدد دول التحالف حتى بلغ أكثر من عشرين، منها من تدخل في العراق وسورية، وأخرى اكتفت بالعراق فقط، وتنوعت أيضاً أشكال التدخل، بين الغارات وإرسال قوات عسكرية للتدريب وتقديم النصح، والدعم اللوجستي.

واتفقت جميع الدول المشاركة بالتحالف على عدم إرسال قوات مقاتلة على الأرض، والاكتفاء فقط بتدريب وتسليح الجيش العراقي وما سمتها «المعارضة السورية المعتدلة» والقوات الكردية.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس