استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة نتيجة قيام مسلحين بإطلاق النار على سيارة بريف السويداء الغربي-انقطاع الكهرباء عن القنيطرة نتيجة اعتداء ارهابي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/12/2017 | SYR: 17:55 | 16/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 على طريق إخلاء قاعدة «التنف» … أنباء عن انسحاب أميركي من «الزكف»
19/09/2017      


 

مع تقدم الجيش العربي السوري على الحدود الأردنية وتهديد دمشق العلني بأن الوجود الأميركي سيعتبر عدواناً ما لم تسحب واشنطن قواتها سرت أنباء أمس عن سحب الأخيرة قواتها من قاعدة الزكف في البادية السورية.

وفي 10 الشهر الجاري أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة «الميادين»، أن على الولايات المتحدة الخروج بنفسها من سورية أو سيتم اعتبارها قوة معادية، مشيراً إلى أن الدولة السورية تنظر إلى أي وجود أجنبي لا ينسق مع الجيش في مجال محاربة الإرهاب على أراضيها بغير المقبول.

كما وأعلن قائد غرفة حلفاء الجيش العربي السوري منذ يومين عن إطلاق معركة «الفجر3» لتحرير الحدود السورية العراقية معلناً عن التوجه إلى مدينة البوكمال في ريف دير الزور.

ووفق مواقع معارضة، فإن القوات الأميركية وميليشيا «جيش مغاوير الثورة» انسحبوا أمس من قاعدة «الزكف» في البادية السورية، التي تبعد 75 كيلو متراً عن التنف، وتقع في منطقة تبعد نحو 130 كيلو متراً عن مدينة البوكمال بريف دير الزور.

وأنشأت الميليشيا التابعة لـميليشيا «الجيش الحر»، بدعمٍ من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا، قاعدة «الزكف» شرق قاعدة «التنف» العسكرية، على الحدود السورية العراقية، في حزيران الماضي.

ووفق تسجيل صوتي للملازم أول الفار «أبو الأثير الخابوري»، الناطق العسكري باسم «مغاوير الثورة»، فإن الانسحاب ليس لتسليم القاعدة للروس، على حين نقلت المواقع عن مصادر إعلامية لم تسمها أن الانسحاب جاء بعد اتفاق مع الروس، مؤكدةً أنه «جاء لأن القاعدة خارج الحدود الإدارية لقاعدة التنف بحوالي 14 كيلو متراً».

إلا أن التسجيل الصوتي للناطق العسكري باسم «المغاوير»، زعم أن «الزكف لم تسلم للروس ولكن لشخص مدني لإعادة تأهيل ارتوازية ماء في المنطقة»، وأضاف: إن «الفصيل سيسير دوريات إلى المنطقة».

وزعم الخابوري، أن «جيش المغاوير عاد إلى الخلف على بعد عشرة كيلومترات جنوب غرب الزكف، حتى إصلاح الارتوازية وتسليمها للمدنيين»، لافتاً إلى أن القاعدة «محمية جوياً من قبل التحالف حتى الآن».

وتأتي الخطوة في ظل أنباء عن تحضيرات جديدة في المنطقة، وقد سبقها سحب بريطانيا، مطلع أيلول الجاري، آخر قواتها من سورية، وفق ما ذكرت صحيفة «تلغراف»، على حين تحدثت مواقع معارضة عن نضوج اتفاق روسي أميركي، يضمن تسليم الجيش العربي السوري كامل الشريط الحدودي بين سورية والأردن والعراق، ويقضي في مرحلة ثانية بسحب أميركا وبريطانيا قواتهما من قاعدتي «التنف» و«الزكف»، وعودتهما إلى قاعدة «الأزرق» داخل الأردن.

وتصنف هذه العناصر التي تم سحبها من ضمن القوات التي أرسلت في العام 2015 ضمن برنامج لتدريب 5000 مقاتل من الميليشيات المسلحة بتكلفة 500 مليون دولار أميركي وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن توقف هذا البرنامج مؤخراً، بعدما ثبت له أن كل من تم تدريبهم إما تحولوا لتنظيمات إرهابية أو لم يقدروا على الصمود في وجه الجيش العربي السوري.

وكانت ميليشيا «جيش أحرار العشائر» قد انسحبت قبل 3 أسابيع من أغلب المخافر التي كان يسيطر عليها شرقي السويداء إلى داخل الأراضي الأردنية.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس