هزّت جريمتان منفصلتان الأردن، بعدما أعلنت مديرية الأمن العام وفاة رجل متأثراً بطعنات وجّهتها إليه زوجته، إضافة إلى الكشف عن جريمة أخرى تمثلت في مقتل مسنّة خنقاً على يد حفيدها بدافع السرقة.
وفي التفاصيل، توفي شخص مساء الخميس متأثراً بإصابته بطعنة تعرّض لها أثناء وجوده مع زوجته في منطقة ماركا شرقي العاصمة الأردنية عمّان، وفق بيان صادر عن مديرية الأمن العام. وأوضح البيان أن المصاب أُسعف إلى المستشفى بعد تعرضه للطعن، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته. وأضافت المديرية أن الأجهزة الأمنية باشرت عمليات البحث والتحري عن الزوجة التي توارت عن الأنظار عقب وقوع الحادثة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الجريمة.
وفي جريمة أخرى، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، إن الأجهزة الأمنية عثرت، الأربعاء، على مسنّة من مواليد عام 1951 متوفاة داخل منزلها شرقي العاصمة، وكانت تعاني من سيرة مرضية. وقد جرى تحويل الجثة إلى المركز الوطني للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
وبيّن السرطاوي أن تقرير التشريح، الذي ورد الخميس، كشف عن وجود شبهة جنائية في الوفاة، مرجعاً سببها إلى الاختناق الناتج من كتم النفس. وعلى أثر ذلك، شُكّل فريق تحقيق من إدارة البحث الجنائي وإقليم العاصمة، حيث جُمعت الأدلة من مسرح الجريمة، وجرى حصر الاشتباه بأحد الأشخاص، وهو حفيدها. وأضاف أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المشتبه به، الذي اعترف خلال التحقيق بخنق جدته بقصد سرقتها، مشيراً إلى أنه سيُحال إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وتأتي الجريمتان في سياق العنف الأسري في البلاد، إذ أظهر تقرير صادر عن جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"(منظمة مجتمع مدني)، في يناير/كانون الثاني الماضي، أن الأردن شهد خلال عام 2025 وقوع 17 جريمة قتل ضمن إطار الأسرة، راح ضحيتها 20 شخصاً، بينهم 13 أنثى وسبعة ذكور، مقارنة بـ25 جريمة أسرية سُجّلت في عام 2024 وأودت بحياة 25 شخصاً.
العربي لجديد
|