ريف حماه عملية عسكرية يبدأ بها الجيش السوري في ريف السلمية الشرقي ويسيطر على عدد من النقاط .        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/02/2017 | SYR: 21:11 | 23/02/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير










runnet20122







 أهم الانتصارات والمعارك في سورية خلال 2016
28/12/2016      


 

قام الجيش السوري في عام 2016 بالعديد من العمليات العسكرية الكبيرة التي ساهمت في تعزيز مواقف الجيش السوري، ونذكر هنا نتائج الحرب في سورية على مدى العام.

حيث بدأت العملية العسكرية في اللاذقية في أواخر 2015 وانتهت في شباط من عام 2016، وكانت أول عملية عسكرية مشتركة بين القوات السورية والقوات الروسية، في أول 10 أيام تمكنت القوات من تحرير أكثر من 200 كيلومتر مربع من سلسلة الجبال، واستطاعت القوات السورية أن تسيطر على الحدود السورية-التركية.

ثم بدأت عملية تحرير تدمر في شهر آذار عام 2016، وكانت تدمر في ذلك الوقت، قد فقدت قيمتها الاستراتيجية، لكنها حافظت على قيمتها الحضارية. وقامت القوات الروسية والسورية بعملية تحرير تدمر ومن ثم عملية إزالة الألغام، من أجل منع تدمير كل الآثار التراثية هناك.

بدأ المركز الروسي لتنسيق المصالحة بالعمل بالتزامن مع العمليات العسكرية في سورية، واقنع حوالي 1077 منطقة سكنية أن تنضم للمصالحة و95 جماعة مسلحين بإلقاء أسلحتهم، فمثلاً في ريف دمشق تقلص عدد المسلحين بشكل كبير.

وأصبحت عملية تحرير حلب من أهم العمليات في هذا العام، تمكن الإرهابيون في أربع سنوات من تحويل الأحياء الشرقية من مدينة حلب لشبكة محصنة، حيث أقاموا دولة شرعية وكان لديهم أكثر من 100 ألف رهينة من المدنيين، وقام الجيش السوري أولاً بتطويق المدينة، وثانياً أوقف هجوم المسلحين ولم يسمح لهم بكسر الحصار، وبعد ذلك نظف المدينة وأنقذ المدنيين في غضون أسبوعين.

للأسف استطاع أكثر من 4 آلاف مسلح، معظمهم من إرهابيي “النصرة” الهروب من المدينة ومعهم أسلحة ورهائن، بسبب سياسة وضغط الغرب، ومع ذلك فإن أكبر مدينة بعد دمشق في سورية قد تحررت، وقد تكبد الإرهابيون خسائر فادحة في الأشخاص والعتاد، أما الجيش السوري فقد أطلق سراح القوات في حلب، لتنفيذ العمليات التالية، ووعد بأن يكون في العام القادم انتصارات أكثر.

والآن تجري عمليات في الرقة وإدلب ودير الزور، وتدمر التي استطاع المسلحون من السيطرة عليها في نهاية العام الجاري، ويستعد الجيش لمعارك جديدة ولانتصارات أخرى في العام القادم.

سيرياستيبس- منقول


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس