سلاح الجو يستهدف ارتال لداعش بدير الزور- عمليات عسكرية مكثفة في ريف حمص الشرقي- حرب مسلحين في القلمون- استمرار عمليات وادي بردى        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/01/2017 | SYR: 11:42 | 19/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير


Yanaseeb









runnet20122







 انتصار سوريا والهلع الإسرائيلي
10/01/2017      


 

عقيل الشيخ حسين

معلومتان بعيدتان الواحدة عن الأخرى كل البعد، بالشكل لا أكثر. أما في المضمون، فإنهما متكاملتان. ومن غير الممكن أن تكونا غير ذلك في نظر كل من يعرف طبيعة الذئب اللطيف المتباكي خوفاً من الحمل المفترس. في نظر كل من يعرف الطبيعة الإجرامية الصهيونية. تلك الطبيعة التي، كمثل بين آلاف الأمثلة، تجيز للمرابي شايلوك (تاجر البندقية لوليام شكسبير) أن يقرض أحدهم مالاً على أن يقطع له هذا الأخير قطعة لحم من جسده بزنة رطل كامل إذا ما تأخر في تسديد المبلغ ولو لدقيقة واحدة. وكاد أن ينفذ حكمه اللئيم هذا لولا حيلة قضائية بارعة.

المعلومة الأولى هي عن ديبلوماسي بريطاني سابق يعترف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد نجح في سوريا وأن هذا النجاح يعرض أوروبا للخطر. وبالتالي، فإن على الغرب أن يستعد لذلك... كلام من الواضح أن تصديقه والعمل بمقتضاه يضع أوروبا في موقع المواجهة الحامية مع روسيا. مواجهة من النوع الذي لا يبقي شيئاً من أوروبا ولا يذر. من النوع الذي يتحدث عنه مثل عربي شهير يقول قائله: "أنجُ سعدُ، فقد هلك سعيد".

هيستيريا اسرائيلية من انتصار سوريا

 

المعلومة الثانية هي عن سعد الذي يُطلب إليه أن يصعد إلى سفينة النجاة ويهرب بأقصى السرعة من أوروبا نحو ... فلسطين.

ليلة شبيهة بالبارحة شبه قطعة الليل بقطعة الليل: خلال ثلاثينيات القرن الماضي، تم "إنتاج" أدولف هتلر الذي حقق ما يتمتع به من كاريزما، ووضع يده على أعلى سلطة في ألمانيا، بفضل شعارات انتهازية منها، ولعل أهمها معاداة السامية. وتبعاً لذلك، تعرض اليهود للاضطهاد لا لأنهم ساميون، بل لأن قادة الحركة الصهيونية والأثرياء الصهاينة من ورثة شايلوك وقارون كانوا قد راهنوا على حصاني السباق معاً وعقدوا اتفاقيات مع كل من الخصمين اللدودين، البريطانيين والنازيين، في وقت واحد، وبالشكل المفتوح على أسوأ أشكال الغدر والخيانة. والاضطهاد الذي تعرض له اليهود في الثلاثينات، ثم مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، لم يكن غير "خدمة" قدمها هتلر (المتحدر من أسرة يهودية) للمشروع الصهيوني، بقدر ما أسهم في إرعاب يهود أوروبا وإجبارهم على الهجرة نحو فلسطين. بكلام آخر، يمكن القول أن صعود النازية، خلال فترة الثلاثينات، واندلاع الحرب العالمية الثانية،عام 1939، واستمرارها حتى العام 1945، لم يكن غير الغبار الكثيف الذي أثير للتغطية على الهجرة اليهودية ومقدمات إقامة الدولة الصهيونية في فلسطين عام 1948.

 ومنذ العام 1948 حتى اليوم، ما تزال ماكينة الكلام عن محرقة يهود الشتات و"عاليت" (صعودهم نحو ما يسمونه جبل صهيون) تهدر بشكل يومي وتضع يهود أوروبا والعالم تحت ثقل كابوس الإبادة الذي يزعمون بأنه يتهددهم والذي لا يمكنهم أن يتخلصوا منه إلا بالهجرة إلى أرض الميعاد. 

وهنا تتضح العلاقة التكاملية بين المعلومتين: روسيا المنتصرة بانتصار سوريا أصبح خطرها على أوروبا والغرب كبيراً إلى الحد الذي ينبغي فيه للأوروبيين وللغربيين أن يستعدوا. وخصوصاً لليهود... أن يهاجروا إلى فلسطين.

وتلك هي بالضبط خلاصة الدعوة التي وجهها، قبل أيام، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إلى يهود أوروبا بالهجرة إلى إسرائيل. وهذه الدعوة تتكرر، كما هو معلوم، على ألسنة المسؤولين الصهاينة في كل مرة يتعرض فيه بلد أوروبي لعملية إرهابية أو يتفوه فيها مسؤول في بلد ما بكلام يفسر على أنه تهديد للغرب. ولكي تظل هذه الدعوة مفتوحة بشكل يومي، فإن الأجهزة الصهيونية لا تعدم وسيلة من وسائل اختراع ما يلزم من أحداث تستلزم حث اليهود على الهجرة.

من هنا نفهم، مثلاً، كيف أن موقعاً يهودياً، متجراً أو مقبرة أوما شابه ذلك، يلحق به أذى -كبير أو صغير- في كل مرة يتم فيها تنفيذ عمل إرهابي في بلد أوروبي. كما يعطينا ذلك فكرة إضافية عن العلاقة بين الأجهزة الصهيونية وتلك الغربية المرتبطة بالصهيونية، من جهة، وبين الإرهاب من جهة أخرى، بوصفه أداة تنفيذية في خدمة المشروع الصهيو-أميركي. والأهم من كل ذلك أن الانتصار السوري لا يعني ارتفاع منسوب الخطر الروسي المزعوم على أوروبا، بقدر ما يعني أن هذا الانتصار قد عمق الورطة التي يعيش فيها الكيان الصهيوني منذ انتهاء عصر الهزائم وابتداء عصر الانتصارات.

ورطة لا تخفف منها هجرة المزيد من اليهود إلى فلسطين المحتلة، بل على العكس من ذلك تجعلها هذه الهجرة أكثر حدة بقدر ما تسهم في رفع منسوب كثافة الاحتشاد اليهودي في الأراضي المحتلة، بشكل يرتفع فيه منسوب فاعلية الضربات التي ستوجه إلى الكيان الصهيوني فيما لو تجرأ هذا الكيان على ممارسة شغفه المعروف بالعدوان.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

UNICEF


UNICEF_2



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس