الجيش يواصل تقدمه في عمق البادية ويحكم السيطرة على مجموعة من التلال والنقاط الهامة-غارات جوية على مواقع المسلحين بريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/07/2017 | SYR: 12:56 | 27/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 الصفحة الأجنبية: ترجيحات بتسليم الرقة الى الحكومة السورية
13/05/2017      


 

علي رزق

نقلت صحيفة أميركية بارزة عن لسان دبلوماسيين غربيين بأنه قد يتم تسليم الرقة في نهاية المطاف الى الحكومة السورية.

وبحسب هذه الصحيفة، فإنّ" هؤلاء الدبلوماسيين تحدثوا عن خطة للرقة، قد تكون مشابهة لما حصل في مدينة منبج، حيث يدخل الجيش السوري بعد هزيمة "داعش" من قبل "قوات سوريا الديمقراطية"".

وفي سياق آخر، كشف موقع أميركي معروف أنّ" السعودية تنوي الاستثمار داخل الولايات المتحدة بقيمة تصل الى أربعين مليار دولار"، وذلك في اطار مساعي الرياض لتمتين العلاقات مع ادارة ترامب.

كما أفادت مواقع معروفة أخرى أنّ" الكونغرس سيوافق على صفقة تسلح جديدة مع السعودية في ظل غياب أي اعتراض صهيوني على هذه الصفقة".

خطط لاستثمار سعودي مالي غير مسبوق داخل الولايات المتحدة

بدوره، نشر موقع "Bloomberg" تقريراً كشف فيه أنّ" السعودية تتهيأ لتوطيد العلاقات مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب من خلال التعهد "باستثمارات غير مسبوقة داخل الولايات المتحدة".

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة بأنه من المتوقع أن تعلن السعودية عن خطط للاستثمار بالبنية التحتية الاميركية بقيمة تصل الى 40 مليار دولار، وأضاف نقلاً عن المصادر نفسها "انه قد يتم الكشف عن "الاستثمارات" الاسبوع المقبل، تزامناً مع زيارة ترامب الى السعودية، الا أن لا قرارات نهائية اتخذت بعد، وتأجيل الاعلان يبقى ممكناً".

الصحف الأجنبية

هذا وأشار الموقع الى أن السعودية ترغب بشدة بإعادة تحسين العلاقات مع واشنطن بعد الخلافات مع ادارة أوباما بسبب الاتفاق النووي مع ايران".

ونقل عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه تأكيده بأنّ هناك خططًا لاستثمارات سعودية في الولايات المتحدة، وأنّ زوج ابنة ترامب المدعو "Jared Kushner" لعب دوراً محورياً في النقاشات التيدارت بهذا الاطار.

كما لفت الموقع الى أنّ" ترامب وخلال شهر آذار/مارس الماضي قدم دعمه لنشر برنامج أميركي سعودي جديد في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، قد تصل قيمته الى ما يزيد عن 200 مليار دولار خلال الاعوام الاربعة المقبلة"، بحسب البيت الابيض.

كيان العدو يوافق على صفقة تسلح جديدة بين واشنطن والرياض

 

من جهته، موقع "Al-Monitor" نشر تقريراً أشار فيه الى "انه من المتوقع أن يوافق الكونغرس "بسهولة" على صفقة بيع نظام مضاد للصواريخ الى السعودية والتي تريد ادارة ترامب ابرامها"، لافتاً الى أنّ ذلك مؤشر على تحسن في "العلاقات العربية -"الاسرائيلية"".

ونقل التقرير عن مصادر أميركية بأنّ" كيان العدو لا يعترض على صفقة بيع نظام "THAAD" المضاد للصواريخ البالستية الى الرياض، وأن ذلك يزيل مخاوف المشرعين الاميركيين حيال استمرار التفوق الصهيوني في مجال تكنولوجيا الاسلحة" حسب قوله.

كما أضاف التقرير أنّ "موافقة كيان العدو على صفقة التسلح هذه مؤشر آخر على "تمتين الجبهة الضمنية" (بين الكيان الصهيوني والسعودية) ضد ايران، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه ترامب لزيارة كل من السعودية والاراضي المحتلة حيث سيلتقي المسؤولين الصهاينة.

ونقل التقرير عن السيناتور الاميركي عن الحزب الجمهوري "James Risch" - والذي يرأس لجنة الشرق الاوسط في اللجنة العامة للعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ - قوله "إنّ العلاقات بين السعودية وكيان العدو "بكل تأكيد تحسنت".

كذلك نقل عن السيناتور عن الحزب الديمقراطي "Ben Cardin" تأكيده أنّ "الجانب الصهيوني على علم بخطة بيع نظام "THAAD" المضاد للصواريخ الى السعودية".

كما نقل التقرير عن السيناتور الجمهوري المعروف جون ماكين إشارته الى أنّ "صفقة التسلح هذه مع السعودية "فكرة جيدة" وانه يدعمها بالكامل".

واشنطن مستعدة لتسليم الرقة الى الحكومة السورية

صحيفة "Wall Street Journal" نشرت تقريراً أشارت فيه الى أنّ "قوات سوريا الديمقراطية" التي تدعمها واشنطن اقتربت من معقل تنظيم "داعش" في الرقة بعد أن سيطرت يوم أمس على سد الطبقة.

ولفت التقرير الى أن "الحكومة السورية قبل أيام وعلى لسان وزير الخارجية وليد المعلم أيدت المعركة التي تخوضها "قوات سوريا الديمقراطية" ضد "داعش"، ووصفت هذه القوات بأنها "شرعية".

وعليه نبه التقرير الى أن "قوات سوريا الديمقراطية" أصبحت القوة البرية الوحيدة التي تحظى بتأييد الحكومتين الاميركية والسورية في الحرب ضد "داعش"، وذلك مع اقتراب معركة الرقة.

 

كما أضافت "إنّ "قوات سوريا الديمقراطية" طالما "تعايشت" مع الحكومة السورية، خلافاً للفصائل الاخرى التي تدعمها أميركا والتي تصنفها دمشق بالارهابية".

وتابع التقرير "إنّ خسارة سد الطبقة تعد نكسة كبيرة لـ"داعش""، مذكراً بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح بأنه يعارض قيام الولايات المتحدة بمهام "بناء الاوطان" على غرار ما حصل بالعراق"، وبالتالي أوضح بأنّ "دبلوماسيين غربيين يقولون إن الخطة لفترة ما بعد طرد "داعش" من الرقة هي ان تقوم "قوات سوريا الديمقراطية" بتسليم ادارة الرقة الى مجلس مدني محلي صديق للحكومة السورية.

كما أشار الى أنّ الدبلوماسيين هؤلاء قالوا "ان المجلس هذا قد يسلم ادارة الرقة بالنهاية الى الحكومة السورية".

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي معني بالحملة ضد "داعش" أنّ "الجيش الاميركي سيدخل الى الرقة لمحاولة معرفة من هم قادة العشائر"، وأنّ "الحكومة السورية تعرف هذه التفاصيل""، لافتاً الى أنّ أميركا "لن تتواجد في الرقة عام 2020 لكن الحكومة ستكون متواجدة (في تلك الفترة)".

كذلك نقل التقرير عن مسؤولين غربيين بأنّ" العملية التي قادتها "قوات سوريا الديمقراطية" في منبج العام الفائت قد تكون مسودة الخطة لتسليم الرقة بالنهاية الى الحكومة السورية".

سياسة ترامب حيال ايران

الباحثة "Suzanne Maloney" كتبت مقالة نشرت على موقع معهد "Brookings" قالت فيها "إنّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب يضع ايران "نصب عينيه" وإن ايران وبعد مرور ثلاثة أشهر على رئاسة ترامب تتحول الى احدى أهم اولويات البيت الابيض".

وتحدثت الكاتبة عن مقاربة لمواجهة ايران بدأت تتضح، وعن فريق أمن قومي في ادارة ترامب يتشارك العداء المطلق لإيران، كما قالت "إنّ عقيدة ترامب حيال ايران يمكن اعتبارها بأنها عكس عقيدة اوباما، وأنّ الاخير حاول الانخراط أكثر مع ايران في محاولة منه "لتغيير سلوكها"".

أما ادارة ترامب بحسب الكاتبة، فترى أن ّ"تغيير سلوك ايران" هو "وهم"، وأنها مقتنعة بأن استخدام القوة فقط يمكنه أن "يردع ايران".

وتابعت الكاتبة "انه وفيما يخص ايران تحديداً، هناك توافق بين ادارة ترامب والغالبية الجمهورية بالكونغرس، اضافة الى عدد كبير من الاعضاء الديمقراطيين الذين يتشاركون القناعة بأنّ على الولايات المتحدة القيام بالمزيد ضد ايران على الصعيد الاقليمي".

على ضوء ذلك، أشارت الكاتبة الى أن ادارة ترامب بدأت عملية "استبدال التكيف مع ايران بمواجهة ايران" في اطار السياسة الاميركية العامة المتبعة حيال طهران.

العلاقات الباكستانية الايرانية

 

الصحفي الباكستاني سلمان رافي شيخ كتب مقالة نشرت على موقع "Asia Times" أشار فيها الى أن زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى باكستان والمحادثات التي اجراها هناك -عقب حادثة استشهاد عشرة عناصر على الاقل من قوات حرس الحدود الايرانية على الحدود مع باكستان- تعكس مقاربة دبلوماسية ناجحة من قبل كلا البلدين للتوصل الى تفاهمات.

وقال الكاتب "إنّ قرار ايران ارسال بعثة دبلوماسية رفيعة المستوى لمعالجة ملف بهذه الاهمية تظهر مدى تطوير العلاقات بين ايران وباكستان خلال الاعوام القليلة الماضية، وخاصة منذ نشوء "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني"، حيث اعتبر أنّ "الصين أصبحت تلعب دور "الموازن" بين الجارين (ايران وباكستان).

كذلك اعتبر الكاتب أنّ" انضمام ايران الى "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني" هي مسألة وقت فقط، وذلك نظراً الى حجم الاستثمارات الصينية في ايران والى كون موقع ايران الجغرافي يقلل من المسافة الجغرافية لطرق الصين التجارية الى الشرق الاوسط.

كما تابع الكاتب "إنّ هناك عاملًا آخر يكمن في وجود ادراك متزايد داخل باكستان لضرورة توطيد العلاقات مع ايران في ظل تدهور علاقات باكستان مع بلدين جارين اثنين آخرين وهما الهند وافغانستان".

الا ان الكاتب أضاف أنّ" السؤال الاساس هو ما اذا كان بإمكان باكستان أن توازن ما بين دورها بالشرق الاوسط وتحالفها مع السعودية من جهة، وسياساتها الاقليمية (منطقة جنوب آسيا) القائمة على الانخراط "الايجابي" مع إيران وتعزيز العلاقات مع دول اخرى مثل الصين وروسيا من جهة أخرى.

 

ووصف الكاتب هذا الموضوع بأنه "معضلة سياسية حقيقة" لباكستان، حيث قال "إنّ "استدارة" باكستان تبقى غير كاملة من دون الانخراط الايجابي مع ايران"، مضيفاً "إنّ تعهد ايران بضرب مخابئ الارهابيين داخل باكستان تعزز هذه المعضلة"، وحذر من أنّ" باكستان وفي حال فشلت بتبديد المخاوف الايرانية فإن ذلك سيعني انها ستكون محاطة من ثلاث جهات (الهند وافغانستان وايران) بدول تعارض سياسة اسلامباد الخارجية.

سيرياستيبس- العهد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس