استمرار سقوط قذائف الارهاب على ضاحية الاسد- فلسطين المحتلة: كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت لطيران العدو أثناء غاراته على غزة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/02/2018 | SYR: 11:57 | 18/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 خلافات محتدمة في الشمال السوري .. وقادة المسلحين : قرارات أستانة لا جدوى منها.
13/05/2017      


 

 

بعد تمكن الجيش السوري من دحر الميليشيات المسلحة العاملة تحت أمر تنظيم "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي مطلع الشهر المنصرم، بالإضافة لسيطرة الجيش السوري على دير حافر والخفسة بريف حلب الشرقي موقفاً زحف الميليشات المدعومة من تركيا يعيش الشمال السوري حالةً من التوتر والاحتقان بين مختلف المجموعات والفصائل المسلحة، حيث لم تعد هذه الخلافات في الغرف المغلقة بل خرجت إلى العلن .

مصادر استخباراتية أكدت على توحد جرى خلال الأيام الماضية بين تنظيم جبهة النصرة والجيش السوري الحر المتواجدين في قلعة المضيق في ريف حماة تحت مسمى "لواء جبهة النصر" ، حيث أعلن قادة هذا اللواء حديث التشكل عن رفضهم لقرارات الأستانة وعدم تنفيذ كل ما ينتج عنه، فيما وُصِف هذا القرار بأن هدفه زرع الفتنة في صفوف المسلحين .

تحركات تركية يقابلها حذر من جبهة النصرة

 

ورد خلال الأسبوع المنصرم معلومات عن خطط من القادة الأتراك الذين دخلوا الأراضي السورية من منطقة آضنة الحدودية وذلك للتشاور حول إعادة انتشار مسلحين من "القوات المسلحة الوطنية" في محافظة إدلب لإحكام السيطرة على الوضع في المناطق الحدودية السورية التركية وقد تزامن ذلك مع انتشار قوات تركية مدعومة بمدرعات ودبابات على طول الحدود ، فيما قام تنظيم جبهة النصرة بنشر عشرات الحواجز في المناطق الواقعة تحت سيطرته على الحدود ذاتها لمنع أي تحرك محتمل ضدها وفق قرارات أستانة حسب زعمهم، أتى ذلك التحرك بالتزامن مع تهديدات من قبل قادة ميليشيا "أحرار الشام" وفصائل أخرى مبايعة لها لتنظيم جبهة النصرة وحلفائه في المحافظة إثر الخلافات المستمرة في الغوطة الشرقية لدمشق بين جيش الإسلام من جهة وجبهة النصرة وحلفائه من جهة أخرى .

حصلت دمشق الآن على معلومات من الأهالي في مدينة إدلب الذين عبروا عن استيائهم من الوضع المضطرب الذي تعيشه المحافظة في ظل مخاوف كبرى من خفايا ما يجري في كواليس قادة الميليشيات المختلفة والتي تعمل بأوامر خارجية دون النظر في وضع المدنيين الذين رفضوا الخروج من منازلهم رغم التضييق الذي تمارسه هذه الفصائل على الأهالي .

حالة من الترقب يشهده الشمال السوري بعد تجهيز كل فصيل لمئات العناصر بأحدث الأسلحة والتي ربما ستودي بكارثة ومجازر بحق المسلحين فيما يسعى قادة جبهة النصرة على فرض سيطرتهم بقوة السلاح في المنطقة وإراقة الدماء لدفن قرارات أستانة قبل البدء بتطبيقها حيث يذكر أن معظم أصحاب القرار في غرف عمليات التنظيم من جنسيات أجنبية لا يرغبون في التوصل لأي حل سياسي سوري - سوري لأن هذا لن يكون سوا المسمار الأخير في نعش التنظيم.



x


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس