استمرار عملية إجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعا في ريف إدلب- وانباء عن اتفاق جديد بين الجيش والجماعات المسلحة بوساطة روسية في القنيطرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/07/2018 | SYR: 13:13 | 19/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 انعكاسات استعادة الحدود السورية الأردنية وفتح معبر نصيب الحدودي
12/10/2017      


 

 

علي حسن

إنجاز ميداني جديد يحققه الجيش السوري وحلفاؤه في جبهة الجنوب السوري، إذ بعد هجوم كاسح سيطر الجيش يوم أمس (الثلاثاء) على كامل الحدود المشتركة مع الأردن وجميع النقاط والمخافر الحدودية ضمن أراضي محافظة ريف دمشق. ويعتبر هذا الإنجاز نقطة تحول استراتيجي مع قرب فتح معبر نصيب الحدودي، ما سيكون له ايجابيات اقتصادية على سوريا والأردن.

المحلل السياسي وعضو القيادة القطرية السابق لحزب البعث العربي الدكتور خلف المفتاح، قال في لقاء خاص مع موقع "العهد" الإخباري إنّ "الأردن كان يشكل عمقاً استراتيجياً للجماعات الإرهابية المسلحة ومطبخاً لرسم الاستراتيجيات والخطط للنيل من الدولة السورية، ولعلّه شكّل من الناحية الجغرافية استثمارًا "إسرائيليًا" أمريكيًا، وتحوّل لنقطة ضاغطة على دمشق كونها لا تبعد كثيراً عن الحدود الأردنية، لذلك فإنجاز الجيش بسدّ هذه النافذة وإغلاقها، يعني أنّ دمشق تخلّصت من أكبر مغذٍّ للجماعات الإرهابية وحرقت ورقة استخدمها "الإسرائيلي" عدة مرات طمعاً بتنفيذ وتحقيق مكاسب أولها النيل من المقاومة".

وأكد المفتاح أنّ "إغلاق الجيش السوري وحلفائه للحدود المشتركة مع الأردن هو إنجاز استراتيجي سيفرض نفسه على المتغيرات السياسية الأردنية، التي لن تأتي من فراغ، بل نتيجة تأثرها بالميدان، وهذا سيؤدي لإعادة حسابات أردنية دقيقة، بعد تأكدها من أنّ المعسكر المعادي لسوريا والذي انضم إليه الأردن قد فشل وبالتالي، فهو يريد أن يتكيّف مع الحالة الجديدة وفتح أقنية جديدة مع دمشق".

واعتبر المحلل السياسي السوري لـ"العهد"، أنّ "فتح معبر نصيب مهم جداً لجهة أنه يشكّل عاملاً إيجابياً على الاقتصادين الأردني والسوري وسيفتح مجالات تطبيع العلاقات، فالشعب الأردني في غالبيته لا يتوافق مع السياسة التي تتبعها حكومته في هذا المجال، ما يعني أنّ الضغط الاقتصادي الكبير الذي اتبعه الغرب والخليج على الأردن وشعبه سينتهي قريباً"، مشيراً إلى أنّه "يوجد رغبة شعبية أردنية كبيرة بتسريع فتح معبر نصيب وتطبيع العلاقات مع دمشق، ولإتمام ذلك لا بد أن يقوم الأردن بحزمة إجراءات وسياسات واضحة تتخلى بها عن كل ما أقدمت عليه في الماضي ضد سوريا".

وفي السياق نفسه، أكد المحلل أن تنفيذ سلسة الإجراءات هذه تحتاج لقرار أردني حاسم، وهذا القرار مُصادر إلى حد كبير من قبل القوى الخارجية، لذلك كلما تحرر هذا القرار أصبح أكثر اقتراباً من المصلحة الأردنية والسورية على حد سواء، وهذا يرتبط بالإرادة السياسية للحكومة الأردنية التي مارست ضغوطاً وارتبطت بالمشروع الغربي، ولكن الجغرافيا تظهر نفسها بالنتيجة، ومصلحة الأردن الحقيقية هي مع سوريا وليست مع أحد آخر".

 

وأضاف أن "الأردن كان دائماً تحت الضغوطات الخارجية بسبب ضعف اقتصاده الذي يعتمد على المساعدات الخارجية، وحين يقوى الأردن اقتصادياً يتحرر قراره السياسي الخارجي مع محيطه".

 

وختم المفتاح قائلاً لموقع "العهد" إنّ "توحد هذه الدول ومحيطها سياسياً واقتصادياً يشكّل خطراً على أوروبا والغرب وأحلامهم الاستعمارية، فالغرب تاريخياً يخشى أن يرى المنطقة متوحدة لأن توحدها يعني تراجعه"، ولفت الى أنه "على الأردن قراءة دروس التاريخ ورسم الاستراتيجيات التي تنسجم مع مصالحه ومستقبله، لا مع مصالح الغرب ورغبات الكيان الصهيوني المحرّك الأول لأي مخطط يهدف لتجزئة المنطقة".

وأضاف أن "الأردن كان دائماً تحت الضغوطات الخارجية بسبب ضعف اقتصاده الذي يعتمد على المساعدات الخارجية، وحين يقوى الأردن اقتصادياً يتحرر قراره السياسي الخارجي مع محيطه".

سيرياستيبس- العهد


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 
الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس