600 ألف سيارة في دمشق...
تصريح مسؤول المرور يطلق جرس إنذار عاجل!

سيرياستيبس
في تصريح مفاجئ، كشف حسام حجي رشيد، معاون مدير هندسة المرور والنقل بدمشق، لصحيفة الوطن بتاريخ 2 كانون الثاني 2026، أن عدد السيارات في العاصمة السورية وصل حالياً إلى نحو 600 ألف مركبة، وفق بيانات المنافذ ووزارة الاقتصاد والنقل والجهات المعنية. الرقم الصادم يأتي بعد أن كان عدد السيارات في العاصمة يتراوح بين 200 و250 ألفاً فقط في العام الماضي.
هذا التصريح لا يعد مجرد إحصاء؛ بل هو جرس إنذار عاجل للمدينة وللسلطات حول أزمة مرورية وبنية تحتية في خطر.
زيادة قياسية ومضاعفة مفاجئة
تصريح رشيد، يعكس ارتفاعاً غير مسبوق في عدد المركبات في دمشق خلال أقل من عام. القفزة الكبيرة تعود إلى:
فتح باب استيراد السيارات الحديثة والمستعملة بعد سنوات من القيود.
زيادة تدفق المركبات عبر المنافذ الحدودية.
عدم القدرة الحالية للبنية التحتية على استيعاب هذا الحجم الكبير من المركبات.
هذه العوامل مجتمعة جعلت دمشق في قلب أزمة مرور حقيقية إذا لم يتم التدخل فوراً.
ازدحام مروري غير مسبوق... سكان العاصمة في اختبار صعب
تضاعف عدد السيارات بهذه السرعة يحمل تأثيرات مباشرة على حركة السير اليومية:
الطرق الرئيسية والأسواق الحيوية تشهد اختناقات مرورية يومية، مع بطء شديد أثناء أوقات الذروة.
ارتفاع استهلاك الوقود، وزيادة زمن الرحلات، ما ينعكس سلباً على الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
ضعف شبكات النقل العام يؤدي إلى اعتماد أكبر على المركبات الخاصة، ما يزيد من الضغط على الشوارع.
التحذير واضح: الازدحام المروري في دمشق ليس مسألة رفاهية أو مجرد إزعاج يومي، بل أزمة حقيقية تهدد الأداء اليومي للمواطنين والاقتصاد المحلي.
بنية تحتية منهكة...العاصمة تواجه تحدياً صعباً
الأرقام الكبيرة من السيارات تضع البنية التحتية تحت ضغط هائل:
الطرق غير مصممة لعدد مركبات بهذا الحجم، ما يؤدي إلى تدهور سريع في جودة الطرق وزيادة الحوادث المرورية.
الإشارات والأنظمة المرورية الحالية عاجزة عن تنظيم التدفق اليومي للمركبات.
نقص مواقف السيارات يدفع المركبات للوقوف على جانبي الشوارع، ما يزيد من الاختناقات ويؤثر على السلامة العامة.
ارتفاع الانبعاثات وتلوث الهواء نتيجة كثافة السيارات يمثل تهديداً بيئياً وصحياً لسكان دمشق.
وبدون خطط عاجلة لتحديث البنية التحتية وتطوير نظم النقل العام وإدارة المرور، ستواجه العاصمة أزمة مستمرة يصعب السيطرة عليها.
جرس إنذار عاجل...التدخل الآن قبل فوات الأوان
تصريح حسام حجي رشيد يجب أن يُفهم كنداء عاجل للسلطات والمجتمع المدني:
إعادة تنظيم حركة المرور عبر خطوط بديلة وتطوير شبكات النقل العام.
توسيع الطرق والصيانة المستمرة لتقليل تأثير الضغط اليومي على البنية التحتية.
وضع خطط صارمة لاستيراد المركبات وتنظيم التسجيل لضبط تدفق السيارات في المستقبل.
تعزيز الوعي البيئي وتشجيع وسائل النقل البديلة لتخفيف التلوث والازدحام.
دمشق أمام مرحلة حرجة، والتصريح الرشيد هو فرصة وتنبيه لاتخاذ قرارات عاجلة قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة مرورية وبنيوية كاملة.
قاسيون
المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=133&id=204180