الصيرفي : قرار المناقلة يؤخر دخول الشاحنات المحملة بالبضائع 5 أيام
26/02/2026



سيرياستيبس 

بين رئيس لجنة الشحن والنقل والترانزيت في غرفة تجارة دمشق رياض الصيرفي في تصريح لـه أنه نتيجة الازدحام الحاصل حالياً عند معبر نصيب الحدودي وحتى يصل الدور لإجراء عملية المناقلة بين الشاحنة غير السورية والشاحنة السورية فإن هذه العملية تستغرق فترة طويلة بنحو 5 أيام لحين دخول الشاحنة المحملة بالبضائع إلى الأراضي السورية، مبيناً أن قرار منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية عبر المنافذ البرية والقيام بالمناقلة سبب ضرراً كبيراً للتاجر وانعكس سلباً على المستهلك.

ولفت إلى وجود نقص في العتالين عند معبر نصيب الحدودي حيث يوجد نحو 200 عتال مهمتهم نقل البضائع من الشاحنات غير السورية إلى السورية، ونتيجة هذا النقص يحصل ازدحام للشاحنات عند المعبر وتؤخر بدخول الشاحنات إلى الأراضي السورية، موضحاً أن هناك صعوبات وتعقيدات نتجت عن القرار وتركت أثرها المباشر على التاجر.

وطالب الصيرفي بضرورة أن يكون هناك تشاركية حقيقية في صياغة القرار الاقتصادي بين القطاع الخاص والحكومة على اعتبار أن التشاركية مازالت غائبة، والدليل صدور بعض القرارات من المعنيين في الشأن الاقتصادي في الحكومة من دون التشاور واخذ رأي القطاع الخاص .

وكانت قد أكدت غرفة تجارة دمشق في بيان سابق صادر عنها استمرار متابعتها المكثفة والمسؤولة مع الجهات المعنية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، لمعالجة التداعيات السلبية الناجمة عن تطبيق القرار 31، القاضي بمنع دخول الشاحنات الأجنبية إلى الأراضي السورية عبر المنافذ البرية، باستثناء العابرة بصفة ترانزيت.

وأكدت العمل الجاد على الحد من انعكاساته التشغيلية والاقتصادية على الحركة التجارية عموماً، وعلى قطاعات النقل والشحن خصوصاً، بما يحفظ استقرار السوق ويصون مصالح الفعاليات الاقتصادية.

وقالت الغرفة: منذ اللحظة الأولى لصدور القرار، تم تشكيل وفد مشترك من مجلس إدارتها وأعضاء من قطاع الشحن والترانزيت، لنقل صورة واضحة ومباشرة عن حجم التحديات الميدانية الناتجة عن التطبيق الفوري للقرار، مضيفة: خلال لقاء الوفد مع معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك للشؤون الجمركية – مدير إدارة الجمارك العامة “خالد البراد”، أكد الوفد ضرورة مواءمة أي إجراء تنظيمي مع الجاهزية الفعلية للبنية اللوجستية في المعابر الحدودية.

وبينت الغرفة بصورة صريحة أن آلية المناقلة في المعابر الحدودية تواجه صعوبات جوهرية تتمثل في محدودية الجاهزية الفنية لساحات المناقلة وعدم قدرتها على استيعاب الأحجام الكبيرة من الشحنات، الأمر الذي يؤدي إلى ازدحامات وتأخير في تسليم البضائع.

وحذرت من المخاطر الناتجة عن تكرار عمليات التحميل والتفريغ، وما قد يترتب عليها من تلف أو فقدان للبضائع، إضافة إلى الأعباء التأمينية والقانونية المرافقة لذلك.

وشددت الغرفة على ضرورة اعتماد مبدأ التشاركية المؤسسية، مؤكدة حق ممثلي القطاعات الاقتصادية في إبداء الرأي والمساهمة في صياغة القرارات الاقتصادية ذات الأثر المباشر على حركة التجارة والنقل قبل صدورها، بما يضمن قابليتها للتطبيق ويحدّ من آثارها السلبية.

وأكدت غرفة التجارة استمرار متابعتها اليومية للحركة التجارية، انطلاقاً من مسؤوليتها في الوصول إلى حلول متوازنة تنظم حركة النقل وتدعم الناقل الوطني، وفي الوقت ذاته تحافظ على انسيابية حركة البضائع وتخفف الأعباء الإضافية عن التجار والصناعيين، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويخدم المصلحة الوطنية.

الوطن



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=128&id=204662

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc