المغرب يودع كأس العالم وفرنسا تبلغ نصف النهائي
10/07/2026
سيرياستيبس
افتقد المغرب، الذي كان يسعى إلى الوصول إلى قبل النهائي للمرة الثانية على التوالي، بشدة المهاجم المصاب إسماعيل صيباري، وفشل في تسديد أية كرة على المرمى حتى الدقيقة 84.
تلقى المغرب هدفين في غضون ست دقائق بالشوط الثاني، ليخسر 2-صفر من فرنسا، ويودع كأس العالم لكرة القدم من دور الثمانية الخميس.
وأخفق المغرب في تكرار إنجازه بالنسخة الماضية من كأس العالم، عندما أصبح أول فريق عربي وأفريقي يبلغ قبل النهائي، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. وأهدر كيليان مبابي قائد فرنسا ركلة جزاء، لكنه سجل هدفاً رائعاً بتسديدة مقوسة في الدقيقة 60، قبل أن يضيف عثمان ديمبلي الهدف الثاني بتسديدة منخفضة قوية بعدها بست دقائق، لتضمن فرنسا مكانها في قبل النهائي، في انتظار بلجيكا أو إسبانيا.
وسجل مبابي، الذي أصبح بعمر 27 سنة أصغر لاعب يشارك في 20 مباراة بكأس العالم، أيضاً هدفه 20 في البطولة. ويتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، متساوياً مع ليونيل ميسي، ويبتعد من الأرجنتيني بهدف واحد في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم.
وقال ديدييه ديشان مدرب فرنسا "هذه المرة الثالثة على التوالي التي نصل فيها إلى قبل النهائي، وهذا أمر جيد. يبدو الأمر منطقياً وواقعياً، لكن لا يزال علينا إكمال المهمة. كانت ركلة الجزاء صعبة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بكيليان، فهو لا يتردد أبداً".
وأضاف ديشان، الذي استبدل مبابي في الدقائق الأخيرة من المباراة بعد إصابته في الكاحل، "لكننا بالضبط في المكان الذي أردنا أن نكون فيه". وتابع "خطونا اليوم خطوة أخرى إلى الأمام، ونجد أنفسنا في المربع الذهبي مرة أخرى، هذا يدل على أننا في قلب المنافسة".
تقبل الهزيمة
في تكرار لقبل نهائي كأس العالم 2022، بدت فرنسا، التي حافظت على شباكها نظيفة في جميع مباريات أدوار خروج المغلوب الثلاث، هي الفريق الأكثر رغبة في الفوز طوال المباراة، في حين افتقد المغرب، الذي كان يسعى إلى الوصول إلى قبل النهائي للمرة الثانية على التوالي، بشدة المهاجم المصاب إسماعيل صيباري، وفشل في تسديد أية كرة على المرمى حتى الدقيقة 84.
وقال محمد وهبي مدرب المغرب "نشعر بخيبة أمل كبيرة، كنا نطمح للتأهل. علينا الاعتراف بأن فرنسا فريق عظيم يضم لاعبين ممتازين، سنحت لفرنسا فرص تهديفية أفضل. افتقرنا للأفكار والحيوية، وعلينا تقبل هذه الهزيمة". وأضاف "كانت فرنسا اليوم أقوى، لكننا قادرون على المنافسة والتقدم، وربما إقصائهم بعد أربع سنوات". وسيشارك المغرب في استضافة كأس العالم 2030، مع إسبانيا والبرتغال.
مبابي يعادل رقم لوريس القياسي
بدأت فرنسا، الساعية إلى أن تصبح ثالث دولة تصل إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية، المباراة بقوة وحصلت على فرصتين مبكرتين.
وحصل مبابي، الذي عادل أيضاً الرقم القياسي الفرنسي الذي يحمله هوغو لوريس للمشاركة في مباريات كأس العالم، على فرصة مبكرة بعد أن سدد كرة منخفضة أبعدها ياسين بونو إلى خارج المرمى.
وكان الفريقان حذرين في البداية من ارتكاب أي خطأ قد يكلفهما كثيراً، في مباراة حاسمة.
لكن فرنسا حصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 28 عن طريق مبابي، لكن بونو وقف بثبات، واختار الجانب الصحيح، وتصدى لتسديدة المهاجم الفرنسي المنخفضة. وكانت هذه أول ركلة جزاء يهدرها مبابي مع المنتخب الوطني، منذ بطولة أوروبا 2020.
كما سدد الفريق المرشح للفوز باللقب كرة من مسافة بعيدة ارتطمت بالعارضة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عن طريق لوكا ديني، في حين عانى المغرب الذي اعتمد على النهج الدفاعي من صعوبة في الوصول إلى منطقة جزاء المنافس ولم يسدد أية كرة على المرمى أو خارجها في الشوط الأول، مع وجود براهيم دياز كمهاجم وحيد.
وعوض مبابي إخفاقه في الدقيقة 60 بتسديدة رائعة، وقبل أن يتسنى للمغرب استعادة توازنه، سجلت فرنسا هدفاً آخر عن طريق ديمبلي.
واستغل المهاجم، الذي يشكل خط هجوم فرنسا القوي مع مبابي ومايكل أوليسه، المساحة الناتجة عن انطلاقة مبابي ليسدد الكرة بقوة في الشباك محرزاً الهدف الثاني لفريقه والخامس له في البطولة.
وقال مبابي "مهمة؟ لا أعرف، لكن لا يمكننا التراخي. لا يزال الطريق طويلاً، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنستعيد عافيتنا جيداً".
اندبندنت عربية
المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=200&id=206436