خبير اقتصادي يدعو اعتبار منحة البنك الدولي رأس مال تحفيزي وليس مجرد سيولة
09/08/2026
سيرياستيبس :
رأى الخبير الاقتصادي ايهاب اسمندر أن فكرة المنحة المقدمة من البنك الدولي بقيمة 100 مليون دولار لدعم القطاع المالي ربما أهم من قيمتها فالمنحة مقدمة من مؤسسة دولية كبرى " البنك الدولي " وبالتالي هي إشعار ثقة بالتوقع الاقتصادي المستقبلي لسوريا ..
وأضاف في تصريح لموقع سيرياستيبس أنّ المنحة تشكل خطوة إضافية في إعادة سوريا إلى النظام المالي العالمي , ونجاحها قد يشجع مؤسسات دولية ومانحة أخرى على التعامل مع سوريا وهذا قد يفتح مجالات تمويل أكبر لها , طبعاً في حال تم إدارة المنحة بشكل صحيح فيمكن أن يسهم ذلك بتحسين إيجابي للسجل
الائتماني لسوريا، ويمهد للحصول على قروض ميسرة ومنح أكبر في المستقبل
لكن من زاوية أخرى، فمقارنة المنحة "100 مليون دولار " باحتياجات إعادة الإعمار لسوريا " أكثر من 216 مليار دولار حسب البنك الدولي " تبدو قليلة 0.05 في المئة من احتياج إعادة الإعمار بالحد الأدنى..
اقترح نظر اسمندر اقترح نقاط عديدة للاستفادة القصوى من المنحة منها
اعتبار المنحة " رأس مال تحفيزي " وليس مجرد سيولة-
تخصيص 30 في المئة من المنحة لاستكمال مشروع " نظام إدارة المعلومات المالية الحكومية " ، وأتمتة الجمارك والضرائب -
الإجراء السابق سيقلل التهرب ويزيد الإيرادات من رقمنة الجمارك، التي ستتحول إيراداتها إلى محرك لتوليد إيرادات ذاتية دائمة للدولة -
- تخصيص 50 في المئة من المنحة لتأسيس صندوق يقدم ضمانات جزئية للبنوك المحلية لإقراض المشاريع متناهية الصغر والصغيرة وحتى المتوسطة , لأن الصندوق بالتالي ومن خلال " 50 مليون دولار " سيخلق ائتمان بأكثر
من " 100مليون دولار " ، وهذا يحرك عجلة الإنتاج، ويخلق فرص عمل
- تخصيص الباقي من المنحة "20 في المئة " لتحسين البنية التحتية "صيانة الطرق، الإنارة , لأن مشاريع البنية التحتية تخلق حوالي 10-15 فرصة عمل مباشرة لكل 100,000 دولار ، كما أنها تزيد الثقة بين الناس والدولة
المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=126&id=206825