مؤيدون ومعارضون.. لمجرد الفكرة
سنوات وسنوات على تداول مصطلح التأمين الزراعي.. هل حان وقت الحسم!



دمشق-سيرياستيبس:

تعود فكرة التأمين الزراعي إلى أكثر من13 عاماً، وتحديداً مع تأسيس هيئة الإشراف على التأمين، لكن وكما هي العادة مع آلية اتخاذ القرار في سورية فإن السنوات مرت دون أن تتبلور الفكرة إلى مشروع على غرار تجارب العديد من الدول الأخرى. فقط ما كان يتكرر سنويا أنه مع كل عاصفة وسيول كانت الفكرة يعاد طرحها نظرياً من بعض الاعلاميين وبعض المختصين، ودون أن يقدم المعارضون أسباب معارضتهم للمشروع أو يبرر المؤيدون تأييدهم.

بغض النظر عن مشروع التأمين الزراعي ومدى جدواه، فإن الأولوية اليوم هي لحماية الفلاح والتعويض عليه ومساندته ليستمر، سواء تم ذلك من خلال إطلاق مشروع التأمين الزراعي أو التعويض الحكومي المباشر أو بأي طريقة كانت. وما حدث لمزارعي بانياس وريف طرطوس يحدث في ريف دمشق تحت ضربة الصقيع وغير ذلك، وهذا يعني أن مشكلة الأضرار الزراعية مستمرة سنوية وبغض النظر عن تصنيفها وتحقيقها لشروط التعويض، فهناك شريحة واسعة من المزارعين والفلاحين ستكون مجبرة إن لم تلق الدعم على هجرة القطاع والبحث عن فرصة عمل أخرى.

الاقتراح أن تتجه وزارة المالية بالتعاون مع وزارة الزراعة إلى عقد ورشة عمل بمشاركة عدد من المتخصصين والكفاءات الوطنية البارزة في قطاعات الزراعة والتأمين لمناقشة وبعمق وموضوعية الأسباب والمبررات الاقتصادية والاجتماعية لإمكانية تطبيق مشروع التأمين الزراعي في سورية ومراحله ومؤشراته، فإما أن يغلق الحديث عن هذا المشروع بشكل نهائي مع توفير البديل المناسب للتعويض على المزارعين والفلاحين المتضررين، أو أن يقر وتبدأ خطوات تنفيذه وفق برنامج زمني يضمن حسن التطبيق ونجاحه.


                                                                Image may contain: mountain, sky, plant, tree, outdoor and nature

الكارثة بالمختصر المفيد في جرود بانياس :

قبع السيل زفت طريق البيت والمحافظ استثنى هذه الضيعة (الجديدة ) من جولته والتي لم يجف أثاث منازل أهلها بعد ان اجتاحها السيل وغمرتها المياه....

اليوم كنت بزيارة ميدانية وشاهدت الكارثة بأم عيني كما شاهدت المحافظ والوفد المرافق (الله يعطيهم العافية) بدير الجرد يجتمع مع الاهالي ويطمنهم بأن الدولة تتعاطف وتقف معهم .

الاضرار كبيرة بالاراضي الزراعية والبنى التحتية والبيوت والمداجن والمناحل وغيرها ... اجتمعت هذه الاضرار مع حالة اجتماعية واقتصادية سيئة ورديئة...

قرية رام ترزة مثلاً فقدت كل المحاصيل الموسمية التي تؤمن تدريس الطلاب وطبابة الأطفال ومؤنة الطعام والتدفئة في الشتاء القاسي دائماً بهذا الجرد.

هناك 200 عائلة بحاجة للمساعدة، منهم 10 عائلات بحاجة لكل شيء بما تعنيه الكلمة...

 



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=126&id=159344

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc