في الاستراتيجية الوطنية للإسكان:
لتأمين التمويل اللازم...تشجيع التحول إلى شركات مساهمة وطرح صكوك إسلامية



 

دمشق-سيرياستيبس:

 

يشكل قطاع العقارات أحد القنوات التي يلجأ إليها أصحاب المدخرات لاستثمار ما يملكون، خاصة عندما تغيب القنوات الاستثمارية المأمونة ويكون سعر الصرف متذبذب وغير معروف تطوراته المستقبلية.

وعلى ذلك فإن تواجد آليات عمل مضمونة من شأنه أن يوفر مبالغ ضخمة لتمويل مشروعات سكنية كبيرة تحقق منافع استثمارية ودون أن يتم التورط بتجميد مليارات الليرات لسنوات وسنوات كما حدث سابقاً.

في مؤتمر الإسكان الأول طرحت وزارة الأشغال العامة والإسكان استراتيجيتها الوطنية للإسكان والمؤلفة من ستة محاور رئيسية، من بينها محور يتعلق بمصادر التمويل في قطاع الإسكان، حيث انطلقت الاستراتيجية من تحليل شامل لنقاط القوة والضعف وللفرص والمخاطر لتمويل قطاع الإسكان وتم التوصل إلى توصيات عدة أهمها ما يتعلق بتحفيز الشركات المتخصصة في قطاع الإسكان للتحول إلى شركات مساهمة من خلال تقديم مزايا داعمة لها، وهنا لابد من التوقف عند مشروع وزارة المالية قبل الحرب والراي إلى تشجيع الشركات العائلية للتحول إلى شركات مساهمة وصدرت لذلك تشريع خاص، لكن النتائج لم تكن مرضية، وهي تجربة يمكن البناء عليها حالياً في قطاع البناء والإسكان.

من التوصيات الأخرى الخاصة بمحور التمويل لاستراتيجية الإسكان ما يتعلق بطرح سندات خزينة وصكوك إسلامية حكومية لتمويل المشاريع السكنية التي تنفذ من قبلها، كما يمكن للجهات الخاصة المعنية أيضاً اللجوء إلى طرح الصكوك الإسلامية لتأمين التمويل اللازم لمشاريعها، وهو اقتراح مهم وعملي لاستثمار المدخرات بشكل قانوني وموجه بعيداً عن القنوات غير الرسمية والتي باتت مخيفة مع عمليات النصب والاحتيال التي تمارس من قبل جامعي الأموال، والفشل والمشاريع السطحية لدى استثمارها مع بعض الأشخاص عديمي الخبرة والممارسة المهنية.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=126&id=173594

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc