بعد ثلاث زيارات لرئيس الحكومة
حماة وحمص والسويداء ودرعا ومدن بريف دمشق تنتظر هي الأخرى



دمشق-سيرياستيبس:

ثلاث زيارات ميدانية قام بها رئيس مجلس الوزراء خلال الفترة الماضية إلى ثلاث محافظات هي حلب، اللاذقية، وطرطوس، وتبعاً لمجريات كل زيارة فإن المواطنين استبشروا خيراً بنتائج تلك الزيارات وتداعياتها على أوضاع القطاعات الاقتصادية والخدمية، وعلى أحوال المواطنين، وهنا لابد من متابعة تلك الزيارات وبيان المراحل التي تم إنجازها من المشاريع التي تم إقرارها، ومحاسبة المقصرين حفاظاً على ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

هذه الزيارات التي شملت مؤسسات ومواقع إنتاجية وخدمية، جعلت كثيرين على مطالبة رئيس مجلس الوزراء أن يدرج على جدول أعماله خلال الفترة القريبة زيارات ميدانية مشابهة إلى المحافظات الأخرى، كحماة وحمص والسويداء ودرعا وبعض المدن الرئيسية في محافظة ريف دمشق، فهناك العديد من الملفات والقضايا التي يبدو أنه على رئيس مجلس الوزراء أن يطلع عليها ميدانياً ويتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

ومع أنه من الطبيعي أن يقوم المسؤولون الحكوميون بزيارات ميدانية إلى مختلف المحافظات والمدن للاطلاع على أحوال المواطنين وأداء المؤسسات وأجهزة الدولة، فإن ذلك يثير تساؤلات عن طبيعة المعلومات التي تصل إلى العاصمة والمتعلقة بأحوال المحافظات والمدن، والمبررات التي تقدم حول أسباب تأخر تنفيذ بعض المشاريع أو عدم معالجة المشاكل والصعوبات التي يعاني منها المواطنون هنا أو هناك، فلو كانت المعلومات واقعية وموضوعية وترصد الواقع كما هو لما كانت هناك حاجة لقيام هذا المسؤول أو ذاك بزيارات ميدانية هدفها ليس الوقوف على نسب التنفيذ، وإنما الاطلاع على الواقع وتقرير احتياجات المواطنين والتوجيه بتلبيتها عبر تنفيذ مجموعة مشاريع وإجراءات تقر لاحقاً. وهذه نقطة أخرى يجب أن تكون تحت مجهر الحكومة لدراستها واتخاذ ما يلزم من قرارات لتصويبها.

 

 

 



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=127&id=150575

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc