وزارات الدولة ومؤسساتها خسرت 180 ألف عامل خلال ست سنوات!
التربية الأكثر خسارة بنحو 69 ألف.. فالصحة بأكثر من 51 ألف عامل



 Image result for ‫دمشق‬‎

دمشق-سيرياستيبس:

تكشف البيانات الإحصائية التي نشرها المكتب المركزي على موقعه الالكتروني أول من أمس أن عدد العاملين في جميع وزارات ومؤسسات الدولة( باستثناء رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع) بلغ في العام 2016 نحو 922 ألف عامل، وبمقارنة هذا الرقم بنظيره المسجل بنهاية العام 2010 أي قبل الأزمة يلاحظ أن وزارات الدولة ومؤسساتها فقدت خلال سنوات الحرب الست الأولى ما يقرب من 180 ألف عامل، وهؤلاء إما استقالوا أو تقاعدوا أو اعتبروا بحكم المستقلين أو جرى تسريحهم من الخدمة لأسباب مختلفة.

وتظهر المقارنات بين البيانات الخاصة بعدد العاملين في وزارات ومؤسسات الدولة قبيل الحرب وفي العام 2016 أن وزارة التربية التي لديها أكبر عدد من العاملين خسرت خلال سنوات الحرب الست الأولى نحو69 ألف عامل، إذ أن عدد عاملها في العام 2016 وصل إلى 304.7 آلاف عامل، أما وزارة الصحة التي كانت تحتل المرتبة الثانية بعدد العاملين في العام 2010 فإنها خسرت خلال فترة الحرب المذكورة نحو 11,4 ألف عامل، حيث بلغ عدد عاملها في العام ما قبل الماضي نحو 83 ألف عامل، وثالثا كانت وزارة الإدارة المحلية التي بلغ عدد عاملها خلال العام 2010 نحو 83 ألف عامل وتراجع إلى 31.7 ألف عامل لتكون بذلك الوزارة خسرت ما يزيد على 51 ألف عامل بسبب الحرب.

وتبقى لخسارة وزارة الصناعة مؤشرها الخاص، إذ أن الوزارة فقدت خلال الفترة المذكورة سابقاً نحو 23 ألف فرصة وهذا يتضمن دون شك كثير من اليد العاملة الخبيرة والفنية، وستكون مهمة الوزارة خلال الفترة القادمة تعويض ذلك النقص ليس بالعدد وإنما بالنوعية وبالمستوى الفني والمهارتي.

وللتوضيح فإن العدد السابق الذي أطلقنا عليه الخسارة لا يمثل الخسارة الإجمالية وإنما يشكل الفجوة المتشكلة بين التسرب من الوظيفة تحت مسميات عديدة وبين عملية التوظيف والتعيين، ولذلك فإن ما خسرته مؤسسات الدولة من كوادر وكفاءات أكثر بكثير من الرقم السابق.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=127&id=159313

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc