المواطن الحلبي صمام أمان مدينته
الاستثمار في دعم الأفراد والعائلات.. أولوية النجاح في العاصمة الاقتصادية



دمشق-سيرياستيبس:

رغم الجهود الحكومية المبذولة في حلب من قبل المحافظة والمؤسسات المعنية لإعادة إعمار المرافق الخدمية والبنى التحتية، إلا أن إصرار المواطن الحلبي على الحياة وتجاوز أثار الحرب تبقى الصورة الأهم التي تعلق بذهن الزائر للمدينة الاقتصادية، بدءاً من المواطن الفقير وصاحب الدخل المحدود إلى أصحاب الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة داخل المدينة وفي ريفها.

وما سبق لا يعني أن تتجه المؤسسات العامة والخاصة نحو كوادرها البشرية والفنية فقط كما يحدث للأسف في كل عمليات ومشاريع التأهيل، فهناك في حلب، كما هو حال باقي المدن والمناطق التي مر عليها الإرهاب، حاجة ماسة للدخول في بنية المجتمع ومساعدة الأفراد والعائلات على تجاوز محنة الحرب وتداعياتها القاسية وإصلاح ما يمكن إصلاحه، وهذا ما تعمل عليه اليوم بعض المنظمات الأممية في حلب، إنما هو بحاجة إلى دعم أوسع وأكبر ليشمل أكبر شريحة ممكنة من الأفراد والعائلات.

وفي المجتمعات المشابهة للمجتمع الحلبي فإن الأمل بالتغيير خلال زمن قياسي هو أمر ليس ببعيد المنال، وهو ما يعطي أي مشروع يطلق قريباً المبررات الموضوعية والمنطقية ليحصل على كل الدعم الفني والمادي والبشري.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=127&id=162897

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc