لا دراسة جادة عن تحولات السنوات الأخيرة
من يجيب على هذا السؤال: هل تثبت الهيكلة الحالية لوزارات الدولة؟



 

دمشق- سيرياستيبس:

شهدت بعض الوزارات خلال السنوات الأخيرة تحولات نوعية، تمثلت في دمجها مع بعضها البعض في إحدى الحكومات، ثم فك الدمج في حكومة أخرى، فالعودة إلى الدمج في حكومة ثالثة، فهل بعد هذه المتغيرات ثمة دراسة علمية حددت النقاط والأهداف الذي تم من أجلها تنفيذ، والمبررات التي دفعت نحو إلغاء هذا الدمج، والتأثيرات التي نجمت عن هذه المرحلة غير المستقرة في مسيرة الوزارات المعنية؟.

حسب معلوماتنا، فإن هذه الدراسة لم تتم رغم الحاجة الفعلية لها لبيان مستقبل هذه الوزارات والمصلحة الوطنية، والذي بناء عليه يمكن البدء بمشروع كامل لإعادة هيكلة هذه الوزارات بحيث تلتزم الحكومات القادمة بهذه الهيكلة وتعمل بناء عليها.

أما التغاضي عن إنجاز مثل هذه الدراسة وترك الوزارات تعمل وفق صيغة الأمر الواقع، فإن ذلك يجعل الوزارات معرضة لاحقاً إلى تغييرات جديدة لا تؤمن الاستقرار الوظيفي لها، وتجعلها تحت ضغط تأثيرات سلبية كثيرة، لتكون النتيجة أننا خسرنا تنفيذ وإنجاز ملفات هامة وضرورية هنا وهناك، وما يترتب على ذلك من تداعيات عميقة على هيكلة الوزارات والمؤسسات التابعة لها.

ما سبق ليس كلاماً نظرياً، فعلى الأقل يجب أن نفكر ماذا ربحت الدولة وماذا خسرت خلال السنوات الأخيرة عندما تم دمج وزارات مع بعضها، وعند فك هذا الدمج، وعند إعادته مرة أخرى، فنحن في ذلك نتحدث عن عدد كبير من الموظفين، عن مؤسسات كبرى، عن ملفات ولجان وقضايا كثيرة وجوهرية تنقل من يد إلى يد...الخ.

 



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=131&id=148069

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc