بعد تحقيق هدف زيادة الإنتاجية؟
بانتظار ضوء أخضر دائم : المنتجات والسلع المصنعة محلياً في الطريق نحو الأسواق الداخلية!



دمشق-سيرياستيبس:

بات واضحاً أن تركيز الحكومة اليوم يتجه فعلياً نحو تفعيل الحركة الإنتاجية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وفي مقدمتها الزراعة والصناعة، ومثل هذا الأمر يتجه إلى تضافر جهود عدة لإنجاحه، بمعنى لا يكفي توفير الدعم المباشر من الحكومة، وإنما حاجة لدعم مختلف الجهات التي عليها مسؤولية ويجب أن تتحملها وتحاسب على أساسها، وبعد أشهر قليلة ستتضح وتتبلور نتائج هذا التوجه الحكومي، وعليه يفترض أن تكون هناك خطوات وقرارات جريئة، فإن كانت النتائج سلبية أو أقل مستوى من المخطط له أو المحدد فيجب أن تحاسب الجهات والأشخاص المسؤولين عن تلك النتائج، وإن كانت النتائج ايجابية ومثمرة فإن ذلك يفترض ألا يشكل حالة من الاسترخاء، فما الفائدة من إنتاج ضخم من المحاصيل الزراعية لكنه لا يصل إلى الأسواق المحلية بسهولة ويسر، إذ لابد للحكومة من العمل ومنذ اليوم على وضع خطط واتخاذ إجراءات وقراءات تسمح بانسياب سريع وسلس للمنتجات الوطنية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق المحلية بتكلفة قليلة أو منطقية يستبعد منها التكاليف غير المنظورة التي أصبحت تثقل كاهل المنتج والمستهلك معاً، فمثلاً على الحكومة أن تدرس منذ اليوم سبل تسريع وتسهيل منتجات البيوت البلاستكية والأراضي الزراعية في الساحل إلى أسواق دمشق ودرعا والسويداء وغيرها، كذلك الأمر بالنسبة لمنتجات حلب ودرعا والسويداء وحماة وحمص وغيرها من مناطق الإنتاج في البلاد.

إن تسهيل انسياب السلع والمنتجات الوطنية من شأنها توفير السلعة للمستهلك بأسعار مقبولة، والحد من عمليات تهريب السلع والمواد المماثلة، وفي النهاية فإن المستفيد الأول سيكون الخزينة العامة للدولة، سواء بتخفيف فاتورة الاستيراد أو بزيادة قيمة الصادرات، ولا ننسى أن ذلك يعني توفير احتياجات المواطن الصامد في هذه الحرب، تعزيز الجبهة الداخلية وتعزيز مشاعر انفراج الأزمة وانتصار البلاد.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=131&id=150567

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc