ثلاث رسائل لترأس السيد الرئيس الاجتماع الدوري للحكومة:
المواطن لايزال البوصلة...العمل حتى آخر ثانية... والدولة تعمل بهمة الجميع



دمشق - سيرياستيبس:

 

تسأل كثيرون عن الرسالة التي أراد السيد رئيس الجمهورية إيصالها من خلال ترأسه أمس الاجتماع الدوري للحكومة، لاسيما وأن الحدث يأتي في ظل مفاعيل الحصار الغربي على سورية وتداول أخبار على شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية عن إمكانية حدوث تعديل حكومي وشيك، وهناك من جزم بحدوث ذلك التعديل قريباً.

دون شك، فإن اهتمام السيد الرئيس بالمواطن وحرصه على تفعيل وتوسيع دائرة مشاركته في الشأن العام يشكل الغاية الرئيسية، وهذا كان واضحا من خلال مضمون الاجتماع الذي ركز على موضوع واحد يتعلق بأهمية التواصل مع المواطن ووضعه بصورة كل ما يجري وذلك بغية تدعيم الجبهة الداخلية في مواجهة الحصار ومحاولات التلاعب بالرأي العام عبر بث الأخبار غير الصحيحة والمفبركة.

أما الرسالة الثانية، فإن التوقعات تشير إلى أن السيد الرئيس أراد بترأسه الجلسة الدورية للحكومة بث روح التحفيز لدى الوزراء وتوجيههم في المرحلة القادمة، لاسيما وأن شائعات التعديل الحكومي جعلت البعض قلقاً ومشوشاً. فكانت خطوة السيد الرئيس للتأكيد على أن العمل وحده المعيار وأن الجميع مطالب بالعمل حتى آخر لحظة، وأن الإصغاء لما ينشر في وسائل الاعلام، وتحديدا شبكات التواصل الاجتماعي، يجب أن يكون لهموم المواطن وطموحاته واقتراحاته، وليس للأخبار التي تروج بين الفينة والأخرى دون توثيقها بمصدر أو معلومة رسمية. وهذا يعني في المقابل أن من يفشل أو يقصر في أداء واجباته سيكون موضع محاسبة وتقييم.

الرسالة الثالثة تتمثل في أن الدولة السورية تعمل بعقل مؤسساتي وبترابط وتناغم واحد، ففي النهاية المؤسسة هي التي تعمل، وهي التي يجب أن تنجح بجهود الجميع مجتمعين، في أي وقت وأياً كانت الظروف والأوضاع التي تمر بها البلاد، ولهذا كانت توجيهات الرئيس للحكومة مجتمعة وفي اجتماع دوري، وفي مبنى رئاسة مجلس الوزراء.

ليس فقط الوزراء هم المعنيون بما وجه به السيد رئيس الجمهورية أمس، وإنما كل مواطن مكلف بمهمة مهما كانت معنياً ومطالباً بتمثل تلك التوجبهات وتطبيقها لتكون سورية قادرة بهمة أبنائها على تجاوز مرحلة الحصار والضغوط الخارجية، التي تحاول تقزيم نتائج النصر الميداني ومحاصرتها لتحقيق أجندة سياسية بات الجميع يعرفها ويدرك خطورتها على شعوب المنطقة ومستقبلها.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=131&id=170632

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc