معالجة وضعها يتكامل مع تطبيق البطاقة الذكية!!!
السيارات الحكومية والخاصة القديمة وجه آخر لاستهلاك متزايد من الوقود...



دمشق-سيرياستيبس:

قطعت الحكومة الشوط الأكبر في تطبيق مشروع البطاقة الذكية لتزوّد الآليات الحكومية والخاصة بالوقود، ومن المفترض أن تبدأ اليوم عملية إلزام الآليات في العاصمة دمشق بتطبيق الآلية الجديدة بشكل تدريجي، حيث سيتم تخفيض المخصصات اليومية للسيارات التي لا تستخدم البطاقة الذكية.

وتعوّل الحكومة آمالاً كبيرة في تطبيقها لهذا المشروع على تخفيض عملية استهلاك الوقود لا سيما مادة البنزين المستوردة، وما يعنيه ذلك من تراجع في فاتورة الإستيراد وتوظيف الإنتاج النفطي الوطني مستقبلاً بشكل أكثر اقتصادي، تماماً كما فعلت دول عديدة ومن بينها دول صديقة منتجة للنفط ولم تتوان عن تنفيذ المشروع المذكور.

لكن وحتى تحقّق الحكومة الغاية الاقتصادية الأمثل من هكذا إجراء أو مشروع، فمن المهم أن يصار إلى معالجة ملف الآليات الحكومية والخاصة بشكل متكامل، إذ لا تزال الشوارع السورية تعج بالكثير من السيارات القديمة والتي يعود تاريخ صناعة بعضها للستينات والسبعينات والثمانينات، وبالتالي فهناك جزءاً كبيراً من هذه السيارات تستهلك كميات كبيرة من الوقود وتحتاج إلى إصلاحات كثيرة، فضلاً عن وجود نوعيات من السيارات دخلت خلال السنوات السابقة لما قبل الأزمة ليست بالمواصفات المجدية اقتصادياً للعائلة السورية ولكل الاقتصاد الوطني أيضاً.

ومع أن الظرف الحالي لا يسمح بمعالجة جذرية لطوابير السيارات القديمة والمستعملة المستهلكة للوقود والإصلاحات، لأسباب متعلقة بأولويات المرحلة والإمكانيات والمحافظة على سعر صرف متوازن، إلا أنه من الضروري استغلال الوقت الحالي لدراسة عميقة وموضوعية لهذا الملف ووضع مجموعة واسعة من الخيارات التي تصب في مصلحة المواطن والاقتصاد الوطني وبما يتفق مع إجراءات الحكومة الأخرى، بحيث يتم لاحقاً اختيار ما هو مناسب من هذه الخيارات وتنفيذه.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=133&id=165759

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc