بعد استهداف محطة تحويل في دمشق واحتراقها بالكامل..
وزيــر الكهــــرباء: ســنعيد المنظــومة إلى أفضــل ممـا كانت عليــه



من جديد عاد خفافيش الظلام ليصبوا جام حقدهم وغدرهم وإرهابهم الوهابي القاتم على المواطن العربي السوري ولا أحد سوى المواطن العربي السوري من خلال استهدافهم بقذيفة من قذائف الموت والحرق والتخريب والتدمير محطة لتحويل الطاقة الكهربائية التي تغذي المشافي والجامعات والمدارس ودور العبادة وإخراجها بالكامل عن الخدمة، هذا ما أكده وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي في حديث خاص.

 

وأضاف وزير الكهرباء أن كل قذائف الموت الخارجة من المناطق التي تدنسها المجموعات الإرهابية المسلحة على اختلاف مسمياتها وخنوعها وذلها وتبعيتها لمشغليها وأسيادها في الخارج، لم ولن توقف دورة الحياة الاقتصادية والتجارية والثقافية والتربوية والخدمية في مدينة الياسمين، لا بل زادت أبناءها إصرارا وقوة وعزيمة على الوقوف صفاً واحداً خلف بواسل الجيش العربي السوري في وجه الرياح الإرهابية المسمومة.‏

وأوضح وزير الكهرباء أن القيادة والحكومة والجيش والشعب العربي السوري الذين يخوضون أشرس حرب عرفها التاريخ بيد ضد أقزام وعبيد الأرض، سيعملون على إعادة بناء وإعمار كل شبر على امتداد المساحة الجغرافية السورية باليد الأخرى ليس بالوضع الذي كانت عليه قبل الحرب التي تتعرض له سورية منذ ما يقارب السبع سنوات وإنما أفضل من ذلك بكثير، مبيناً أن استهداف الإرهابيين المنتشرين كالفطر السام في بعض مناطق الغوطة الشرقية في محافظة ريف دمشق بقذائفهم الصاروخية أمس إحدى محطات التحويل الكهربائي في دمشق والتي تبلغ استطاعتها 30 ميغاواط وتكلفتها 50 مليون ليرة سورية واحتراقها وخروجها بالكامل عن الخدمة، لن تكسر ظهر المنظومة الكهربائية في محافظة دمشق بل ستزيدها صلابة.‏

وأشار خربوطلي إلى أن رجال فوج إطفاء دمشق عملوا وعلى الفور على إخماد الحريق ومنعوا امتداده إلى محطة مجاورة، مؤكدا أن الورشات استنفرت بكامل طاقتها لاستبدال المحطة بالكامل وإعادة وضع الطاقة الكهربائية إلى ما كان عليه بأسرع وقت ممكن لإعادة التغذية الكهربائية إلى المشتركين في المنطقة المستهدفة.‏

وقال وزير الكهرباء أن كل ما تقوم به المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة ما هو إلا دليل إفلاس جديد ومسمار جديد في نعش مخططهم الإرهابي التدمير، والفضل في ذلك يعود أولاً وأخيراً إلى الضربات المكثفة والمركزة والقاتلة التي يتلقونها على يد حماة الديار ـ حماة الأرض والعرض، الذين يسجلون وعلى مدار الساعة الإنجاز تلو الإنجاز، وصولاً إلى تطهير كل حبة تراب من أرض سورية الغالية.‏

هذا وكان مصدر في قيادة شرطة دمشق أفاد أمس بأن قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية سقطت في محيط ساحة الأمويين ما أدى إلى نشوب حريق في محطة لتحويل الطاقة الكهربائية، وذلك في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية‏

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ22 من تموز الماضي وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق، مؤكدة في الوقت نفسه أنه سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق.‏

سيرياستيبس_الثورة



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=136&id=157453

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc