الجولاني يُسقط المفاوضات للمرة الرابعة
15/04/2018



 

سائر اسليم

عادت الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا إلى الواجهة بعد فشل المفاوضات بينهما للمرة الرابعة على التوالي خلال أقل من شهر بوساطة فيلق الشام الذي تدخل بطلب تركي لإيقاف الاقتتال بين الفصائل والسماح للحافلات التي تقل مسلحو الغوطة الشرقية بالمرور للانتشار في المناطق المتفق عليها.

فشلت المفاوضات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا للمرة الرابعة على التوالي خلال شهرين من الاشتباكات المتواصلة بينهما في ريفي إدلب وحلب. في حين أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن هناك خطر حدوث كارثة إنسانية جديدة، حيث يجب تقرير مصير إدلب من خلال عملية سياسية تتضمن نزع سلاح الميليشيات".

عادت الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا إلى الواجهة بعد فشل المفاوضات بينهما للمرة الرابعة على التوالي خلال أقل من شهر بوساطة فيلق الشام الذي تدخل بطلب تركي لإيقاف الاقتتال بين الفصائل والسماح للحافلات التي تقل مسلحو الغوطة الشرقية بالمرور للانتشار في المناطق المتفق عليها.

وقالت مصادر ميدانية أن هيئة تحرير الشام هي من باشرت بالهجوم على مواقع جبهة تحرير سوريا جنوب إدلب وسيطرت على العديد من القرى والمناطق، بالإضافة إلى اقتحامها مدن مورك شمال حماة وخان شيخون ومعرة النعمان جنوب إدلب.

وذكرت المصادر أن هيئة تحرير الشام استخدمت المدافع والدبابات تمهيداً لاقتحام نقاط جبهة تحرير سوريا جنوب إدلب، بالإضافة إلى استخدامها لأول مرة مجموعات إنغماسية لاقتحام السواتر الترابية التي تتحصن فيها الجبهة في محيط معرة النعمان وتفجير سلسلة عبوات ناسفة على الاتستراد الدولي حلب دمشق لمنع المرور عليه.

وأفادت وكالة اباء التابعة لهيئة تحرير الشام أن الأخيرة سيطرت على قرى الشيخ مصطفى وموقة وكفرعين ومعرتماتر وجبالا ومعرزيتا وكفرسجنة وركايا وحيش وصهيان والشيخ دامش وكفرمسدة ومدايا والعامرية جنوب إدلب. وبالإضافة إلى السيطرة على مدينة خان شيخون وقرية تل عاس وتلتها الاستراتيجية واقتحام مدينة معرة النعمان التي تشهد حرب شوارع بين الطرفين.

وتحاول هيئة تحرير الشام اقتحام مدينة معرة النعمان والسيطرة عليها، حيث تمكن انغماسيوها من اقتحام المشفى الوطني وتلة سوق الغنم ومن ثم انسحبت منها بعد قصف عنيف من قبل "جبهة تحرير سوريا".

ومن جهتها، أعلنت جبهة تحرير سوريا أنها استعادت السيطرة على مدينة خان شيخون بعد تمركز هيئة تحرير الشام فيها لساعات، محذرة المدنيين من الاقتراب من معرة النعمان وحيش و وادي الضيف باعتبارهم مناطق عسكرية تشهد فيها اشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام.

وأفاد ناشطون بأن كافة الطرق في أرياف حلب الغربي وإدلب الجنوبي وحماة الشمالي مغلقة نتيجة المعارك بين الفصيلين، مشيرين إلى انتشار للجثث فيها نتيجة المعارك.

وأكّد ناشطون أن حصيلة اليوم من الاشتباكات بين الفصائل تجاوزت السبعين قتيلاً وعشرات الجرحى، حيث تشير المعلومات إلى أنه تم تأجيل دخول حافلات مسلحي جيش الاسلام إلى جبل الزاوية نتيجة المعارك.

وفي بيان لها، قالت جبهة تحرير سوريا بعد تدخل العديد من الوسطاء لايقاف القتال، وحصول العديد من الهدن والتي باءت جميعها بالفشل بسبب تعنت قيادة هيئة تحرير الشام التي عاودت بغيها وعدوانها على مدينة معرة النعمان.

وأضاف البيان "أن هيئة تحرير الشام تتحمل التعبات التي ستترتب والاستنزاف الحاصل في الشمال، وأنها لن تتغاضى أبداً في واجب الدفاع عن نفسها.

أمّا سياسياً، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان من وقوع كارثة إنسانية في مدينة إدلب التي يسيطر عليها الجماعات المسلحة والتي قد تكون الهدف التالي للجيش السوري.

وقال لو دريان في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية الأسبوعية "هناك خطر حدوث كارثة إنسانية جديدة. يجب تقرير مصير إدلب من خلال عملية سياسية تتضمن نزع سلاح الميليشيات".

سيرياستيبس- الميادين

 



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=144&id=158723

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc