اتحاد غرف الصناعة يرفع الصوت في وجه السلع المفتولة .. ويطالب لجان خبرة لكشفها وحماية المواطن والصنعاة منها ؟
23/02/2019



دمشق - سيرياستيبس :

تنطوي حملة مكافحة التهريب في جزء مهم واساسي منها على مكافحة البضائع الفتولة أو المزورة التي تدخل من مصدر أجنبي ويجري تزويرها بوضع " لابل " عليها يشير الى أنّها صناعة سورية . لتباع بسعر أقل من المنتج الوطني .

الاقمشة و المنسوجات كانت الضحية الأهم " للفتل " وهو ما رفعت عاصة النسيج الصوت في وجهه منذ سنوات منذرة من تراجع صناعة النسيج فيها وهروبها الى بلدان أخرى .

في الحقيقة لقد حدث ما حذر منه اتحاد غرف الصناعة السورية .. لقد أغلقت الكثير من المعامل وهاجرت باحثة عن مناخ تعمل فيه في الحقيقة واقع صناعة النسيج السوري في مصر دليل على ذلك ؟

الضحية الثنائة للتزوير وهي الأخطر كانت في تزوير المنتجات الغذائية , تزوير لم يقتصر عند تغيير المنشأ بل امتد ليشمل تغيير مدة الصلاحية وتحديثها ما فسح المجال لدخول سلع غذائية غير صالحة للإستهلاك البشري ووضعها في الأسواق المحلية .

ما استدعى رفع الصوت والتحذير من مخاطر ادخال سلع غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري واحيانا مسرطنة وتحمل مواد سامة .

انطلاقا من ذلك فقد طالب اتحاد غرف الصناعة في كتاب وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، بضرورة تشكيل لجان من أصحاب المهن للتحقق من البضائع المزورة (المفتولة من أجنبي إلى وطني) والمتواجدة في الأسواق المحلية.

وبين الكتاب أنّ  الصناعيين يعانون من موضوع التهريب، ما يؤكد ضرورة تشكيل لجان للتحقق من البضائع المهربة والمزورة على أنها صناعة محلية (مفتولة) ولمتابعة الأسواق وأخذ عينات للتحقق وإخبار الجهات المسؤولة لمصادرتها أصولا.

هذا ويلجأ المهربون  ومعهم أصحاب منافذ البيع الى التذاكي و(الشطارة) بوضع عبارة (صنع في سورية) على البضائع المهربة، إلا أن أصحاب المهن يستطيعون كشفها بكل سهولة ما يعني أن تشكيل لجان لكشف المواد المزورة لا يبدو أمرا صعبا للغاية ولابد من المضي قدما باتجاه تنيه كجزء مهم وأساسي من حملة مكافحة التهريب .

وبحسب المصادر، فقد أبدت الغرف الصناعية استعدادها لتشكيل لجان لكشف هؤلاء المزورين ومصادرة بضائعهم.


 

 



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=192&id=167700

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc