المطار والكهرباء وعقلية الجباية والقروض المتعثرة هي ما يمنعهم من العودة
الشهابي : اجتمعت مع 250 صناعياً سورياً في مصر، وجميعهم أكدوا أنهم لن يبقوا هناك



دمشق - سيرياستيبس :

 

خلال جلسة في مجلس الشعب بحضور وزير الصناعة كشف رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس الشهابي عن اجتماع أجراه مع 250 صناعياً سورياً في مصر، وجميعهم أكدوا أنهم لن يبقوا هناك، مشيراً إلى وجود بعض المشكلات تتعلق بعودتهم، أبرزها عدم استقرار شبكة الكهرباء، وقانون القروض المتعثرة الذي لم ير النور بعد رغم أن وزارة المالية انتهت منه، إضافة إلى عقلية الجباية وعدم وجود مطار في حلب، منوهاً بفتح مكتب لاتحاد غرف الصناعة في القاهرة للتنسيق مع الصناعيين.

هذا و تزايدت الاستثمارات السورية فى مصر خلال الآونة الأخيرة، بمعدل 30% عن الفترات السابقة،الأمر الذي رحبت به مصر واعتبرته انفتاحا على السوق المحلية .

وبلغت قيمة التدفقات الرأسمالية الناتجة عن تأسيس شركات جديدة مملوكة لمستثمرين سوريين فى مصر خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2018 ما يقارب 69.93 مليون دولار، أى ما يعادل قرابة مليار وربع المليار جنيه، حسب تقرير حكومى رسمى حلل بيانات وزارتَى «الاستثمار والتعاون الدولى»، و«التجارة والصناعة» حول الشركات الأجنبية المؤسسة فى الآونة الأخير بمصر، ووصل عدد الشركات المؤسسة من قبَل سوريين في تسعة أشعر من العام الماضي إلى 818 شركة، وهو ما يُمثل ربع عدد الشركات المؤسسة بواسطة أجانب فى نفس الفترة، حسب التقرير، الذى أوضح أن التدفقات الرأسمالية السورية لمصر زادت بنسبة 30.1% فى الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي ، بعدما كانت 53.75 مليون دولار فى مثل تلك الأشهر من 2017.

وتفتح الحكومة المصرية تفتح المجال أمام السوريين لفتح مشروعات إنتاجية، وتأسيس شركات توفر فرص عمل،..

و أغلب الاستثمارات هى لرجال الأعمال المقبلين من مدينة حلب .

ويؤكد أغلب السوريين المستثمرين في مصر أنهم سيعودون لبلادهم عقب استقرارها، لكنهم لن يغلقوا أعمالهم التى تم تأسيسها فى مصر، بل سيكون هناك تكامل بينها وبين استثماراتهم التى سيقومون بها فى سورية .

هذا وقدرت احصاءات حجم استثمارات رجال الأعمال و أصحاب رؤوس الأموال السوريين والذين انتقل معظمهم للاقامة في مصر بعد بدء الأزمة .. ب23 مليار دولار مُستثمر معظمها في عقارات و أراض و مصانع ومطاعم وغيرها .

ويغلب الحلبيين على نسيج رجال الأعمال السوريين في مصر .

وبات سورييون هناك يملكون أهم مصانع الألبسة و النسيج .. كما سيطر بعضهم على مناطق تطوير عقاري في أهم و أرقى المناطق المصرية .

وبعض هؤلاء الصناعيين هم مستثمرون انتقلوا للعمل في مصر نتيجة الاحداث والكثير منهم لديه الرغبة بالعودة الىسورية و الاستثمار فيها و البعض منهم قام بأخذ قروض من البنوك السورية و هرب بها و قلة قاموا بممارسات ضد بلدهم خلال الأزمة

وينتظر من الحكومة أن تهيأ بيئة قانونية سليمة تتيح لأصحال الأموال السوريين في الخارج سواء منهم المغتربين أو الذين خرجوا نتيجة الأزمة .. تتيح لهم العمل وفق قوانين واضحة وبيئة استثمار صحيحة دون أن يعني ذلك استقبالهم استقبال الفاتحين وتمييزهم بالمزايا .

ودون أن يعني ذلك أن يكون من قام بتمويل الارهاب و معادة بلده ضمن هؤلاء أيضا؟؟

هامش : كتابة قوانين واضحة و عصرية و منسجمة مع مفرزات الأزمة هو أهم أمر يجب القيام به لضمان جذب الأموال السورية في الخارج للمشاركة في عملية اعادة الاعمار.



المصدر:
http://syriasteps.com/index.php?d=192&id=170614

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc