ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/07/2021 | SYR: 02:53 | 27/07/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18



Sham Hotel







runnet20122




Haram2020_2

 الرئيس الأسد أقسم ..
خارطة طريق واضحة لبلوغ ميادين العمل والإنتاج
18/07/2021      


وأقسمَ الرئيس .. مُحدّداً توجهات المرحلة القادمة بتحدي الحصار .. وأننا قادرون

 

الإنتاج أولاً .. وآفاق الاستثمار كبيرة .. والدفع الإلكتروني طريقنا إلى الشفافية والحفاظ على المال العام

 

معركتنا بسعر الصرف أثبتت أن القدرات موجودة ولكنها تحتاج لمن يعرف استخدامها

 

تساهم في زيادة الإنتاج وتأمين الكثير من فرص العمل .. المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى تركيز كبير ..

 

الرئيس الأسد : السموّ الوطني للشعب .. وكفاحه وتصديه .. أطلق رصاصة الرحمة على تلك ( الثورة ) الخدعة

 

خاص لسيريا ستيبس  :

قبل أن يحدد السيد الرئيس بشار الأسد - في خطاب القسم - العناوين العريضة للعمل في المرحلة المقبلة، كرر دعوته لكل من غُرّر به أن يعود إلى أرض الوطن وحضنه، لافتاً وبثقةٍ كبيرة إلى أن الرهانات قد سقطت، بعد أن أطلق الشعب بسموّه الوطني .. وكفاحه وتصديه، رصاصة الرحمة على تلك ( الثورة ) الخدعة، وعلى ذلك الوهم، مؤكداً أن الأرض هي العرض لا تسليم فيها أبداً، وأن استكمال النصر قادم لا محال سواء عبر المصالحات التي ما تزال الدولة تأخذ بها حقناً للدماء، غير أن دخول قواتنا المسلحة لا بد وأن يكون حاصلاً بالنهاية – أكد الرئيس – إن لم تُجدِ تلك المصالحات.

هكذا دعا الرئيس أبناء سورية المغرر بهم للعودة إلى أرض الوطن من منطلق القوة، وقاعدة الانتصار، فلم يكرر الدعوة استجداءً، وإنما من منطق القائد .. وإرادة العقل .. ومن قلب الأب الذي يريد الخير لأبنائه، الذين لا يريدهم مستمرين بالوهم والخداع، وأن يعودوا إلى أسرتهم ليكونوا مع الأهل يداً واحدة في بناء البيت الواسع الذي يحتضن الجميع بكل واقعية وبعيداً عن الأوهام ودهاليز الغربة وخداعها الذي بات مكشوفاً، وهي فرصة – لمن لم يعِها حتى الآن وإن كانت لم تُغلق أساساً – ليكون مساهماً في رسم الخطوط، وكتابة التفاصيل التي حدد الرئيس الأسد عناوينها العريضة.

زيادة الإنتاج أولاً :

حدد السيد رئيس الجمهورية عنوان المرحلة القادمة بزيادة الإنتاج، وتحدث بشكلٍ واسع عن الاستثمار كمولّدٍ أساسي للإنتاج مؤكداً أن إمكانيات البلاد كبيرة لمزيد من الاستثمارات، بدليل أن هناك الكثير من المشاريع الاستثمارية صمدت خلال السنوات الماضية واستمرت في أدائها وإنتاجها، فاليوم هناك أكثر من / 2000 / منشأة ما تزال تعمل في المدن الصناعية الثلاث ( عدرا في ريف دمشق – وحسياء في حمص – والشيخ نجار في حلب ) وليس فقط كذلك بل هناك أيضاً / 3000 / منشأة جديدة تُبنى حالياً في تلك المدن الثلاث، وهذا كله عدا عن المناطق الصناعية الصغيرة التي تضم آلاف المنشآت التي تعمل والتي تُبنى، وقد أراد الرئيس الأسد بالإشارة إلى ذلك ليؤكد وبما لايرقى إليه الشك بأن إمكانية الاستثمار كبيرة جداً في سورية فعلاً، معتبراً أن القضية اليوم ليست في إثبات ذلك، وإنما هي : كيف بإمكاننا أن نزيد ونعظّم من هذا الاستثمار، واعداً بأن الدولة عازمة على فتح مجال الاستثمار بشكلٍ واسع.

ومن أهم القضايا التي ركز عليها السيد رئيس الجمهورية والمتعلقة بمسألتي الإنتاج والاستثمار، هي قضية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي قال عنها بأنها تحتاج إلى تركيز كبير، لأنها تساهم في زيادة الإنتاج، وفي تأمين الكثير من فرص العمل، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاريع يمكن أن تتطور مستقبلاً لتصير مشاريع كبرى.

تشجيع الطاقات البديلة :

ومن العناوين الهامة المرتبطة بزيادة الإنتاج وبالاستثمار أيضاً، أفردَ السيد رئيس الجمهورية بخطابه عنواناً مستقبلياً خاصاً لتشجيع مشاريع الطاقات البديلة لإنتاج الكهرباء بما يكفل تشغيل المصانع وزيادة إنتاج الطاقة التي تدعم تغذية المنازل أيضاً، مشيراً إلى أن إنتاج الطاقة عبر مشاريع الطاقات البديلة هو بحدّ ذاته استثمار رابح أيضاً، ولذلك فالدولة عازمة على تشجيع هذا النمط من الاستثمار سواء من قبل القطاع العام أم الخاص، أم من خلال المشاركة بين القطاعين، مستشهداً سيادته بإمكانية ذلك من خلال أول مشروع تم إطلاقه بهذا المجال، حيث تمّ بالفعل في مدينة عدرا الصناعية لإنتاج / 100 / ميكا واط، وهو مشروع مشترك بين القطاعين العام والخاص. 

سعر الصرف :

تعرّض السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم أيضاً إلى الحرب القذرة التي يشنّها الأعداء على الليرة لإضعاف قدرتها الشرائية والتأثير على حياة الشعب السوري، مؤكداً بذلك على نقطة هامة وهي أن معركتنا بسعر الصرف أثبتت أن القدرات موجودة، ولكنها تحتاج لمن يراها ويعرف كيف يستخدمها، وذلك إشارة من سيادته إلى الإجراءات الأخيرة التي اتخذت واستطاعت أن تحسّن وضع الليرة، وتُثبّت سعر الصرف بشكل واضح.

الشفافيّة :

الرئيس الأسد عوّل بشكلٍ كبير على إنجاز مشروع الدفع الإلكتروني كطريقٍ آمنٍ وواضح للوصول إلى الشفافية .. وإلى العدالة أيضاً، لأن الدفع الإلكتروني يحافظ على المال العام، ويساهم بمراقبة الاجراءات بدقة.

الاصلاح الإداري :

اعتبر السيد رئيس الجمهورية أن عملية الاصلاح الإداري ليست بالأمر السهل، لاسيما وأنها تركز على مؤسسات القطاع العام وهي مؤسسات ضخمة ومتنوعة، ولكن الأمر ليس بالمستحيل أبداً .. ولذلك هي تحتاج إلى وقتٍ ليس بالقليل، مؤكداً أن هناك خطوات حقيقية تحصل على الأرض، ولكننا نحتاج إلى وقت أكبر حتى نلمس آثارها.

وأشار سيادته إلى أن الاصلاح الإداري يتضمن الكثير من الجوانب ومنها على سبيل المثال تحديد مسؤوليات للمسؤولين من الألف إلى الياء، وهذا هو جوهر الاصلاح الإداري، ولذلك سيكون بطيئاً ولكن لا بدّ من ذلك، إنه البنية التحتية للدولة.

ليست وعوداً :

كما تطرق الرئيس إلى جملة قضايا أخرى من ضمن العناوين العريضة التي ستكون أهدافاً مستقبلية، مشيراً إلى أنها ليست وعوداً فقد بدأ العمل بها فعلياً ولا ننتظر خطاب قسمٍ لنبدأ ولكننا هنا نحدد توجهات.

ومن هذه التوجهات حدد الرئيس مسألة إلغاء الاستثناءات من القوانين بما يحقق العدالة، لافتاً إلى أن هناك خطوات تحصل على الأرض بهذا المجال وهذا توجه عام.

ومن التوجهات أيضاً التوسّع بمكافحة الفساد وأن لا تساهل في هذه العملية، مؤكداً أننا قادرون على فعل الكثير بالإرادة ، وهذا أمر يجب أن نتفق عليه جميعاً.

الحصار هو الفرصة الأكبر للتطوير :

لم يقلل السيد الرئيس بشار الأسد من مساوئ الحصار وآثاره على البلاد، مؤكداً أن لا أسوأ من الحرب والحصار في عرقلة الاستثمار، ولكن على الرغم من ذلك لفت الرئيس إلى الاستثمارات التي تحصل في البلاد ليتوصل إلى نتيجة مفادها أن تعزيز تلك الاستثمارات مرتبط بنا لا بالحصار، فبالحرب والحصار أُغلقت الأمور جزئياً، الحصار سبّب اختناقات ولكنه لم يمنعنا من تحقيق ما نريد ، واعداً بالاستمرار في الانتصار على الحصار دون أن نعلن كيف سيكون ذلك.

واعتبر الرئيس الأسد أن العائق الكبير والعسير أمامنا ليس الحصار ، وإنما في الواقع هو الأموال السورية المجمّدة في الخارج هذا هو العائق الأكبر، أما بالنسبة للحصار فهو الفرصة الأكبر أمامنا للتطوير، فلا مشكلة بدون حل، ولا مشكلة بلا نهاية، ولكننا لن ننتظر هذه النهاية لتأتي وحدها .

ختاماً :

نسأل الله الخير لهذا البلد الصابر والمعطاء، والتوفيق لقائده السيد الرئيس بشار الأسد في بداية هذه الجولة الرئاسية بأن نصل خلالها وتحت قيادته وظلاله إلى النصر وتحقيق الأهداف والتوجهات بالانتاج والاستثمار وتحسين مستوى المعيشة والشفافية والعدالة وإلغاء الاستثناءات ومكافحة الفساد .. ومختلف الاصلاحات الإدارية والاقتصادية وأن نشهد قريباً زخماً قوياً لإطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ونأمل أن تتعزز الطاقات البديلة لتغار منها الطاقات الأخرى..

حمى الله سورية وشعبها وقائدها .. وكان بعونها إلى أن ينعم أبناؤها بالسلام والاستقرار والرفاهية التي يستحقونها. 

 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


Haram2020_2


mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس