ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/07/2022 | SYR: 00:38 | 05/07/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




Baraka16

  هكذا يموت شبابنا
17/05/2022      


كتب زياد غصن:

قبل بضعة أسابيع قضى بضعة شبان جامعيين في حريق مول الحمراء، وأمس لقي طالب في كلية الهندسة مصرعه أثناء العمل في ورشة بناء.
حادثتان من عدة حوادث تقع دورياً، ويذهب ضحيتها شباب كانوا يعملون لتأمين نفقات دراستهم الجامعية، والمساهمة في إعالة أسرهم الفقيرة.
هناك من ينظر إلى تلك الحوادث من نافذة القضاء والقدر وظروف البلد القاسية، لكن هل فكر أحد أن يسأل نفسه السؤال التالي:

هل حقاً أنه ليس هناك فرصة عمل لطالب في كلية الطب سوى العمل كبائع في مول تجاري؟ ولماذا يقف طالب في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية على سقالة بناء؟

لماذا لا يكون هناك مكتب في كل كلية مهمته توفير فرص عمل محترمة للطلاب الجامعين أسوة بما هو مطبق في جامعات العالم؟

أبسط من ذلك، لماذا لا يتم العمل حكومياً على إطلاق برنامج الكتروني على مستوى كل جامعة غايته استقبال طلبات الطلاب الراغبين بالعمل، ومقاطعتها مع فرص العمل المتوفرة؟

على الأقل، يمكن في مثل هذه الحالة حماية الطلاب من الإستغلال، توفير فرص عمل متوافقة مع الاختصاص العلمي للطلاب، وزيادة خبراتهم العملية.

قبل فترة الحرب، أجرى المكتب المركزي للإحصاء، واحداً من أهم المسوح الإحصائية في تاريخه، ألا وهو مسح انتقال الشباب من التعليم إلى سوق العمل، وفيه تبين أن النسبة الكبرى من الشباب، الذين تركوا التعليم واتجهوا إلى سوق العمل حصلوا على فرصة العمل الأولى من خلال الأصدقاء، وهؤلاء كانت نسبتهم 37.5% فيما قال 26.6% أن ذلك تم عن طريق اتصالات عائلية.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1


معرض حلب


Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس