ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/02/2024 | SYR: 11:23 | 27/02/2024
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




Baraka16

 تسارع في انقراض الطيور والكائنات الحية واختلال التوازن من جراء الصيد الجائر.. القانون حلّ جذري
24/11/2023      


 

سيرياستيبس :

كنا نأمل ونتوقع أن يتوقف الصيد الجائر في غاباتنا وكل المساحات السورية، وننتظر ببالغ اللهفة تفعيل مواد القانون وتنفيذ ما جاء به من عقوبات رادعة للمخالفين.
فمن يرى عمليات الصيادين في الغابات، أو على صفحات التواصل الاجتماعي، و كيف يعرض هؤلاء الصيادون طرائدهم من طيور الحجل الذي سنفتقد إلى كرجه وطيور الفرّي والشحرور والسمّن واللائحة تطول، وهم يتباهون بذلك، يدرك جيداً حجم الدمار الذي يمكن أن يلحق بالطبيعة ومكوناتها الحية، حيث راح الصيادون ينصبون شباكهم تارة وأعواد الدبق تارة أخرى، لتكون النتيجة مجازر للطيور العابرة التي تجعل من سورية محطات، أو الطيور المستوطنة وكل ما يقع تحت سطوة هؤلاء الصيادين، فطائر الحسّون كنا نشاهده رفوفاً وأسراباً وكذلك السمّن فلم نعد نراه.
ففي منتصف التسعينات أشارت دراسة يابانية للتعاون الدولي إلى أن أهم المشكلات التي ستواجه سورية في بداية الألفية الثانية هي تلك المتعلقة بالمشكلات البيئية والمائية لجهة مشكلة التلوث، والعبث في توازنات الطبيعة.
وفي السياق نفسه، ذكر السكرتير العام لمؤتمر قمة الأرض الذي عقد في ريودي جانيرو بالبرازيل أنها فرصة لن تكون قابلة للتكرار في حياتنا، وهو يشير إلى فرصة إنقاذ البيئة والأرض وحماية مكوناتها قبل أن يلحق بها الدمار بكل مكوناتها الحيوانية والطيور والنباتية، وإبقاء التوازن البيئي قائماً.
غير أن ما يجري في غاباتنا والبادية وأغلب الجغرافيا السورية، هو محاولة لتدمير البيئة بكل معنى الكلمة، فعندما ترى بنادق الصيادين تطارد أصغر العصافير حجماً ولا تسلم من “خرطوشهم”، فهذا أكبر مؤشر على تدمير البيئة بكل مكوناتها، وبالتالي سنواجه مشكلة كبيرة من جراء سوء استخدام الموارد الطبيعية الموجودة لدينا، واختلال التوازن لما لكل ذلك من تأثيرات بيئية على المتغيرات المناخية.
رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أكد في افتتاح ورشة عمل حول البيئة أمس أن الدولة أولت الشأن البيئي اهتماماً كبيراً ضمن خططها التنموية ، وإستراتيجيتها، إذ تعد الاستدامة البيئية أحد الأهداف التي نصّت على رؤية سورية منذ الآن وحتى عام ٢٠٣٠ والمحافظة على البيئة ومكوناتها الطبيعية والحد من التلوث.
لكن من نافل القول أن نشير إلى أن ما يقوم به الصيادون اليوم من قنص وصيد جائر بحق الطيور والحيوانات البرية، يشكل تهديداً خطيراً للطبيعة والبيئة.
سلامة البشر من سلامة البيئة ، فمن الغابات وأشجارها تغترف الطبيعة أوكسجينها ، فهل يمكن إفناء الطبيعة بسلوكيات العابثين المعاصرين ونظرتهم القاصر؟!
إذ إن قتل الطيور من قبل الصيادين يومياً، بشكل فظيع وقلّ مثيله في العالم، يعني خراب البيئة وعدم استدامتها.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



islamic_bank_1


Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس