ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/09/2021 | SYR: 04:03 | 24/09/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

 فترة استلام الغاز مرتبطة بتوفر المادة
على سيرة الغاز متل الخبز : الوعود الجملية .. جميلة .. أما الواقع فله حساباته ؟
13/09/2021      


وزير النفط: دراسة لتوزيع الغاز المنزلي حسب عدد أفراد الأسرة | الاقتصادي

دمشق – سيرياستيبس :

مع تقديرنا لمحاولات  السيد وزير التجارة الداخلية تلمس الفاسدين بنفسه وكشفهم من خلاله أعمالهم وممارساتهم بدليل الاعفاءات التي قام بها والتي سيقوم بها  .. وبدليل قدرته على ملامسة مشاكل الناس ومحاولته حلها ..

ولكن هناك فرق بين الوعود والكلام الجميل وبين امكانية  التنفيذ وعكس الوعود  على أرض الواقع .

اليوم ودون الرجوع الى وزارة النفط والاستفسار منها نستطيع التيقن بأن مشكلة التأخر في موعد تسلم المواطن لجرة الغاز يعود الى النقص في  توفر المادة .

كلنا يعرف أن سورية بلد محاصر وعليه عقوبات وهناك صعوبات حقيقية في تأمين المشتقات النفطية من بينها الغاز لسبب أو لآخر وهنا لسنا في وارد الدخول في التفاصيل فهناك من يسهر ويعمل طوال الوقت من أجل تأمين هذه المواد وغيرها .

وبالتالي أن يبادر السيد وزير التجارة الداخلية للقول على الهواء مباشرة بأن توزيع الغاز سيكون مثل الخبز حسب عدد أفراد الأسرة فهذا يدفعنا لسؤال سيادته : هل وضعتم دراسة تظهر امكانية القيام بذلك .. وهل " البرنامج المطبق قادر على احداث هذا التحول في التوزيع وهل الأمر قرار ويتم اتخاذه فيحصل المواطنون على الغاز حسب عدد أفراد الأسرة والأهم ضمن برنامج زمني قصير وهل هناك إمكانية لإحداث دورين أو عدة أدوار .

 مع الاشارة هنا الى أن توزيع الغاز بحسب افراد العائلة غير متاح حاليا لانّ  النظام تم تصميمه بحيث يؤمن العدالة بين العائلات بغض النظر عن عدد الافراد وإذا تم التوجه نحو التعديل فهذا يعني تصميم نظام توزيع جديد بمعايير جديدة ويحتاج لوقت ليس قصير ويجب مناقشته بعمق وخاصة مع عدم وجود نقص في مادة الغاز وهنا مكمن الخطورة 

التعاطف مع واقع ما  لا ولن يكفي اذا لم يكن مستندا الى واقع حقيقي تستطيع التصرف من خلاله أقله توفر المادة ..

قد تكون الفكرة جيدة وتنطوي على إحساس عميق بواقع الناس ولكن أن يكتشف الناس أنّها مجرد وعد أو فكرة طرحت دون الاستناد الى مقومات تحقيقها ودون الاخذ بعين الاعتبار واقع المادة وتوفرها ودون دراستها فهذا يعني الاحباط

ثم إن تقليل فترة استلام الجرة مرتبط بتوفر المادة أياً كان عدد أفراد الأسرة , ولنتذكر هنا أنّه عندما كان هناك مادة كانت الجرة تسلم كل 25 يوم .. اليوم علينا ان نستنج ان هناك صعوبات جعلت توريد المادة وتوفرها يستلزم المباعدة في مواعيد الاستلام ولكن مع وجود البطاقة الذكية هناك حالة من العدالة في توزيع المادة وعندما يأتي دور المواطن فالجرة حق مكتسب له ..

إذاً  الوعود جميلة  ولكن في الواقع الذي لاتتوفر فيه المادة قد يكون للوعد مسمى آخر ..

هامش : قد تكون الخطوة الأولى ربما هي في رصد مصادر الغاز الذي يباع في السوق السوداء ومعها المازوت و البنزين وحيث ستكتشفون العجب وربما ستمتلكون ناصية الحل

وفي كل ذلك لاحل في توزيع المشتقات بل لاحل للدعم إلا بالأتمة ووضع معايير بالشكل الذي يوجه الى مستحقيه فعلا ؟

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق