ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/09/2022 | SYR: 02:46 | 29/09/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




 من يخطط ..
بل من قرر مد خط غاز من بانياس الى محطة الرستين وسط كل هذه المخاطر والخسائر
14/07/2022      



خاص_بالمعنيين
كتب الاعلامي معد عيسى
تتوارد إلى الذهن عشرات الأسئلة وأنت تشاهد بعض المشاريع التي هي قيد التنفيذ، وقد يكون مد خط الغاز من محطة توليد بانياس إلى محطة توليد الرستين في اللاذقية من المشاريع الصارخة في استحضار جملة من الأسئلة حول خططنا في دراسة المشاريع.
مشروع إنشاء محطة توليد الكهرباء في اللاذقية جاء خلال الأزمة ،أي بعد تدمير البنى التحتية في الكهرباء و عجز ما تبقى لدينا من محطات توليد عن تلبية الطلب على الطاقة بسبب العقوبات والحصار التي حالت دون إجراء الصيانات، وكذلك محدودية التمويل.
من يتابع مد خط الغاز من بانياس ويرى اختراقه لعدد كبير من المنشآت وتعريضها للخطر وقطعه الطرق و البلدات والأراضي الزراعية يسأل ،كم سيكلف هذا الخط ؟ وماهي الأضرار التي سيتسبب بها من مروره وإشغاله للمساحات وتأمين حرم له؟ ألم يكن هناك خيار آخر يُغني عن كل هذه الخسائر مع توفير للزمن؟ لماذا لم تفكر وزارة الكهرباء بتوسيع محطة توليد بانياس على غرار محطة الدير علي أو محطة حلب بإنشاء مجموعات توليد كهرباء جديدة في محطة توليد بانياس كون خط الغاز موجودا ومحطة التحويل موجودة والشبكة مربوطة؟
في هذا الزمن الصعب في كل شيء كان بالإمكان توفير مبالغ كبيرة تم رصدها لمد خط الغاز المذكور ، وكان ممكنا توفير خسائر كبيرة بالممتلكات والأراضي الزراعية ومد شبكات الربط بين المحطة والشبكة العامة وإنشاء محطة تحويل،كما كان ممكنا توفير الزمن الذي نحن بأمس الحاجة إليه.
من يتابع الإنجاز المُحقق في مشروع إعادة تأهيل محطة حلب يلاحظ الفرق بين متطلبات مشروع الرستين و مشروع إعادة تأهيل محطة حلب والزمن اللازم لتنفيذ كليهما ، لاسيما وأن المجموعة الثانية في حلب قد تدخل الخدمة قبل نهاية العام.
ما تم إنفاقه على خط الغاز والخسائر التي سيخلفها كان كافيا لتمويل مشاريع طاقات متجددة نحن بأمس الحاجة لها ، و كان كافيا لتوفير كثير من الخدمات المتعثرة بسبب نقص التمويل، و لو أن مشروع الرستين تم تنفيذه في توسع بانياس لكان تم توفير الوقت والجهد وخلق بؤرة تلوث جديدة في منطقة أخرى من ساحلنا المحدود إضافة إلى مبالغ كبيرة نجهد في جمعها.
ما سبق ذكره ليس تقليلا من الجهود المقدرة المبذولة في المشروع ، لكنه إضاءة على خطأ حسابات وسوء تقدير سيكلفنا غاليا في زمن صعب على الدولة وعلى المواطن ، لسنا في زمن رخاء ووفرة وعلينا أن نفاضل بين خيارات تنفيذ المشاريع كي نصل إلى الأفضل.


التعليقات:
الاسم  :   محمود  -   التاريخ  :   16/07/2022
وهل هناك من يخطط!! المسؤول لدينا يعلم انه لن يعمر في المنصب فجل اهتمامه تأمين مستقبله والا لماذا لم يعتمد نظام توربينات الرياح والتي لا يوجد منها في البلد سوى واحدة او اثنتان بينما الرياح في منطقة حمص كافية لتوفير الكهرباء للمنطقة الوسطى بكاملها لأن توربين كبير يؤمن 7.5-10 ميغا يعني 50 توربين يؤمن 400 ميغا وهذا يكفي نوعا ما للمنطقة الوسطى اما عن التخطيط فسامحونا

الاسم  :   جمانة  -   التاريخ  :   14/07/2022
منذ سنوات و وزارة الكهرباء تبشرنا ببدء ضخ الغاز من ابار جديدة وكذلك تخبرنا عن ناقلات وصلت وكذلك مجموعات توليد دخلت الخدمة لكن حتى الا ومنذ 5 سنوات ما زال التيار الكهربائي ساعتين وصل و 4 قطع باحسن الاحوال فاين نتائج كل هذه الجهود والاعلانات!!! حل من اثنين اما اغلب هذه التصريحات من ناقلات وابار ومجموعات توليد جيدة هي حركات للاستعراض الاعلامي أو أن الكهرباء الاضافية التي ندخل الاستهلاك توجه لمناطق يعينها ويحرم منها باق السكان للعلم فقط في المزة هناك مناطق محددة تصلها الماء والكهرباء 24/24 ولم تعاني منذسنوات ولا حتى ثانية واحدة

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس