ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/09/2022 | SYR: 02:50 | 29/09/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




 اختيار الامانة لمنطقة الفاخورة كمشروع تنموي جاء لان الحرائق اتت على 90 % من أراضيها
مسؤولة مشروعي : فكر الامانة يقوم على التعاون مع الشركاء .. لكن الشريك الاساسي هو المواطن
28/07/2022      


وزار ة الإعلام السورية

مديرة برنامج "مشروعي" بمؤسسة الأمانة السورية للتنمية عرين العلي :
  
برامج الامانة التنموية منتشرة في كل سورية
- عمل الامانة السورية للتنمية يقوم على فكرة الشراكة والريادة والاستدامة
- تمويل مشاريع الافراد يتم عبر مصرف الوطنية    
- ابواب الامانة وبرامجها ومناراتها  مفتوحة أمام اي  فكرة جديدة او ريادية

سيرياستيبس :
قالت السيدة عرين العلي  المسؤولة عن برنامج مشروعي  : أنّ برامج الأمانة السورية للتنمية تعمل مع العديد من الشركاء , الا أنّ  الشريك الأساسي في عملها  هو المواطن  الموجود في المنطقة المستهدفة ببرامجها التنموية , لذلك دائما يجب أن تكون البداية من عنده والنهاية له ومن أجله
 مشيرة في حديث إذاعي :  أنّ الامانة السورية للتنمية تعمل على برامج عمل تنموية مستدامة ورائدة  في العديد من المناطق في مختلف أنحاء سورية , تقوم  من خلالها بقيادة هذه المناطق نحو التعافي بشكل مدروس ومخطط له بناء على منهجية واضحة ورؤى استراتجية   وانطلاقا من ذلك تقوم هذه البرامج على اطلاق سلسلة متكاملة ومتماسكة من المبادرات و مشاريع العمل الانتاجية التي تنسجم وخصوصية وامكانيات واحتياجات كل منطقة تستهدفها في سبيل النهوض بواقعها ومساعدة وتحفيز الناس على خلق اعمال منتجة تضمن لهم دخل مستدام الامر الذي  يساعد على خلق حالة من الاستقرار الاقتصادي للمنطقة ككل .
 
  العلي وفي ردها على سؤال قال : أن كل كل الأراضي السورية مستهدفة ضمن خطط التعافي وبرامج التنمية التي تتبناها الامانة وبشكل متتابع وحسب الحاجة , على أن  منهجية العمل المتبعة حالياً تقوم على  خلق مشاريع عمل ريادية بمنطقة ما ثم تعميمها وضمان عوامل استدامتها  وهنا جوهر العمل وخصوصيته الذي يركز على فكرة الريادة وتعميمها ودائماً ضمن ظروف مواتية لتحقيق الاستدامة والاستمرارية  .
 مدير برنامج مشروعي :  اشارت الى ان الامانة تعمل بشكل مؤسساتي وعبر التشبيك مع كافة الاطراف المعنية  وبالتالي لدينا شركاء استراتيجيين من الجهات الحكومية وشركاء من المنظمات العاملة في المنطقة التي تتقاطع أهدافها مع أهدافنا، مؤكدة في هذا السياق أنّ "الأمانة بكوادرها وبفرقها المنتشرة في مناطق واسعة من البلاد .  وبالعقلية التي انطلقت بها وعقيدتها القائمة على تقبل  العمل مع أي جهة ,جاهزة دائما لتكون شريكاً فعالا .. كل ذلك مع امتلاكها للارادة والعزيمة والخبرة .. فالأمانة ذائما ابوابها مفتوح لكل من يرغب بمشاركتها والعمل معها في سبيل تحقيق الاهداف المنشودة  واتمام برامجها ومشاريعها على أكمل وجه .
 :  وفي الحديث عن المشروع التنموي الكبير  والهام الذي تم تنفيذه في منطثة الفاخورة   عقب تعرضها للحرائق قالت السيدة عرين العلي :
كان العامل  الرئيسي والأساسي لاختيار منطقة الفاخورة في ريف اللاذقية هو كونها  من أكثر المناطق المتضررة بالحرائق  ،  وبالتالي  عندما قررنا الدخول الى المنطقة لمساعدتها على تجاوز محنة الحرائق التي أتت على 90 % من أراضيها وبالتالي كانت الاضرار كبيرة جدا , وضعنا منهجية واضحة للعمل  بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية بكافة مستوياتها ,وفعلا تم عقد جلسات حوارية مع سكان المنطقة تبعها  توصيف الوضع الراهن للمنطقة من الناحية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والخدمية ومن ضمنها الوضع الجغرافي والتعليمي والصحة والطرق والكهرباء ومياه الري ومياه الشرب والصرف الصحي للوصول إلى أهم نقطة وهو القطاع الاقتصادي , وبعد جمع المعلومات انتقلنا الى  مرحلة مطابقة المعلومات مع الجهات المعنية وجمع الملفات للوصول إلى ملف نهائي مدقق من الجهة المعنية والأهالي ايذانا ببدء العمل .. وبدأنا فعلا ضمن برنامج زمني واضح , كان العمل يتم بكثير من التنظيم والجهد في سبيل تامين مستلزمات اعادة احياء وتنمية المنطقة وصولا الى التعافي , وفعلا نحن اليوم أمام الى منطقة معافاة استعادت غطائها النباتي وتمت زراعة الاشجار والغراس من جديد وحرثت أراضيها وزرعت وقمنا باعادة تاهيل البنى التحتية المتضررة والاهم كان في  تحفيز الناس على اقامة مشاريعهم الخاصة وهنا  تؤكد  العلي   : أنّ ريفنا يتمتع بالفكر المبادر وما يلزمه فقط هو الدعم  , فاهالي الريف يتمتعون بالحيوية والنشاط والرغبة بالعمل  وعندما يتلقون الدعم يتفاعلون ويقدمون أفكار جديدة، ومن هذه الأفكار على سبيل المثال أستطيع الحديث عن مشروع  "سماد الكومبوس "  الذي انطلق بتكلفة مليوني ليرة واليوم هو مشروع بدأ يكبر ونتوقع له الكثير من النجاح والاتساع  .

  هذا وبين العلي أنّ التمويل الذي يتم حاليا عبر مصرف الوطنية للتمويل الاصغر والذي يتابع المقرضين ماليا من المنح الى التحصيل  حسب ضوابط المصرف المركزي.

  مؤكدة في هذا السياق انه ليس هناك رفض مطلق لأي شخص يريد قرض لبدء مشروع ما، وإنما نقدم أسباب الرفض المؤقت على سبيل المثال افتقار الخبرة، قد يكون سبب للرفض المؤقت لنقوم بعدها بتدريبه وبالتالي تمكينه من الحصول على التمويل
مديرة برنامج مشروعي تحدثت عن فكرة المشاريع الرائدة والتي يتم تعميمها ونقلها بين المناطق حسب خصوصية وامكانيات كل منطقة  وقالت : عند نقل التجربة لمكان آخر يجب أن يكون لدينا منهجية واضحة لمعرفة البدء والدخول وجمع المعلومات والاستفادة واستثمار الموارد المتوفرة ضمن المنطقة على قدر الدعم والتمويل والاستمرار معهم
  موضحة في ردها على سؤال : أن هناك تحضيرات لمشروع تنموي في منطقة دريكيش التي تتمتع بمواصفات مهمة يمكن العمل على تنميتها والنهوض بها وقد أنهينا مرحلة التوصيف ووبدأنا تحضير  ومعرفة ما تحتاجه، مشيرة الى ان هناك   عشر مناطق يتم الدراسة للانطلاق بها لتكون نماذج تعمم لاحقاً وفق أسس علمية وفِرق مدربة، لتكون الاستدامة بالتجربة جاهزة على صعيد الانتشار أو صعيد المكان.

 مشيرة الى  أن أي شخص لديه فكرة يريد الدعم يستطيع  التوجه والتواصل مع لجان الامانة المتواجدة في منطقته  أو زيارة المنارات التابعة للامان لتقديم  له المساعدة اللازمة له مساعدته ، علماً أننا لا نطلب من الشخص الذهاب إلى أماكن تواجدنا بل أن الفرق التابعة لنا تذهب إلى منطقته وتعقد معه جلسة تشاركية.

  العلي اكدت في ختام حديثها :  أنّ ابواب الامانة وبرامجها ومناراتها  مفتوحة أمام اي  فكرة جديدة او ريادية ونحن جاهزون لدعم من لديه الفكرة والرغبة بالعمل والتميز والنجاح .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس