ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:30/05/2024 | SYR: 18:22 | 30/05/2024
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19


خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18



HiTeck


runnet20122



Orient 2022

 السياسات الحكومية هي التي أفقرت المواطن
عربش : لقد أنهكت قرارات وتوصيات اللجنة الاقتصادية الشعب كافة وعرقلت الإنتاج
12/05/2024      


 

سيرياستيبس :

 قال أستاذ الاقتصاد في جامعة دمشق والرئيس الأسبق للمكتب المركزي للإحصاء الدكتور شفيق عربش: كلام الرئيس الأسد كان واضحاً بأن الحزب يضع رؤى وإستراتيجية وعلى السلطة التنفيذية سواء رئاسة مجلس الوزراء أو الإدارات العامة أن تقوم بدورها في التخطيط وتنفيذ هذه السياسات.

وأضاف: وفقاً لأحكام الدستور يجب على هيئة تخطيط الدولة أن تضع الخطة وعلى الوزارات تنفيذ هذه الخطة وعلى الهيئة تتبع تنفيذ الخطة لمعرفة ماذا تحقق منها وما العوائق التي حالت دون تنفيذ بعض برامجها؟

وقال عربش: كان الفشل كبيراً في إيصال الدعم إلى مستحقيه رغم التصريحات الصادرة عن المسؤولين الحكوميين حيث ينتهي الدعم في جيوب الفاسدين، مضيفاً: أصبح من الضروري التخلص من فانتازيا الأرقام الحكومية المصدرة يومياً، سواء التصريحات الصادرة عن مديرية المخابز عن رقم يصل إلى 17 ألف مليار سنوياً في دعم الخبز، والكهرباء التي تتحدث عن مبلغ مقارب، والنفط التي تتحدث عن مبلغ دعم بحدود 50 ألف مليار ليرة، واصفاً هذا الكلام بأنه بعيد كل البعد عن المنطق، وقال: إذا كانت الموازنة العامة للدولة لعام 2024 هي 35 ألف مليار فيكف يمكن أن يكون الدعم أكبر من الموازنة بمرة ونصف، ومن أين تأتي الموارد لتمويل هذا الدعم وتمويل البنود الأخرى في الموازنة؟

ورأى عربش أن الدعم موضوع بسيط وشائك، وقال: الرئيس الأسد كان واضحاً في لقاءاته المختلفة سواء مع الاقتصاديين في كليات الاقتصاد من البعثيين أو في الاجتماع الموسع بأن آليات تنفيذ سياسة الدعم قد زاد الفقراء فقراً وفتح الأبواب إلى فساد كبير.

وقال عربش: يجب أن نوضح ما فلسفة الدعم وما مبرراته، فعندما نقدم دعم لجميع السكان فهذا ليس دعم، وعندما ندعي أن الصحة والتعليم هما ضمن الدعم الحكومي فهذا خطأ، لأنه وفقاً لأحكام الدستور الصحة والتعليم هما من واجبات الدولة وليسا دعماً.

ورأى عربش أن موضوع الصحة حله نظرياً بسيط بأن يكون هناك تأمين صحي لجميع المواطنين وهذا يتطلب اقتطاعات معينة من دخول هؤلاء المواطنين.

وحمل عربش فقر المواطن للسياسات الحكومية بأنها ما أوصلتهم إلى هذه الحالة، وقال: هناك الكثير من الإجراءات الحكومية غير الصائبة زادت الفقراء فقراً وأدت إلى تأكل الطبقة الوسطى وتراجع مستوياتها المعيشية.

وأضاف: أنا لست مع الدعم وفق الشكل الحالي ونحن بحاجة إلى مسوحات إحصائية نستطيع بموجبها أن نحدد ما الفئة المستهدفة وما يجب على الحكومة من إجراءات لتحسين واقع هذه الفئات الهشة والمهمشة، وعوضاً عن مساعدات نقدية تتآكل قدرتها الشرائية بسرعة نتيجة للتضخم البرنامج فإن الأفضل هو مساعدة هذه الطبقة على إطلاق مشاريع تنموية صغيرة ومتناهية في الصغر، وأن تقدم لهم قروض معفاة من الفوائد لفترة طويلة بحيث تكون هذه الشرائح منتجة لا تحتاج إلى دعم وهكذا يتم إعادة عجلة الاقتصاد إلى الدوران ولو ببطء من خلال هذه المشاريع، ويتم إعادة كذلك دوران جزء من عجلة الإنتاج.

واعتبر عربش أن القطاعات الإنتاجية في سورية في وضع يرثى له وقسم كبير منها يعيش على التنفس الاصطناعي في ظل الرفع المستمر لأسعار حوامل الطاقة، مضيفاً: مثلاً البنزين 90 ارتفع من شهر آب 2023 إلى شهر نيسان 2024 بنحو 600 بالمئة، الكهرباء تضاعفت أسعارها وخصوصاً الكهرباء الصناعية والتجارية والزراعية، وكذلك المنزلية، وكل هذا يؤثر على تكلفة الإنتاج ويؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار والتضخم، ونحن الآن ندور في حلقة مفرغة عنوانها الركود التضخمي رفعت معدلات التضخم لدينا حتى وصلنا إلى ثالث دولة على مستوى العالم في معدلات التضخم، وأصبحت بذلك كل الأسعار لدينا وخصوصاً حوامل الطاقة أغلى بكثير من الدول المجاورة.

وعن دعم عجلة الإنتاج قال: أتمنى إذا كان هناك دعم ضروري للإنتاج في الاقتصاد سواء الزراعي أو صناعي، أن يكون على مستوى المنتج النهائي بغاية التصدير.

ووصف عربش القطاع العام الاقتصادي بأنه شكل من أشكال الاحتكار، فعلى سبيل المثال السورية للتجارة ومؤسسة المخابز، مضيفاً: منذ أصبح رغيف الخبز في عهدة الحكومة بدأت المشكلة، وأصبحت الحكومة منذ أكثر من 50 عاماً تتصدى لإنتاج الخبز وطوابير الأفران تتزايد، أما القطاع الخاص حين ينتج الخبز فلم يكن هناك هذا الازدحام، مضيفاً: ناهيك عما أصبح يشوب صناعته من فساد بألوان وأشكال متنوعة.

وقال: أرى أنه على الحكومة أن تنهي رأسماليتها وأن تخلق بيئة مناسبة للمنافسة ومنع الاحتكار من خلال تشريعات رشيقة وواضحة وغير متضاربة، بحيث يكون تدخل السلطة التنفيذية عندما ترى ضرورة للتدخل.

وتابع قائلاً: أنهكت قرارات وتوصيات اللجنة الاقتصادية الشعب كافة وعرقلت الإنتاج، وفي هذا المجال لا بد أن نلحظ أن هناك تياراً قوياً يدفع باتجاه مزيد من المستوردات لأنه مستفيد منه وهذا الأمر يسهم إلى حد كبير في عرقلة القطاعات الوطنية.

.


التعليقات:
الاسم  :   الحرفوش  -   التاريخ  :   12/05/2024
كلام منطقي بس الحكومة بيعجبها هيك نقد يا ترى

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



islamic_bank_1


Baraka16




Orient 2022



معرض حلب


ChamWings_Banner


CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس