ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/06/2024 | SYR: 22:51 | 20/06/2024
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19


خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18



HiTeck


runnet20122



Orient 2022

 اغسلوا قطعة - شي إن - وأي قطعة لباس قبل أن تلبسوها
سمحا : ملابس تالس تُغسل قبل طرحها في المتاجر .. وما يباع على الصفحات ستوكات
09/06/2024      




 عدم التعامل مع الصباغة بدقة .. يتيح بقاء مواد سامة على الملابس تسبب السرطان . 
 اتهامات الموجهة ل شي إن مبالغ فيها .. وتأتي في سياق الحرب التجارية


دمشق سيرياستيبس - خاص :

لعلها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها ماركة الالبسة الصينية الشهيرة "شي إن " للحرب على منتجاتها والتشكيك في سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك البشري , حيث خرجت صحيفة "ديلي ميل "البريطانية بتحقيق قبل أيام قالت فيه أن منتجات "شي إن " لا تراعي المستويات الآمنة من السموم في منتجاتها والتي قد تصل إلى 400 ضعف مسببة أمراض السرطان خاصة سرطان الدم و طيف التوحد .. ما شكل صفعة قوية للمتجر الصيني الشهير والذي يغزو العالم بمنتجاته الرخيصة من ألبسة و أحذية واكسسوارات و حقائب ومن مختلف الماركات المقلدة و بأحدث الموديلات ..

الصناعي "نور الدين سمحا " شيخ كار صناعة الألبسة في سورية وصاحب أهم علامة تجارية في سورية لصناعة الألبسة " تالس " وعندما سألناه فيما إذا كانت الألبسة فعلا يمكن أن تحمل السموم التي تضر بالصحة وتسسب السرطان قال ..
نعم هناك  مواد يتم استخدامها في صناعة الألبسة ويمكن أن تكون سامة والقصد هنا مواد الصباغة والتي هي عبارة عن مواد كيماوية .. ولكن هناك معايير دقيقية لاستخدامها عند حد معين لايجوز بأي شكل من الأشكال تجاوزها , لأن تجاوزها يسبب بقاءها على الألبسة ماقد يعرض مرتدي الملابس للإصابة بسرطان الجلد  ولكن هذه حالات قليلة فلا أعتقد أنّ هناك مصنع ليس لديه الوعي لكفية وخطورة استخدام الصباغ 
 .. وقال في تصريح لسيرياستيبس : المعامل السورية تعمل وفق اشتراطات السلامة ونحن في" تالس "  على سبيل المثال نعمل ضمن المعايير العالمية , ولمزيد من الأمان نقوم بغسيل الملابس قبل طرحها في المتاجر ,  وهنا نضمن أمرين الأول : ضمان خلوها  من أية بقايا للصباغ المستخدم والتي قد تكون عالقة فيها ,  وثانيا نضمن أن السلعة غير قابلة للكش أو العطب .. وهنا أنصح بغسل أي قطعة لباس جديدة  قبل ارتدائها وخاصة الملابس الداخلية ..
اذاً السمية قادمة من مواد الصباغة وعدم التقيد بالمعايير المحددة لاستخدامها  .. وهي قليلة ؟

وفيما يخص "شي إن " واتهامها بتجاوز حدود المواد السمية بنسبة كبيرة قد تصل الى 400 % وفقا لما جاء في تقرير الصحيفة البريطانية  قال سمحا : قد يكون هناك بقايا صباغ ولكن ليس كما يتم تصويره معتبراً الأمر نوعا من الحرب التجارية على الماركة الصينية الشهيرة  . وناصحا مرة أخرى بغسل الملابس قبل ارتدائها .. وإن كان من المهم التأكد أن مصدر الألبسة مضمون خاصة وأن ملابس "ال شي أن " وغيرها التي تباع على الصفحات هي ستوكات بما فيها الملابس التركية .
 
اذا هناك مواد كيماوية تحديدا مواد الصباغة  تستخدم في صناعة الالبسة الى حد معين وتجاوزها يسبب سرطانات الجلد في حين قالت الديلي ميل أنها تسبب سىرطان الدم ..
على كل نعيد ونكرر  المطلوب غسيل القطعة بشكل جيد قبل لبسها واذا لاحظتم  أنها تحل على أجسامكم فتخلصوا منها فورا فهذا يعني أن فيها صباغ أعلى من النسبة المسموح به أو هناك خلل في صباغتها..
talis
وهنا علينا أن ندرك أنه يوجد في سورية قسم كبير من الألبسة تأتي من ورشات غير منظمة و لاندري أن كانت تراعي معايير التصنيع.. علماً أن صناعة الألبسة من أكثرالصناعات الملوثة للبيئة والتي تستهلك كميات كبيرة من المياه ولذلك عملت الدول الأوربية على إخرجها منها والتصنيع لماركاتها وأسواقها  لدى الدول الاخرى ومن أهم الدول التي اعتمدت عليها في هذا السياق بنغلادش وإندونيسيا..
الالبسة في سورية تعاني من ارتفاع اسعارها .. ارتفعت أكثر من 200 % والالبسة للقطنية بات وجودها  نادرا وأن وجدت فبأسعار غالية جدا , اليوم لباس داخلي لطفل يكلف ١٠٠ ألف ليرة وما فوق .. بنوعية عادية جدا.
بنطلون جينز مرغوب ابتداء من 300 ألف ليرة .. تيشرت قد يصل الى 300 الف ليرة .. طبعا هناك أسعار أقل ولكن بنوعية أقل و غير مواكبة للموضة و نخب ثاني .. في سورية هناك آلاف الورشات التي تخيط اقمشة بنوعية رديئة .., وتبدو "شي إن "منافس لايستهان به في  الأسواق السورية .. حيث تأتي البضائع من بيروت بالدرجة الأولى وهي بمعظمها ستوكاتكما يتم شحنها من دبي والسعودية حيث يبدو ظاهريا أن المنافسة في أجور النقل بينما كل البضاعة ليست على المستوى المطلوب إلا بتقليدها للموضة والماركات ولكن دون الجودة المطلوبة ؟
أما المصانع الكبيرة التي لديها آليات عمل صحيحة وسليمة فإنها تعاني من صعوبة استيراد المواد الأولية ومن كثرة المصاريف النثرية  التي تفرض عليها من جهات مختلفة بعضها يأخذ شكل الاستغلال  , ومع الربط الإلكتروني تعمق تأثير هذه النثريات ما يتطلب تحرير صناعة الالبسة وغيرها من كل ما يكبلها ويمنعها من التحرر والأنطلاق كما يحب .. ونعتقد أن تحريرها  من القيود و الاستماع إلى مطالب صناعيها قد يساعد حتما في تخفيض الأسعار وفي فتح الأسواق التصديرية بشكل أفضل مستدام .
بقي أن نقول أن مصنع "تالس "الذي يملكه ويديره الصناعي "نور الدين سمحا " يعد من أهم الاسماء التجارية في سورية استطاع أن يتواجد بشكل منافس في العديد من الاسواق  التصديرية خاصة العراق ودبي .. في حين تعد متاجر" تالس " في دمشق وباقي المحافظات السورية مقصدا للزوار من لبنان الذين يقصدونها لجماليتها وجودتها وأسعارها المناسبة لهم وتصماميها الخاصة والتي لاتخلو من الاتقان والابداع بروح محلية .
كوبون شي ان (@sheincoupon) / X



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



islamic_bank_1


Baraka16




Orient 2022



معرض حلب


ChamWings_Banner


CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس