سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/03/2026 | SYR: 01:58 | 05/03/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 محللون: إيران قادرة على تعطيل مضيق هرمز لأشهر بالمسيرات
05/03/2026      



سيرياستيبس 

رجح محللون عسكريون ومصادر استخباراتية أن تؤدي هجمات الطائرات الإيرانية المسيّرة إلى تعطيل مضيق هرمز لأشهر عدة، لكنهم قالوا ​إن قدرة طهران على مواصلة قصفها الصاروخي غير واضحة.

ومنذ أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل السبت الماضي، أطلقت إيران مئات الصواريخ وأكثر من 1000 طائرة مسيّرة على دول الخليج المتحالفة مع واشنطن، وتمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض معظمها، لكن بعض المباني السكنية والتجارية والبنية التحتية والقواعد العسكرية الأميركية تعرضت لأضرار.

مصنع رئيس للطائرات المسيّرة
تعد طهران أحد كبار مصنعي الطائرات المسيّرة، ويقدر "مركز مرونة المعلومات"، المجموعة البحثية غير الربحية التي تمولها وزارة الخارجية البريطانية، أن لديها القدرة على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة شهرياً، أما حجم مخزونها من الصواريخ فغير معروف، إذ يتراوح ما بين 2500 صاروخ وفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي، وما يقارب 6 آلاف صاروخ وفقاً لمحللين، وبذلك يكون حجم مخزون الأسلحة الإيراني الباقي عاملاً رئيساً في تحديد مسار الحرب.

وكان إغلاق مضيق هرمز، الممر الضيق بين إيران وعُمان والذي يمر عبره خُمس ‌النفط الخام والغاز الطبيعي ‌المسال في العالم، أحد الأهداف الرئيسة لإيران، فقد توقف الشحن عبر هذا الشريان ​الحيوي ‌للطاقة بعد أن ​ضربت ⁠إيران ست سفن، وقفزت أسعار الطاقة بعدما ارتفع سعر خام "برنت" 12 في المئة، وارتفع مؤشر الغاز الطبيعي الأوروبي بنحو 50 في المئة منذ بداية الأسبوع، وذكر رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي"، بوب ماكنالي، أن "إيران لن تستسلم بسهولة أو بسرعة، فهي تمتلك الوسائل التي تجعل من غير الآمن مرور حركة التجارة عبر مضيق هرمز"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة تضع أولوية لمهاجمة الذخائر والقواعد والمنشآت الإيرانية التي تهدد المضيق، لكن كل ما على إيران فعله هو إظهار قدرتها على ضرب بضع ناقلات نفط، وستتكفل المخاوف بالباقي ولن يجرؤ أحد على المرور".

إمدادات الصواريخ نقطة ضعف
يقول مدير سابق في وكالة الاستخبارات البريطانية إن إمدادات الصواريخ الإستراتيجية نقطة ضعف لإيران، مضيفاً أن "روسيا ليست في وضع يسمح لها بإعادة التزويد، والصين ستكون حذرة للغاية في هذا ⁠الشأن، وإذا عُرف أن الصين تزود إيران فعلياً بنوع من المعدات العسكرية الخطرة فسيكون لذلك تأثير سيئ للغاية في دول مجلس التعاون الخليجي" الذي يضم البحرين والكويت ‌والسعودية وقطر وعُمان والإمارات.

وذكر مصدر استخباراتي غربي ثان أن مخزون الصواريخ قد ​يكون أقل لأن طهران كانت تزود جماعة "حزب الله" في ‌لبنان والحوثيين في اليمن، وأيضاً انخفضت المخزونات خلال الحرب التي دامت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) 2025، لكنها اُستعيدت جزئياً، ‌وفقاً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.


وقد يكون أحد العوائق الرئيسة هو منصات إطلاق الصواريخ، فوفقاً لبحث أجرته مؤسسة "سي آي آر" البريطانية، فقد انخفضت الإمدادات إلى النصف على الأقل خلال العام الماضي بسبب الضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، وانخفضت أكثر خلال الأيام الخمسة الماضية.

وعلى رغم ذلك فمن المرجح أن تتمكن إيران من مواصلة القتال باستخدام طائراتها المسيّرة، ويقول الزميل في "معهد واشنطن" فارزين ناديمي إن أحدث جيل من طائرات "شاهد-136" المسيّرة التي تمتلكها البلاد يبلغ مداها ما بين ‌700 و1000 كيلومتر، وهو ما يكفي للوصول إلى أي مكان على الساحل الجنوبي للخليج عند إطلاقها من البر الإيراني أو السفن، فيما أكد محلل في "سي آي آر" أن كثيراً من هذه الطائرات ⁠يجري إنتاجها في مصانع مزدوجة الاستخدام، ⁠ويمكن إعادة تجهيز منشآت أخرى لزيادة الإنتاج.

وتمكنت هذه الطائرات المسيّرة من اختراق أنظمة الدفاع الجوي لدول الخليج، فقد دخلت 65 طائرة إلى الإمارات منذ اندلاع الحرب، وضربت مراكز بيانات تابعة لـ "أمازون" ومطار دبي الدولي وفندق فيرمونت، وتعرضت البحرين أيضاً لأضرار مادية في البنية التحتية وقاعدة بحرية أميركية مع برج يضم فندقاً وشققاً سكنية بسبب هذه الطائرات.

الألغام البحرية قد تطيل فترة الاضطراب
يستعد تجار النفط لمزيد من الارتفاعات في الأسعار خلال الأيام المقبلة مع احتمال امتداد فترة الاضطراب في مضيق هرمز، وقال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة "فيتول" العالمية لتجارة السلع، "أنا قلق للغاية، فهناك أخطار لا تحظى حالياً بالتقدير الكافي في أسواق النفط، والنظرية السائدة هي أن إيران تستخدم أولاً الصواريخ القديمة والطائرات المسيّرة لاستنزاف الدفاعات الجوية، وإذا كان الأمر كذلك فإن ردهم لم يبدأ بعد".

وإذا بدأت الصواريخ والطائرات المسيّرة في النفاد فقد تلجأ إيران إلى الألغام البحرية، إذ تمتلك مخزوناً يتراوح يقدر بـ 6 آلاف لغم من هذا النوع، وفقاً لشركة "دراياد غلوبال" ال متخصصة في الاستخبارات المرتبطة بالأخطار البحرية، ويمكن تثبيت الألغام في قاع البحر أو ​دفعها بواسطة صواريخ أو تركها تطفو في المياه لتنفجر عند ​اصطدامها بسفينة، لكن محللين قالوا إنه لا توجد مؤشرات على زرع ألغام في مضيق هرمز بعد.

بدوره أوضح مدير شركة "كونترول ريسكس" المتخصصة في الاستخبارات البحرية وخدمات الأمن، كورماك ماكاري، إنه "إذا جرى زرع ألغام بحرية فسيستغرق التعامل معها وقتاً طويلاً، وعندئذ سنشهد شهوراً من الدمار".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس