ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/07/2022 | SYR: 01:27 | 05/07/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




Takamol_img_7-18

 سلام على الكهرباء
حتى أصبح البعض يظن أن تبرير التردي هو الاستراتيجية
27/03/2022      



سلام_الكهرباء
كتب الاعلامي معد عيسى
فاقت جهود المعنيين برسم استراتيجية الكهرباء وتنفيذها  في البحث عن تبريرات تردي الوضع الكهربائي  كل زالجهود المبذولة  لإنقاذ هذا القطاع والنهوض به لدرجة ان البعض أصبح يظن أن تبرير التردي هو الاستراتيجية ، فلا يُعقل أن تستمر الامور في التراجع  لدرجة وصل بها البلد حالة غير مسبوقة من التردي الاقتصادي وتدني المعيشة ، فالمعامل تعمل بحدود دنيا ، والورش متوقفة  والحرفيين  وأصحاب المهن  هجروا أعمالهم  و هجرتهم الناس لضعف الإمكانات  وعدم كفايتها بأبسط متطلبات العيش .
مشكلة الكهرباء بات يعرفها القاصي والداني ، يعرف ان تدميرا كبيرا طال الشبكة ومكوناتها ومحطات التوليد ، ويعرف ان كميات الوقود انخفضت بشكل كبير ايضا ، ويعرف آثر العقوبات على  توريد قطع التبديل ، ويعرف صعوبة  التمويل و التحويلات المالية إن توفرت  ، ويعرف بهجرة الخبرات ، ولكنه يعرف ايضا ان المبالغ التي صُرفت على صيانات المجموعات و التي لم تدم لأكثر من ايام   وبمردود  متدني  كانت كافية  لتوريد  عدد من مجموعات التوليد  المتنقلة التي يمكن تشغيلها بكفاءة عالية ومردود مضاعف وبنفس كميات الوقود وربما بمبالغ اقل مما صُرف على الصيانات ، المواطن يعرف ان هناك مجموعات توليد استطاعتها تزيد على ١٣٠ ميغا  وات ولكنها لا تنتج أكثر من ٣٠ ميغا وتستهلك كمية إنتاج ١٣٠ ميغا ، والمواطن يعرف ايضا ان الرياح التي جعلت من أغصان الأشجار باتجاه واحد  في عدة مناطق كافية لتوليد كهرباء لكل سورية ، ويعرف ايضا ان كلفة  العنفات الريحية أصبحت تماثل كلفة العنفات التقليدية عدا عن كونها لا تحتاج الوقود ولن يكون لها أثر على صحة الإنسان ولا على البيئة اللهم باستثناء ما يمكن أن يصطدم بها من طيور ، وأهم من كل ما سبق أصبح المواطن مدرك جيدا ان التوليد الشمسي لا يمكن أن يُعطي مردود جيد و بالتجربة  لأن كفاءته  وطبيعة الكمون لا يمكن أن يشغل حتى المحركات البسيطة إلا لفترات قليلة  من النهار .
التقنيات خفضت من اسعار كلفة إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة بشكل كبير ، وزادت من امكانية الاعتماد عليها لنسبة عالية  تزيد على ٤٠ %  ولا سيما طاقة الرياح  ، فعلى أي اساس يعاند القائمون على رسم استراتيجية التوليد الكهربائي  كل ما يسير به العالم ويُصرون على التفرد في الاتجاه ؟
اذا بقيت عقلية التبرير مُسيطرة على راسمي استراتيجيات التوليد فإن هذا القطاع سيصل إلى لحظة انهيار حقيقية و قد يسبقه قطاع توزيع ونقل  الكهرباء الذي أصبح عاجزا عن تأمين التجهيزات وقطع التبديل التي خسرت عمرها بكثرة القطع والوصل  وتضاعف الأحمال ، ووضع عمالتها وخبراتها التي تقوم بجهود كبيرة وتستحق التقدير والاحترام لن يكون احسن حالا مع سياسة العناد المفضوح .
أحد السياسيين  رد على أحد تجار الأسلحة  عندما قال له تاجر الأسلحة" ان شاء الله   بتحقيق السلام  "  فكان رد   السياسي  "  والله اذا بصير السلام  تتجوع انت و احفادك واحفاد احفادك"  هذا الكلام بات يقينا عند كل مواطن  بموضوع الكهرباء ، أنه بتحسن الكهرباء ستتضرر شريحة مستوردي البطاريات والليدات والمولدات والشواحن و منفذي الصيانات وسلسلة طويلة من ذوي العلاقة .
خسائر البلد الاقتصادية  وتدني الحالة المعيشية للمواطن بسبب غياب التيار الكهربائي فاقت كل التوقعات  ومازال البعض يراهن على تحسن الطقس و تركيب مجموعات توليد تقليدية  جديدة في  وقت هم يتحدثون  فيه عن نقص الوقود ،فما هو  المصير الذي ينتظر هذه المجموعات ،ربما الرهان على مردودها المرتفع  الذ ي سيتاكل سريعا بسب النقص الكبير بالتوليد .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1


معرض حلب


Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس