ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/07/2022 | SYR: 01:54 | 05/07/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




Takamol_img_7-18

 بماذا سترد وزارة الكهرباء ..
استاذ جامعي : مركز اختبارات الطاقة الشمسية بدعة ولا أقتنع أن جميع هذه الاختبارات لخدمة المواطن
22/06/2022      


 

تكلفة الطاقة الشمسية المنزلية تكفي لدفع فواتير الكهرباء المنزلية 50 عاماً

 

سيرياستيبس :

عشرات الشركات المتخصصة بالطاقة الشمسية تغزو الأسواق السورية وتتنافس من خلال الإعلانات أو المشاركة بالمعارض التخصصية، وتعرض أفضل منتجاتها وتتسابق لكسب الزبائن والاستحواذ على الحصة الأكبر في الأسواق.

وبين الأستاذ الجامعي الدكتور المهندس علي محمود  : أن التنافس في القطاع الخاص على الاستحواذ على أكبر حصة من السوق يجري على قدم وساق، والأسواق تم إغراقها بالألواح، ولا نعلم إن كان هذا عن طريق المصادفة أو بتخطيط مسبق، والحقيقة هناك مستثمرون كبار دخلوا على تجارة الألواح والانفرترات والبطاريات وحصلوا على ميزات وقروض من الدولة.

وبيّن محمود أن الطاقة البديلة لا يمكن أن تكون بديلاً من محطات توليد الكهرباء، لأنها طاقة غير موثوقة ولا يمكن أن تكون رئيسية بل هي محطات داعمة وتكلفة تركيب طاقة شمسية منزلية مرتفعة جدا تتراوح بين 15 و20 مليون ليرة، وهي تكفي الموظف لدفع فواتير منزله لمدة 50 عاماً بمعدل فاتورة 50 ألف شهرياً وليس في الدورة، وقال: أنا أستاذ جامعي راتبي 250 ألف ليرة لا يمكنني تركيب طاقة شمسية صحيح أن الدولة تمنح قروضاً ميسرة لكن من أين سأسدد القرض؟!

وأشار محمود إلى أن الألواح تكفي لمدة 20 عاماً، وتكلفة اللوح بحدود 1.300 مليون ليرة، والبطارية ثمنها 1.5 مليون ليرة وتكفي لمدة 5 سنوات فقط، والانفرترات ومصروف آخر لاختبارات الألواح، لافتاً إلى أن مركز اختبارات الطاقة الشمسية تكلفته بالمليارات وهو بدعة ولا أقتنع أن جميع هذه الاختبارات لخدمة المواطن.
واستغرب محمود عدم قيام مؤسسات الدولة بتركيب حقول للطاقة الشمسية كما هي في الدول العربية والعالمية وقال: بالإمكان تركيب حقل كامل خلال أشهر قليلة إذا رغبت الحكومة بذلك ورصدت التمويل اللازم.

وبالنسبة لتوليد الطاقة من أمواج البحر بين محمود أن البحر المتوسط من أهدأ شواطئ العالم والبلاد التي لديها محيطات وأمواج عاتية ما زالت في طور الدراسة والتجارب العلمية لتوليد الطاقة من أمواج البحر وطول الموجة في سورية وسطياً على مدار العام لا يتجاوز عدة سنتمترات وبالتالي توليد الكهرباء من البحر المتوسط مستحيل وأعمل على بحث علمي مثبت حول استخدام أمواج البحر لتوليد الطاقة الكهربائية.

وأكد محمود أنه عندما يتم إعداد إحصائيات عالمية عن الطاقة، لا يتم ذكر سورية لعدم وجود إحصائيات حول الإنتاج، لافتاً إلى أن ألمانيا تنتج الكهرباء من الطاقة البديلة منذ عام 1970 إلى اليوم وإنتاجها لا يتجاوز 40 بالمئة من حاجتها، وفي سورية بحسب إحصائيات بحوث الطاقة أن التوليد يكون وسطياً من 5 ساعات شمس باليوم فقط.

وبين محمود أن محطات التوليد عبر العالم تعمل إما عبر الطاقة النووية وهذه غير متوافرة في سورية، وإما بالغاز وهو الأفضل وصديق للبيئة أو الفيول والحل الأمثل لحل مشكلة الطاقة يكون من خلال بناء محطات توليد على الغاز.

طلال ماضي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1


معرض حلب


Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس