ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/08/2022 | SYR: 16:35 | 10/08/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




Takamol_img_7-18

 15 % نسبة ما يوزع بالسعر الحر من إجمالي المخصصات.. النفط تنفي شائعات رفع الدعم عن المركبات المستفيدة منه
29/06/2022      



  

سيرياستيبس

دمشق- رامي سلوم

 

نفى مصدر في وزارة النفط ما يتداوله أصحاب مَركَبات حول تأثير ملء سياراتهم من محطات البينزين الحرّ على تأخير مدة وصول الرسالة النصية الخاصة بالتعبئة الدورية، كما نفى رفع الدعم عن المركبات التي تستفيد من محطات البينزين الحر مرتين شهرياً، وكذلك توسّع السوق السوداء للمشتقات، واصفاً ذلك بالشائعات التي لا أساس لها من الصحة.

 

وأرجع المصدر أسباب الزحام والطوابير على محطات البينزين الحر إلى قلة عددها في محافظة دمشق، فضلاً عن تأخر وصول الرسائل النصية، لافتاً إلى أن توسيع محطات المحروقات المخصّصة للسعر الحر سيخفف الزحام وساعات الانتظار على السائقين، خاصة وأن نسبة ما يوزع من مادتي البنزين والديزل بالسعر الحر تبلغ 15% من إجمالي الكميات أو “التوريدات” المخصّصة للمحطات في كل محافظة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تعتبر داعماً لتقليص العجز في ميزان المدفوعات، على الرغم من كونها لا تحقّق الكلف الأساسية للمادة، غير أنها تغطي جزءاً من فجوة الدعم المتنامية.

 

وبيّن المصدر أن عمليات التعبئة عبر محطات المحروقات بالسعر الحر تتمّ ضمن القانون، حيث سمحت الوزارة ضمن توجهها لإدارة الكميات لجميع المركبات بالاستفادة من محطات الوقود بالسعر الحر مرتين شهرياً، وبكمية تعبئة 20 لتراً في كل مرة، على أن يفصل بين العمليتين 10 أيام على الأقل، وبالتالي فإن استفادة أصحاب المركبات من الميزة الإضافية يتمّ ضمن التوجّه والنطاق القانوني والذي لا يترتب عليه أي إجراءات أو تداعيات من حيث الاستبعاد من الدعم أو تأخر الرسالة النصية أو غيرها.

 

وبالنسبة للطوابير، أضاف المصدر أنه في دمشق على سبيل المثال يوجد أربع محطات مخصصة للبينزين بالسعر الحر، والتي لا تكفي أعداد المركبات الموجودة، وخاصة في ظل واقع المحروقات الحالي وحاجة الأشخاص لكميات إضافية لاستمرار أعمالهم، لافتاً إلى أن انتظام التوريدات من شأنه أن يحسّن الواقع ويعيد الأمور إلى ما كانت عليه في وقت سابق، علماً أن سورية تحتاج نحو 3 ملايين برميل نفط شهرياً للإيفاء بمتطلباتها، الأمر الذي لم يتحقق خلال الأشهر الأخيرة وفقاً لمصادر حكومية رفيعة تحدثت عن مدد تصل إلى أكثر من 60 يوماً من دون وصول أي توريدات، علماً أن كل ناقلة تحمل نحو مليون برميل نفط.

 

وكان عدد من المتعاملين قد تداولوا “شائعات” نشرتها وسائل تواصل اجتماعي بدورها على نطاق واسع حول استبعاد أصحاب المركبات الذين يستفيدون من البينزين (الحر) لمرتين شهرياً من الدعم، فضلاً عن ربط عملية التعبئة بتأخر الرسالة النصية، الأمر الذي تساءل عنه عدد من الأشخاص لعدم درايتهم أو اطلاعهم على تصريحات وزارة النفط حول أسباب تأخر الرسالة النصية وعمليات التعبئة، وواقع المحروقات في السوق المحلية.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس