سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:08/10/2026 | SYR: 02:20 | 08/10/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 قبلاوي: العراق طلب مساعدة سوريا في تصدير النفط الخام عبر أراضيها
08/10/2026      



سيرياستيبس 

قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، إن الحكومة العراقية طلبت من سوريا المساعدة في تصدير النفط الخام عبر أراضيها، إلى جانب شحنات زيت الوقود التي تمر حالياً عبر سوريا باتجاه الساحل، مشيراً إلى أن الاتفاق بين حكومتي البلدين بهذا الشأن أوشك على الاكتمال.

وأضاف قبلاوي، في تصريحات لوكالة "بلومبرغ"، الأربعاء، أنه يتوقع بدء تصدير الخام العراقي عبر سوريا بواسطة الشاحنات "في أقرب وقت ممكن"، معرباً عن أمله بوصول أول دفعة من الشاحنات المحملة بالنفط الخام إلى سوريا بحلول منتصف تشرين الأول الجاري.

وأوضح أن الخطة تقضي بنقل الخام العراقي براً إلى الساحل السوري، حيث ستوفر الشركة السورية للبترول خزانات لتخزينه في بانياس، قبل تحميله على ناقلات بحرية لإعادة تصديره إلى الأسواق الخارجية.

وتأتي الخطوة في إطار مساعي العراق إلى إيجاد طرق إضافية لتصدير نفطه وتخفيف الاعتماد على مضيق هرمز، في ظل المخاطر التي تواجه حركة الملاحة والشحن في المنطقة.

وقال قبلاوي إن نحو ألف شاحنة تنقل حالياً زيت الوقود العراقي عبر الأراضي السورية يومياً، متوقعاً أن يكون عدد الشاحنات المستخدمة لنقل النفط الخام مساوياً لهذا الرقم أو أكبر منه.


من زيت الوقود إلى النفط الخام
بدأ العراق في مطلع نيسان الماضي استخدام الأراضي السورية ممراً برياً لصادرات زيت الوقود، بعد اضطراب عمليات التصدير عبر الخليج ومضيق هرمز.

وكانت شركة تسويق النفط العراقية "سومو" قد وقعت عقوداً لتصدير نحو 650 ألف طن متري من زيت الوقود شهرياً خلال الفترة بين نيسان وحزيران، تُنقل بواسطة الصهاريج عبر سوريا وصولاً إلى الساحل السوري، وفق وثائق ومصادر في قطاع الطاقة نقلتها وكالة "رويترز".

وفي المقابل، قالت الشركة السورية للبترول في نيسان إن نحو 500 ألف طن متري من الفيول العراقي مقرّر أن تعبر شهرياً إلى بانياس، ضمن الاتفاق بين البلدين.

وبدأت أولى القوافل بالدخول إلى الأراضي السورية عبر معبر التنف – الوليد، قبل نقل الشحنات إلى منشآت التخزين في بانياس تمهيداً لإعادة تصدير جزء منها بحراً.

وفي منتصف نيسان، بدأت سوريا تحميل أول ناقلة بزيت الوقود العراقي من ميناء بانياس، بعدما نقلت الشحنات براً من العراق، في خطوة أعادت استخدام الأراضي السورية ممراً لصادرات الطاقة العراقية بعد سنوات من التوقف.

بانياس بوابة عراقية إلى المتوسط
يمثل نقل النفط الخام بالشاحنات مرحلة جديدة مقارنة بالمسار القائم حالياً لزيت الوقود، إذ تسعى بغداد إلى استخدام ميناء بانياس منفذاً إضافياً للوصول إلى البحر المتوسط.

وبحسب قبلاوي، ستتولى الشركة السورية للبترول توفير خزانات لاستقبال النفط الخام العراقي في بانياس، على أن ينقل لاحقاً إلى السفن لإعادة تصديره.

وكانت الشركة قد عملت خلال الأشهر الماضية على رفع قدرة منشآت بانياس على استقبال الصهاريج العراقية، إذ وصلت القدرة في أيار إلى تفريغ نحو 500 شاحنة يومياً، بالتزامن مع زيادة حركة زيت الوقود العراقي عبر الأراضي السورية.

ويمنح المسار البري العراق خياراً سريعاً مقارنة بمشاريع خطوط الأنابيب، لكنه أكثر كلفة وتعقيداً لوجستياً من النقل عبر الأنابيب أو الناقلات البحرية.

مشروع خط حديثة – بانياس
يتزامن التحرك لنقل الخام بالشاحنات مع العمل على مشروع أكبر لإعادة إنشاء وتأهيل خط أنابيب ينقل النفط العراقي بصورة مباشرة إلى الساحل السوري.

وفي 18 تموز الماضي، وقعت سوريا والعراق مذكرتي تفاهم لإعادة تأهيل وإحياء خط الأنابيب العراقية – السورية "حديثة – بانياس"، المرتبط تاريخياً بمسار خط كركوك – بانياس، وذلك خلال اجتماعات عقدت في الولايات المتحدة.

ووقّع المذكرة عن الجانب السوري الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، وعن الجانب العراقي الرئيس التنفيذي لشركة نفط البصرة باسم عبد الكريم ناصر.

كما وقعت الشركة السورية للبترول مذكرة مع ائتلاف شركات دولية، بينها "شيفرون" الأميركية، لإعداد الدراسات الفنية والمالية ووضع الأسس التنفيذية لإعادة تأهيل الخط والمنشآت المرتبطة به.

وقال قبلاوي، الثلاثاء، إن أعمال إنشاء خط نقل النفط العراقي إلى الساحل السوري قد تبدأ خلال الربع الأول من عام 2027، مشيراً إلى أن المشروع يمر حالياً بمرحلة التصميم الهندسي الأولي، بالتزامن مع تجهيز ميناء بانياس لاستقبال الخام العراقي.

وكان خط كركوك – بانياس التاريخي يمتد لنحو 800 كيلومتر، بطاقة وصلت في فترات سابقة إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، قبل أن يتوقف ويتعرض لأضرار خلال العقود الماضية.

العراق يبحث عن منافذ بديلة
تكتسب المسارات السورية أهمية متزايدة بالنسبة إلى بغداد بسبب اعتماد الاقتصاد العراقي بصورة كبيرة على عائدات النفط، في حين تخرج غالبية صادرات الخام العراقية تقليدياً عبر الخليج ومضيق هرمز.

وقبل اضطرابات الملاحة الأخيرة، كان العراق يصدر نحو 3.5 ملايين برميل من النفط يومياً عبر الخليج في الظروف الطبيعية، في حين دفعت المخاطر الأمنية بغداد إلى البحث عن مسارات برية وبحرية بديلة، من بينها تركيا وسوريا.

ويشير الاتفاق الذي تحدث عنه قبلاوي إلى انتقال التعاون النفطي السوري – العراقي إلى مرحلة جديدة، من عبور زيت الوقود إلى تصدير النفط الخام نفسه عبر الأراضي السورية، ريثما يدخل مشروع خط الأنابيب المباشر مرحلة التنفيذ والتشغيل.



طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس