سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/09/2026 | SYR: 02:02 | 22/09/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


IbnZuhr Sa77a Page

 تمارين قد تساعد مرضى السرطان في العيش مدة أطول
22/09/2026      





سيرياستيبس 

إضافة نشاط بدني منظم إلى الرعاية المعتادة لمرضى السرطان ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة وعودة المرض، وكانت الفائدة أوضح لدى من التزموا بمعظم البرنامج الرياضي. وجاءت النتائج الأقوى من الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، بما يعزز دور الرياضة كعلاج مكمل يتجاوز تحسين جودة الحياة إلى نتائج مرتبطة بالبقاء على قيد الحياة.
تشير أبحاث إلى أن مرضى السرطان الذين يضيفون نشاطاً بدنياً منظماً إلى علاجهم المعتاد من الممكن أن يعيشوا مدة أطول، ويقضون وقتاً أطول من دون عودة المرض.


وبحسب الباحثين، يُرجح أن توفر ممارسة النشاط البدني فوائد "تتجاوز دورها التقليدي في تحسين جودة الحياة".
وشملت مراجعة شاملة أجراها متخصصون في تايوان 21 تجربة منفصلة في آسيا وأستراليا وأوروبا وأميركا الشمالية، وشارك فيها أكثر من 8400 شخص.
وتراوحت أعمار المشاركين ما بين 47 و64 سنة، وكان سرطان الثدي والأمعاء والبنكرياس من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بينهم.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين أدرجوا برنامجاً رياضياً ضمن الرعاية الطبية المعتادة انخفض لديهم خطر الوفاة بنسبة 23 في المئة، وتراجع أيضاً احتمال عودة السرطان قبل الوفاة بنسبة 17 في المئة، مقارنة بمن لم يمارسوا الرياضة.
وكشفت تحليلات إضافية عن أن خطر الوفاة بسبب السرطان تحديداً تدنّى لديهم بنسبة 26 في المئة، فضلاً عن تراجع خطر الوفاة عموماً بنسبة 17 في المئة.
وكان هذا الارتباط الإيجابي أوضح لدى المرضى الذين أتموا ما لا يقل عن 70 في المئة من البرنامج الرياضي المقرر لهم.
كذلك أظهرت البرامج التي جمعت بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة نتائج إيجابية، في حين لم تحقق تمارين المقاومة وحدها "تأثيراً ذا دلالة إحصائية".
وقال الباحثون إن ذلك قد يرتبط بـ"التكيفات البيولوجية" التي تحدث في الجسم نتيجة ممارسة هذه الأنواع المختلفة من التمارين.
وبحسب الدراسة، من الممكن أن تشكل التمارين المنظمة علاجاً مكملاً "فاعلاً" في رعاية مرضى السرطان، لما توفره من فوائد تتعلق بالبقاء على قيد الحياة وتقليل احتمال عودة المرض، بما يتجاوز دورها التقليدي في تحسين جودة الحياة.
وقال الباحثون إن النتائج، المنشورة في "المجلة البريطانية للطب الرياضي" British Journal of Sports Medicine، "تشير إلى أن فوائد الرياضة تتجاوز السيطرة على الأعراض لتشمل نتائج ذات أهمية سريرية في مجال علاج السرطان".
وأضافوا: "تشير هذه النتائج إلى أن التمارين المنظمة لدى مرضى السرطان تتجاوز كونها جزءاً من الرعاية الداعمة الهادفة إلى تخفيف الأعراض، وترتبط بتحسن فرص البقاء على قيد الحياة والنتائج المتعلقة بعودة المرض".

وأكدت ميشيل ميتشل، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "أبحاث السرطان في المملكة المتحدة" أن "للرياضة فوائد صحية كثيرة، وتشير هذه الدراسة إلى أنها قد تساعد المصابين بالسرطان في العيش حياة أطول وأكثر صحة".
وأردفت: "لذلك، من المهم أن يحصل المتعافون من السرطان، متى كان ذلك مناسباً، على الدعم اللازم لممارسة النشاط البدني ضمن الرعاية التي يتلقونها".
وتابعت: "تختلف تجربة السرطان من شخص إلى آخر، وقد يواجه بعض المرضى عوائق تحول دون قدرتهم على ممارسة النشاط البدني".
وأوضحت أن "التحدث إلى الطبيب يمكن أن يساعد المريض في معرفة ما يمكنه ممارسته بأمان وما يناسب حاله".
من جانبها، قالت كلير تايلور، رئيسة التمريض في مؤسسة "ماكميلان لدعم مرضى السرطان": "يمكن للنشاط البدني أن يعود بفوائد حقيقية على المصابين بالسرطان، من تحسين القوة واللياقة البدنية والمساعدة في التعامل مع الإرهاق، إلى دعم الصحة النفسية".
وأضافت: "ولا يعني النشاط البدني بالضرورة الذهاب إلى النادي الرياضي أو ممارسة تمارين شاقة. فالمشي والبستنة والحركة الخفيفة كلها أنواع من النشاط، وحتى القدر القليل منه يمكن أن يحدث فرقاً".
وتابعت: "تجربة كل شخص مع السرطان مختلفة، لذلك من المهم العثور على نشاط يمكن ممارسته ويشعر المريض بأنه مناسب له. وإذا لم تكُن متأكداً مما يمكنك ممارسته بأمان، فتحدث إلى فريق علاج السرطان أو طبيبك العام للحصول على المشورة".

اندبندنت عربية 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس