ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/09/2022 | SYR: 08:27 | 25/09/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




 تخفيض قيمة الليرة 7 % يعني ارتفاعاً في قيمة الرسوم الجمركية 7 بالمئة
المصارف الخاصة تربح 200 ليرة في كل دولار .. وباحث يراه خطوة لتوحيد أسعار الصرف؟
20/09/2022      


 

  

دمشق - سيرياستيبس :

ما أن صدر قرار رفع سعر الصرف الرسمي الى 3015 ليرة حتى تلمست وزارة التجارة الداخلية قيام التجار برفع الاسعار كاستجابة ومتوقعة أولى لقرار المركزي , مادفع وزير التجارة الداخلية عمرو سالم الى توجيه مبطن الى التجار ومطالبة كل من قام برفع اسعاره بالعودة بها الى ماكانت عليه  لأن السلع التي ستتأثر برفع السعر الرسمي قليلة ومحصورة بالادوية النوعية والقمح وحليب الأطفال وبالتالي لاتؤثر الا على مستوردات الدولة من هذه المواد وقال وزير التجارة الداخليةفي اجتماع أن :

رفع أسعار أي مادة أو منتج غذائي أو غير غذائي غير مبرر ويعرض من يرفع سعره إلى العقوبات المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم ٨ للعام ٢٠٢١ وغراماتها والحبس لمدة تصل إلى سبعة سنوات.

الى ذلك رأت الوزيرة السابقة  لمياء عاصي  أن تعدد أسعار الصرف في السوق حالة غير صحية، وأن المركزي اليوم رفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار المركزي بنحو 7% الأمر الذي سيؤثر على الأسعار في الأسواق وخاصة المواد التي يتم تمويلها من قبل المصرف وهي (القمح، الأدوية النوعية وحليب الأطفال). وأكدت د.العاصي أن الوضع الاقتصادي غير مستقر، ويوجد ارتفاع كبير بمعدلات التضخم، بالتزامن مع رفع الحكومة أسعار الكثير من الخدمات والسلع، مع ضعف القوة الشرائية للمواطنين، حيث هناك فرق كبير بين سعر الصرف والليرة.

هذا ويبدو الرابح الاكبر من قرار المركزي هي المصارف قرار المركزيإذ سيؤدي  رفع سعر الصرف الرسمي الى تحقيق المصارف الخاصة أرباحاً مباشرة .. فكل دولار موجود لدى هذه المصارف في مراكز القطع سواء التشغيلي أم البنيوي، سترتفع قيمته بمقدار 200 ليرة تقريباً "وهي قيمة الرفع"!


هذا وتباينت الآراء اذاء رفع سعر الصرف ففي  كلية الاقتصاد بجامعة دمشق اعتبر الدكتور أيمن ديوب أن تحريك المصرف المركزي لسعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية ببطء لمصلحة الاقتراب نحو سعر السوق الموازية هو قرار صحيح ويخدم خفض الهوة والهامش بين السعر الرسمي والسعر في السوق الموازية وبالتالي هو جزء من الوصول لسعر صرف واحد والتخلص من تعدد أسعار الصرف في السوق المحلية الذي يربك العملية الاقتصادية في البلد.

وتوقع ألا يسهم هذا التحريك لسعر الصرف في نشرة المركزي بأي رفع لسعر صرف الدولار في السوق الموازية لأن عناصر العرض والطلب لم تتغير وحدوث تحرك بطيء لن يكون ذا أثر مهم في سعر الصرف بالسوق الموازية.

وتوقع أيضاً أن يكون أثر القرار على أسعار السلع في السوق غير ملحوظ لأن معدل التغير في سعر الصرف بسيط وهناك العديد من البرامج التي تنفذها الحكومة عبر تمويل بعض المستوردات ودعم أسعار الفائدة وسياسة التدخل الإيجابي في السوق كلها تسهم في التخفيف من أثر ذلك على السوق.

وهو ما يتطابق مع التوضيح الذي نشرته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على حسابها على الفيس بوك بأن نشرة الأسعار التي أصدرها مصرف سورية المركزي لا تؤثر إلا بالمواد التي يتم تمويلها من قبل مصرف سورية المركزي وهي حصراً القمح والأدوية النوعية وحليب الأطفال ولا تؤثر إلا على مستوردات مؤسسات الدولة من هذه المواد.

وبالتالي فإن رفع أسعار أيّ مادة أو منتج غذائي أو غير غذائي غير مبرر ويعرض من يرفع سعره إلى العقوبات المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم 8 للعام 2021 وغراماتها والحبس لمدة تصل إلى سبع سنوات وطلبت من جميع من رفع سعره إعادته لما كان عليه.

لكن آراء في غرفة التجارة وجمعية حماية المستهلك اختلفت نسبياً مع الدكتور ديوب وبيان التجارة الداخلية، حيث اعتبر أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزه أن إجراء المركزي في تعديل سعر الصرف الذي يصدر عن النشرة الرسمية (للمركزي) لم يكن في محله نظراً للظروف العامة وتدهور القدرة الشرائية لدى المستهلكين وعدم تحمل المستهلك أي قفزات جديدة في الأسعار خاصة أن الكثير من الباعة والتجار جاهزون لاستغلال مثل هذا الإجراء ويعتبرونه شماعة لرفع أسعار سلعهم في السوق وتحقيق أرباح إضافية خاصة أن الكثير من الباعة بات يسيطر عليهم الطمع وشعارهم في تحقيق أرباح إضافية (هل من مزيد) دون النظر لقدرة المستهلك وحاله المتدهور معاشياً.

وحول بيان وزارة التجارة الداخلية اعتبر أن قدرات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لا تتوازى مع حجم وعدد الفعاليات في السوق خاصة مع محدودية عدد المراقبين لدى دوائر حماية المستهلك وعدم كفاية تطبيق القانون 8 بردع المخالفات في السوق خاصة لجهة ارتفاع حالات الغش بنوعية السلع والذي يظهر واضحاً في تراجع سلامة الكثير من المواد الغذائية المعروضة في السوق.

 

بينما يرى الباحث الاقتصادي الدكتور علي محمد أن قرار تخفيض سعر صرف الليرة أمام الدولار للحوالات لتصبح 3000 ليرة سورية جاء لسببين:

الأول: هو تسلسل يقوم به مجلس النقد والتسليف لتقريب الهامش بين السعر الرسمي والأسود، حيث نلاحظ أنه تم تخفيض سعر الصرف بتاريخ 15/04/2021 من 1256 إلى 2512، ثم بتاريخ 13/04/2022 من 2512 إلى 2814، والآن 19/09/2022 إلى 3015.

الثاني: انخفاض سعر الصرف في الشهر الماضي.

إن رفع سعر صرف الحوالات يعتبر محاولة لزيادة استقطاب الحوالات الخارجية للبلد، مع العلم بعدم وجود تقدير رسمي وصحيح لحجم الحوالات سواء من المصرف المركزي أم من شركات الصرافة، حيث تقول بعض التقديرات إن الوسطي على مدار العام نحو 7 ملايين دولار يومياً.

أما عن تأثير هذا القرار في الاقتصاد السوري، فيجب العلم بأن أي دولة تسعى لزيادة مداخيلها بالقطع الأجنبي وتعزيز الاحتياطي لديها، والحوالات تعد من أسباب تعزيز الاحتياطي بلا شك، ولكن هذا يتطلب ضخاً مقابلاً بالليرات السورية في السوق، وهذا يعني بلغة الاقتصاد زيادة في العرض النقدي، إلا أن الهدف المتوقع الآن هو زيادة المداخيل بالقطع بغض النظر عن بعض التأثيرات الأخرى التي في الوقت نفسه يتوجب دراستها وبالأخص دراسة حاجة السوق المحلية من العرض النقدي بحيث يتم التوازن بين العرض النقدي والسلعي، حيث إن إجمالي مبلغ الحوالات الواردة قد يبلغ 2.5 مليار دولار سنوياً، وهذا بحد ذاته يعادل 57 بالمئة من قيمة مستوردات سورية للعام 2021 البالغة 4 مليارات يورو.

وإن تخفيض السعر اليوم بواقع 201 ليرة، يشكل تخفيضاً بنسبة 7 بالمئة، وبالتالي أعتقد أنه لن يكون مؤثراً بشكل ملموس سوى في ميزانيات الشركات والمؤسسات المالية، وإن توحيد أو تقريب السعر الرسمي لصرف الليرة من سعره في السوق الموازي هو خطوة إيجابية لناحية توحيد الأسعار وإغلاق باب المتاجرة بالقطع أو المضاربة، شريطة تعزيز قدرة المركزي في ضبط إيقاع السوق وعدم السماح للسعر في الموازي بالتدهور مجدداً، كما يلاحظ أن التركيز يكون لردم الهوة من خلال رفع السعر الرسمي، وليس تقليص السعر الموازي والذي يتطلب تقليصه زيادة في الإنتاج ودفعاً للاقتصاد كله.

أما عن بعض سلبيات تخفيض سعر صرف الليرة فاعتبر محمد أنها تكمن في صدور النشرة الخاصة بالجمارك والطيران والتي عادة تعدل مع أي تغيير في سعر صرف الليرة ضمن نشرة وسطي نشرة المصارف ونشرة سعر صرف الحوالات، فهذا يعني ارتفاعاً في قيمة (قيمة وليست نسبة) الرسوم الجمركية التي تدفع على المستوردات بنحو 7 بالمئة، ما قد يعني ارتفاعاً نوعاً ما في أسعار السلع المستوردة في السوق المحلية لكون المستورد سيرفع قيمة بضائعه لتغطية الارتفاع الحاصل في قيمة الرسوم الجمركية، وهذا الاحتمال يبقى مجرد توقع إن لم يخالفه قرار ما بتخفيض نسبة الرسوم الجمركية مثلاً أو إبقائها على حالها وفي حال تعديل نشرة الجمارك والطيران، فذلك يعني أيضاً ارتفاعاً في أسعار تذاكر الطيران وفقاً للسعر الجديد.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس