سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/04/2026 | SYR: 13:59 | 19/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 ختام اقتصادي قاتم لـاجتماعات الربيع وسط الحرب مع إيران
19/04/2026      



سيرياستيبس 

خلال لقاءات جانبية بين مستثمرين ومسؤولين من صندوق النقد الدولي، انصبّ النقاش على محاولة فهم أهداف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحرب، وسط قلق من أن العالم يتجه إلى صدمة أعمق مما تستوعبه الأسواق المالية حالياً.
خيّم مزاج متشائم على القادة والمسؤولين الماليين والمستثمرين الذين اجتمعوا هذا الأسبوع في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي اختتمت أعمالها أمس الجمعة في واشنطن، وسط توقعات بأن الاضطرابات الاقتصادية والمالية المرتبطة بالحرب في إيران قد تستمر لأسابيع، إن لم تكن لأشهر.

وتجمع الاجتماعات السنوية رؤساء دول ومسؤولين ماليين من مختلف أنحاء العالم للتشاور مع المستثمرين والمصرفيين، لكن التركيز هذا العام انصبّ على صدمة الطاقة الناتجة من إغلاق مضيق هرمز، التي بدت، وفق المشاركين، أكبر من صدمة عام 2022 عندما أدى الهجوم الروسي على أوكرانيا إلى اضطراب إمدادات الغاز وارتفاع التضخم عالمياً.
قالت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من الأسبوع، إن الإغلاق الحالي تسبب في "أشد صدمة في إمدادات النفط في التاريخ".
وخلال لقاءات جانبية بين مستثمرين ومسؤولين من صندوق النقد الدولي، انصبّ النقاش على محاولة فهم أهداف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحرب، وسط قلق من أن العالم يتجه إلى صدمة أعمق مما تستوعبه الأسواق المالية حالياً.
وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال جلسة نقاش، "لا أزال أعتقد أن الأسواق وغيرها لا تزال تتبنى صورة أكثر إيجابية من الواقع". وأضاف الجدعان أن من يراهن على تعاف سريع، حتى لو توقفت الأعمال القتالية بالكامل، فعليه إعادة حساباته.
حرب أوكرانيا قد تنتهي خلال 3 أشهر
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال لقاء مع مستثمرين ومصرفيين ومحامين، إنه متفائل في شأن مفاوضات دونالد ترمب مع إيران، بل وأشار إلى أن الحرب في أوكرانيا قد تنتهي خلال ثلاثة أشهر، بحسب مشاركين.
وأمس الجمعة، بدت الأسواق المالية وكأنها تراهن على تجنب الأسوأ بعدما أعلنت الولايات المتحدة وإيران فتح مضيق هرمز، فتراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم، رغم أن محللين قالوا إن ذلك لا يوفر بعد ضمانات كافية لعودة الملاحة الطبيعية عبر المضيق.
لكن في واشنطن، واصل القادة والمستثمرون التحذير من استمرار نقص الطاقة لفترة أطول.
وقال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور في مقابلة، "نحن نعيش تقريباً من شهر إلى شهر"، مضيفاً أن القضية لم تعد تتعلق بسعر النفط، بل بتوفر النفط والغاز أصلاً.
وأوضح ليسكور أنه بات يعقد اجتماع أزمة يومياً عند الثامنة صباحاً مع فريقه وموردي الطاقة لمتابعة قدرة فرنسا على تأمين احتياجاتها من الطاقة، وبدأت فرنسا تقديم دعم بقيمة 20 سنتاً لليتر الوقود للقطاعات المتضررة مثل النقل والزراعة ومصايد الأسماك.
وأضاف أن أبريل (نيسان) الجاري يبدو جيداً حتى الآن، لكن التركيز بات منصباً على تأمين احتياجات مايو (أيار) المقبل، في ظل محادثات جارية مع المستوردين والمنتجين والمصافي والموزعين.
ارتفاع الأسواق لا يعكس حجم الأخطار الحقيقية
بفعل الحرب، خفض اقتصاديون في صندوق النقد الدولي توقعات النمو العالمي لعام 2026 إلى نحو ثلاثة في المئة، محذرين من أنها قد تهبط إلى اثنين في المئة إذا تفاقمت صدمة النفط ودخلت عدة اقتصادات في ركود.
لكن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت رفض هذا التقييم، معتبراً أن الصندوق "ربما بالغ في رد الفعل".
على رغم أن الدول المصدرة للنفط مثل الولايات المتحدة قد تكون أكثر قدرة على تحمل بعض آثار الصدمة، فإن خبراء حذروا من أن ارتفاع الأسواق لا يعكس حجم الأخطار الحقيقية.


وقال المدير الإداري في لازارد والمستشار المالي للحكومات بيار كاييتو لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن هناك تناقضاً لافتاً بين هدوء أسواق الائتمان والأسهم وأخطار الاضطرابات الاقتصادية والمالية الناجمة عن حرب الخليج، مضيفاً أن عدة دول تبعد صدمة واحدة فقط عن التعثر.
تحولات جيوسياسية
على رغم غياب قادة فنزويلا عن الاجتماعات، كانت البلاد محوراً رئيساً في النقاشات، في ظل تحرك أميركي لإعادة دمجها في الأسواق العالمية بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي.
والخميس، صوت صندوق النقد الدولي للاعتراف بالحكومة الحالية في كاراكاس، مما يمهد لإتاحة مليارات الدولارات من الاحتياطات التي كانت مجمدة منذ 2019.
وقال مطلعون، إن مؤسسات تنموية أخرى، مثل بنك التنمية للبلدان الأميركية، قد تحذو حذو الصندوق، بما قد يفتح الباب أمام مليارات إضافية لمشاريع البنية التحتية.
وفي الوقت نفسه، قال مشاركون إن الانقسامات بين أوروبا والولايات المتحدة كانت ملموسة، في ظل التوترات في شأن التحركات الأميركية تجاه غرينلاند، وتردد بعض الدول الأوروبية في الانخراط بالحرب في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس التنفيذي ومؤسس "غريلوك كابيتال" هانس هيومز، إن كثيراً من النقاشات هذا العام حملت في طياتها شعوراً بأن العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة لم تعد كما كانت.
لكن ليسكور، الذي ترأس اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، قال إن الدول السبع متفقة بشأن الطرف المسؤول عن التصعيد في الشرق الأوسط، وهو إيران، كما تعهدت الدول العمل معاً للحفاظ على استقرار اقتصاداتها.
وأضاف ليسكور، "لدينا جميعاً دور نؤديه... ليس هذا وقت الخلافات".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس