سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:31/08/2026 | SYR: 20:09 | 31/08/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 بوصلة الحياة تنطلق في دمشق…سبر وتوليف مهارات وملكات الشباب السوري
31/08/2026      



سيرياستيبس 

لعل تخطيط الحياة الشخصية وترتيب الأفق الفردي، لا يقل أهمية عن تخطيط الدول بمفهوم التخطيط الجمعي.
وإن كنا في سوريا لم نكترث سابقاً بمأسسة الحياة المهنية للأفراد، فإننا نبدو اليوم أمام أول مؤسسة حقيقية لتوليف توجهات الأفراد والموارد البشرية في الاتجاهات الصحيحة التي تناسب الميول والمهارات فطرية كانت أم معرفية.
فنحن اليوم أمام مركز “بوصلة الحياة” الذي يعد بمخرجات غير مسبوقة بدقة المسار، على مستوى الموارد البشرية.. وفق الخصوصية السورية بكل ما تنطوي عليه من إمكانات خلاقة.

الوعي الذاتي ومفاتيح الآفاق التنموي
في خضم تسارع الزمن وتزاحم المتطلبات.. يبدو مركز بوصلة الحياة في دمشق ليكون منارةً تعيد توجيه بوصلتنا الشخصية.
وفي حديث مع موقعنا تلفت مؤسسة المركز الأكاديمية والمدربة الدولية المعروفة باحترافها العمل في مجال علم النفس التطبيقي، ريما داوود، إلى إيمانها كمؤسسة وصاحبة مركز بوصلة الحياة للإستشارات والتدريب، بأن الوعي الذاتي أساس المجتمع المتماسك.
من هنا تقدم مساراً متكاملاً يجمع بين الصحة النفسية والقيادة المهارية، بعيداً عن المثالية، لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو.
وتضيف: لطالما آمنتُ أن الوعي بذات الإنسان ومساره هو الخطوة الأولى لبناء مجتمع متماسك وقادر على التعافي.
ومن هذا المنطلق، يأتي مركز بوصلة الحياة للتدريب والاستشارات في دمشق ليكون مساحة تخصصية تُعيد توجيه بوصلتنا الشخصية وترسم الطريق لها، وتمنح الأفراد والمؤسسات الأدوات النفسية والمعرفية للنمو والقيادة الواعية بعيداً عن المثالية وأدوات السعادة والتوازن المزيفة..

لماذا “بوصلة الحياة”؟
نسأل صاحبة المشروع الخلاق السؤال الذي يقفز إلى ذهن كل من يسأل: لماذا “بوصلة الحياة”؟
فتجيب برشاقة ممزوجة بشغف واضح: لإيماني المطلق بأن البوصلة ليست مجرد أداة لتحديد الجهات، بل هي رمز للإدراك والوجهة الصحيحة وسط متغيرات الزمن المتسارعة ومتطلباته المزدحمة..
وبطريقة منهجية في السرد كما التفكير، تشير إلى أن “بوصلة الحياة” ترمز إلى:
تحديد الوجهة و الاتجاه: وتمكين الفرد من اكتشاف نقاط قوته وتحديد بوصلته الشخصية والمهنية.
التوازن: حيث يصبح الفرد قادراً على الجمع بين الصحة النفسية والتطوير القيادي والمهاري لضمان نمو مستدام لذاته ولعائلته في خضم تسارع الوقت والالتزامات..

إستراتيجية
أما بالنسبة للأهداف، فتوضح المدربة و الاستشارية الدولية ربما داوود أن ثمة أهداف قريبة.. من خلال تقديم تدريبات نوعية في مهارات العيش و الحياة، القيادة، والذكاء الاجتماعي والعاطفي، إلى جانب توفير استشارات نفسية وتربوية فردية (شخصية).





أما الأهداف الاستراتيجية، فهي بناء كوادر ومجتمعات مصغرة تمارس القيادة الأخلاقية، وتوظيف الكفاءات والخبرات لخدمة التنمية المحلية، وتفعيل مفاهيم التواصل والبروتوكول المجتمعي والمهني الذي يتماشى مع عصرنا الحالي الحديث.
بوصلة
وبكثير من الثقة، تؤكد المدربة داوود، أن توجه المركز يتبلور في هدف إستراتيجي عميق، وهو الانتقال بالتدريب من الأطر النظرية التقليدية إلى تطبيق عملي يلامس الواقع اليومي للأسر، اليافعين، والمؤسسات.
دوافع التأسيس والحاجة المجتمعية
بمفردات تنموية تعلن مدير “بوصلة الحياة” أن التحديات الراهنة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، تفرض حاجة ملحة لمشاريع تنموية نوعية:
• معالجة الآثار النفسية والاجتماعية: زيادة الضغوط النفسية وتحديات التربية تطلب وجود مراكز تخصصية تُعنى بالدعم النفسي والتربوي.
• سد الفجوة المهنية: تمكين الشباب واليافعين بالمهارات الحياتية وأساليب التواصل التي تتطلبها سوق العمل والقيادة الحديثة.
• تعزيز المرونة والتنمية: تحويل التحديات إلى فرص عبر تمكين الفرد ليكون عنصراً فاعلاً ومؤثراً في مجتمعه ومن حوله..
مسار
تسهب مؤسسة المركز في تفاصيل فنية تشي بالبعد الاستراتيجي الحقيقي لمشروعها الوطني، وتشرح:
فيما يخص التنفيذ والوصول
• طرح النموذج المدمج (Hybrid Model): الجمع بين المقر المباشر في دمشق للجلسات والتدريبات التفاعلية، والمنصات الرقمية لتقديم استشارات وتدريبات افتراضية تصل للمستفيدين في مختلف المناطق أو من يصعب عليهم التنقل.
الشراكات الشبكية: التعاون المؤسسي مع الجهات التنموية، الأهلية، والمؤسسات التعليمية والاجتماعية القائمة لتوسيع دائرة الوصول وتسهيل استقطاب الفئات المستهدفة.
داوود: تصميم ورش عمل متخصصة تُنفذ داخل المؤسسات والمراكز الشريكة لتجاوز عوائق الحركة والتنقل
البرامج المستهدفة ميدانياً: تصميم ورش عمل متخصصة تُنفذ داخل المؤسسات والمراكز الشريكة لتجاوز عوائق الحركة والتنقل
ثم التأثير والاستدامة:
• منهجية المسارات المتكاملة: الانتقال من مفهوم “الورشات المنفردة” إلى مسارات تدريبية وتأهيلية طويلة المدى تضمن بناء مهارات حقيقية وتطبيقية.
• قياس الأثر المستمر: اعتماد أدوات تقييم علمية لقياس مدى التغيير في السلوك والمهارات لدى الأفراد والمؤسسات، وضمان استجابة البرامج للتطوير المستمر.
داوود: تقديم المفاهيم النفسية والتربوية ومهارات القيادة بلغة ومصطلحات تناسب البيئة المحلية
* تمكين القادة والأفراد المقربين: تأهيل كوادر ونماذج ملهمة داخل المجتمعات المصغرة لتمارس دور الدعم والقيادة الذاتية، مما يضمن استمرار الأثر حتى بعد انتهاء البرنامج التدريبي.
* التكيف مع طبيعة المجتمع:
* التأطير الثقافي المتوازن: تقديم المفاهيم النفسية والتربوية ومهارات القيادة بلغة ومصطلحات تناسب البيئة المحلية وتراعي خصوصيتها وثقافتها، دون التخلي عن الرصانة العلمية وأخلاقيات المجتمع وعاداته.
• بناء الثقة عبر التلامس الواقعي: التركيز على حلول عملية للمشكلات التي تواجه الأسرة، اليافعين، وقادة الأعمال في حياتهم اليومية، مما يرسخ دور المركز كشريك داعم وليس مجرد جهة استشارية تنظيرية.
* إبراز قصص النجاح: تسليط الضوء على النتائج الملموسة للمشاركين لتعزيز الوعي بأهمية الاستثمار في النمو النفسي والمهاراتي.
 

 الخبير السوري


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس