ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/10/2022 | SYR: 10:15 | 06/10/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 بينما تعاني البلاد من أزمة كبيرة
باحث زراعي : كل الحلول ترميمية على مبدأ (الرمد أفضل من العمى)
20/08/2022      


 


الحلقات الوسيطة في قفص الاتهام مجدداً..باحث زراعي يطالب بحلول عميقة

:

سيرياستيبس :

حمّل الباحث الزراعي الدكتور بديع سمرا الأطراف الوسيطة في السلاسل التسويقية مسؤولية تأزيم السوق والإضرار بالمنتج والمستهلك على حدٍّ سواء، فالمزارع و المستهلك يشكلان طرفي معادلة المعاناة ذاتها..إذ يعاني المزارع من ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة تأمين مصادر الطاقة، والمستهلك يعاني من ضعف قدرته الشرائية.

وأشار سمرا : إلى أن الأطراف الوسيطة تعيش بمأمن حيث لا تتأثر بارتفاع الأسعار, وبالتالي بمجرد ارتفاع الأسعار تسارع إلى رفع أسعارها.

مضيفاً : إن الإنتاج الغذائي أهم جوانب الحياة ونحن نعاني أزمة كبيرة حيث باتت كل الحلول ترميمية على مبدأ (الرمد أفضل من العمى)، متمنياً تفعيل النشاطات التعاونية ودعماً فعلياً للإنتاج الزراعي وتقليل حلقات الوساطة بما ينعكس إيجاباً على المنتج والمستهلك مباشرة.

وقد حافظت الأسعار في أسواق دمشق على أرقام متقاربة مقارنة بالأيام الفائتة، حيث سجلت البندورة بين 900 و 1500 ليرة للكيلو غرام الواحد والخيار بحدود 1500 و 2000 ليرة والبطاطا بين 2000 و 2500 ليرة والكوسا 1500 ليرة والباذنجان بين 800 و 1500 ليرة حسب نوعه.

وتتفاوت الأسعار من منطقة لأخرى، وكذلك من متجر لآخر مدفوعة بتصنيفات المنطقة والقدرة الشرائية للسكان فيها.

وعند السؤال: لماذا لا يتجه المستهلكون إلى أسواق الخضار التي تصنف شعبية والتي تنخفض أسعارها مقارنة بالمتاجر المنتشرة داخل الأحياء السكنية؟ تركزت الإجابات حول بعدها عن المنازل من جهة، وصعوبة التنقل ضمن النقل العام وارتفاع أسعار سيارات الأجرة من جهة أخرى.

وقالت وصال – مواطنة –   التي تقطن في حي الخطيب: إنها كانت تعتمد على ولدها لمدها باحتياجات المنزل من الخضار والفواكه حيث كان يقصد سوق الخضار في شارع الثورة ويشتري كميات بالجملة، لكن الآن بعد سفر ولدها خارج البلاد فإنها تعتمد على شراء احتياجاتها من المتاجر المجاورة التي ( لا ترحم أحداً) وفقاً لتعبيرها.

أما يوسف فيواظب على شراء احتياجاته المنزلية من سوق الزبلطاني للجملة حيث يقصده بين الحين و الآخر لشراء ما يحتاجه، بعد أن خفض ارتفاع الأسعار الكميات التي كان يشتريها وبات الشراء يقتصر على الضروري والأساسي للمنزل.. ويقول: هذه الأسواق هي الخيار الأول له ولعائلته، ولكونه يسكن في شارع مجاور لا يجد صعوبة بقصد هذا السوق بين الحين والآخر أي لا يترتب عليه أعباء مادية إضافية للمواصلات .

من جهتها قالت أميرة العلي التي تقطن في ضاحية قدسيا : إنها تشتري أغراضها من سوق نهر عيشة للخضار والفواكه حيث تجد فيه ما تحتاجه بأسعار أقل من المنطقة التي تسكن بها، وتعمل على شراء خضراواتها من السوق ونقلها لمنزلها في النقل التابع لعملها المجاور لهذا السوق.

رشا عيسى


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق