ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:05/10/2022 | SYR: 09:54 | 06/10/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 هل تصدقون ..
في سورية صناعة الألبان والأجبان باتت للأقوياء فقط القادرين على تشغيل المولدات
07/09/2022      


العلف والكهرباء وراء غليان أسعار الحليب!! … 

 

سيرياستيبس :

نتيجة درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد حالياً والتي رافقها ازدياد في ساعات التقنين الكهربائي لجأ بعض أصحاب محلات بيع الألبان والأجبان في دمشق لتخفيض الكميات المستجرة من الحليب ومشتقاته خوفاً من تعرضها للتلف وتكبدهم المزيد من الخسائر ومنهم من قام بتغيير مهنة بيع الألبان والاجبان واستبدلوها بمهنة أخرى.

بعض أصحاب المحلات أكدوا لـ«الوطن» أنهم خلال الفترة الحالية خفضوا الكميات التي يشترونها بنسبة كبيرة خوفاً من تلف المواد نتيجة الانقطاعات الطويلة للكهرباء وعدم استطاعتهم تحمل تكاليف تشغيل المولدة الفترات طويلة بالتوازي مع صعوبة تأمين مادة المازوت للمولدات وغلاء سعر المادة في السوق السوداء، ناهيك عن ارتفاع سعر اسطوانة الغاز الصناعي في السوق السوداء والذي وصل لأرقام مرتفعة.

وأوضح آخرون أن المواطن بات يشتري كميات قليلة من مشتقات الحليب تكفي حاجته اليومية خوفاً من أن تكون تالفة وغير صالحة للاستهلاك نتيجة زيادة ساعات التقنين خلال الفترة الحالية.

و  أكد عضو الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان أحمد السواس أن حرفة صناعة الألبان والأجبان باتت للأقوياء فقط القادرين على تشغيل المولدات والذين يملكون رأسمالاً كبيراً، لافتاً إلى أن الحرفي الذي لا يملك رأسمالاً كبيراً وغير القادر على تشغيل مولدة ترك مهنته وخرج من الخدمة اليوم.

ولفت إلى أنه نتيجة الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي وازدياد ساعات التقنين وارتفاع التكاليف خرج عن الخدمة أكثر من 25 بالمئة من حرفي صناعة الألبان والأجبان، لافتاً إلى أن سعر الحليب يرتفع أسبوعياً خلال الفترة الحالية كذلك حوامل الطاقة ترتفع وهذه التكاليف الزائدة لا يستطيع الحرفي تحملها لذا يضطر للخروج عن الخدمة كي لا يدخل بمتاهة التكاليف المرتفعة وتبقى البضاعة لديه ولا يستطيع تصريفها وبيعها.

وأوضح بأن الحرفي الذي يعمل بصناعة الألبان والأجبان والذي يعتبر من الحرفيين المتواضعين يتوقف عن الإنتاج حالياً ويلجأ لشراء الألبان والأجبان من حرفي أقوى منه وإنتاجه أكبر من أجل أن يستمر بالعمل وتأمين متطلبات معيشته.

وأشار إلى أن معظم المواطنين يشترون اللبنة والجبنة اليوم بكميات قليلة تكفي للفطور أو للعشاء فقط ولا يستطيع المواطن مع زيادة ساعات التقنين التي أثرت في عمل البرادات في المنازل شراء كميات كبيرة ثم يرمي كميات منها في سلة القمامة وخصوصاً في ظل ضعف القوة الشرائية للمواطن.

وعن أسعار الحليب ومشتقاته بين السواس أن أسعارها مرتفعة جداً خلال الفترة الحالية بالتوازي مع ارتفاع سعر كيلو العلف والذي وصل لحدود 2500 ليرة وباتت تكاليف إنتاج مشتقات الحليب بالمجمل زائدة عن السابق إذ إن تكلفة كيلو الحليب بحدود 2250 ليرة وكلفة كيلو اللبن على الحرفي اليوم بحدود 3050 ليرة وكلفة كيلو الجبنة بحدود 14 ألفاً.

وأكد السواس أن التسعيرة التموينية للألبان والأجبان تعتبر جائرة ولا تنصف الحرفيين وأصحاب البقاليات، لافتاً إلى أن الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان رفعت إلى وزارة التجارة الداخلية بيان تكلفة منذ أكثر من شهر ونصف ونتواصل مع مديرية الأسعار وهم يقومون بتحويلنا إلى مكتب الوزير ولم نصل إلى نتيجة لغاية الآن من أجل تعديل الأسعار الحالية وخصوصاً أن سعر كيلو الحليب يرتفع بشكل أسبوعي بين 75 و100 ليرة منذ أكثر من شهر ونصف أي إننا نتيجة ارتفاع سعر الحليب الأسبوعي أصبحنا بحاجة لرفع بيان تكلفة جديد مغاير للبيان السابق، مبيناً أننا طالبنا أكثر من مرة بصدور نشرة تسعيرة للألبان والأجبان من الجمعية الحرفية أسوة بنشرة التسعيرة التي تصدر للفروج والخضار والفواكه لكن لم يتجاوب معنا أحد من المعنيين في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

رامز محفوظ


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق