سيرياستيبس
قال أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة، أن سعر كيلوغرام البندورة 160 ليرة (16 ألف ليرة قديمة)،يعد “شاذاً وغير منطقي”، ويشوبه الاحتكار الكبير في السوق.
وأضاف حبزة لصحيفة الثورة المحلية: إن غياب الدعم الحكومي للمزارعين لناحية تأمين الأسمدة والمبيدات وحوامل الطاقة انعكس سلبياً على الأسعار، إضافة إلى زيادة الطلب على مادة البندورة خلال شهر رمضان مع قلة الإنتاج بانتظار الموسم الجديد، وكل ذلك أثر على الأسعار.
كما أشار إلى استغلال التجار لهذا الوضع ورفع أسعار المادة، في ظل سياسة السوق الحرة، إضافة إلى أن حلقات الوساطة وهوامش الربح غير مضبوطة، لذلك تصل بالنهاية للمستهلك بهذه الأسعار المرتفعة.
ودعا حبزة الحكومة إلى التدخل إيجابياً من خلال نقل البندورة وغيرها من المنتجات من الساحل إلى دمشق وباقي المحافظات مباشرة عبر سيارات وآليات “المؤسسة السورية للتجارة”، الأمر الذي سيخفف من حلقات الوساطة وأثرها على ارتفاع الأسعار، إضافة إلى السماح باستيراد البندورة من الأردن.
المشهد
|