
سيرياستيبس
بحث رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي، اليوم الأحد، في مبنى الغرفة بدمشق، مع وفد من غرفة تجارة بغداد، برئاسة عضو مجلس إدارة الغرفة مسؤول العلاقات الخارجية دريد الغريري، آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين رجال الأعمال في كلا البلدين، وتسهيل حركة المنتجات، إلى جابب فتح ممرات تجارية جديدة.
وأوضحت الغرفة عبر “تلغرام”، أن الجانبين ناقشا إمكانية منح العضوية الفخرية المتبادلة للراغبين من أعضاء الغرفتين، وذلك ضمن مساعي تعزيز التعاون والتنسيق، إضافة إلى آليات منح الوكالات التجارية للمنتجات الصناعية السورية في الأسواق العراقية.
وأضافت أن المولوي أكد استعداد الغرفة لتذليل العقبات وتقديم التسهيلات لرجال الأعمال والصناعيين العراقيين.
وأشار المولوي إلى أهمية التكامل بين غرفة صناعة دمشق وريفها وغرفة تجارة بغداد من أجل تحقيق الربط المباشر بين التجار والمصنعين في البلدين.
ودعا المولوي خلال اللقاء إلى العمل المشترك لتسهيل منح سمات الدخول ل٤رجال الأعمال والصناعيين السوريين إلى العراق، وذلك لتعزيز التواصل المباشر وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.
من جهته، أوضح الغريري أن التحديات الراهنة في مضيق هرمز أسفرت عن تحديات أثرت على عمليات الاستيراد من المناطق البعيدة خاصة الصينية.
وقال إن ارتفاع تكاليف النقل البحري وتأخير وصول الشحنات بسبب استمرار أزمة مضيق هرمز، أوجدت واقعاً جديداً يجعل التعاون مع الصناعة السورية خياراً استراتيجياً وفرصة مهمة للجانبين.
وأشار إلى وجود مساعٍ لإعادة افتتاح المعابر الحدودية وتسهيل الإجراءات الجمركية، مؤكداً أهمية المشاركة المتبادلة في المؤتمرات والمعارض، وفي مقدمتها معرض بغداد الدولي.
وكانت سوريا والعراق اتفقتا في وقت سابق من العام الحالي، على تسهيل دخول صهاريج النفط العراقي الخام وزيت الوقود إلى الأراضي السورية لتصديرها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية نتيجة استمرار أزمة مضيق هرمز.
الثورة
|