ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟  
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/09/2022 | SYR: 07:38 | 25/09/2022
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

Sama_banner_#1_7-19



Aleppo_Int-2019-2022




IBTF_12-18



Sham Hotel






runnet20122




 مع اعتبار الليمرون منطقة تنموية
فارس الشهابي يدعو المستثمرين السوريين في الخارج و خاصة في مصر للعودة الى حلب
12/09/2022      


صناعيو حلب يحتفون بقرار اعتبار منطقة الليرمون الصناعية منطقة تنموية

 

 رحاب الإبراهيم

في كل اجتماع كانت غرفة صناعة حلب تطالب بإعلان قانون خاص للمناطق الصناعية المتضررة ومنها منطقة الليرمون، التي تعد الأكثر ضرراً، لكن بعد إصدار قانون الاستثمار الجديد تمت المطالبة باعتبارها منطقة تنموية للاستفادة من المزايا والإعفاءات التي يتضمنها قانون الاستثمار رقم  ١٨ الصادر  عام 2021 ، وفعلاً استجابت الحكومة لهذا المطلب وخاصة بعد الاهتمام اللافت الذي خصه السيد الرئيس بشار الأسد لمدينة حلب بعد زيارته لها مؤخراً بغية تنشيط الواقع الصناعي وإعادة المدينة إلى مكانتها كعاصمة اقتصادية للبلاد.

وبين رئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي أن غرفة صناعة حلب كانت أول من طالب بقانون خاص للمناطق المتضررة وخاصة منطقة الليرمون منذ ٢٠١٦ ، ثم تمت الاستعاضة عن ذلك بالمطالبة باعتبارها منطقة تنموية ضمن أحكام قانون الاستثمار ١٨ لعام ٢٠٢١ وخاصة أن  ميزاته كثيرة ومهمة.
وعبر الشهابي عن تفاؤله اليوم بأن الأمور تسير في السكة الصحيحة.
داعيا الصناعيين المغتربين وخاصة في مصر إلى الاستفادة القصوى من هذه الفرصة الذهبية والإسراع بترميم منشآتهم، مشدداً على أن الغرفة ستكون عوناً لهم وستقدم كل المطلوب لإعادة تأهيل المنشآت والورش في منطقة الليرمون الصناعية الهامة.
بدوره مصطفى كواية نائب رئيس غرفة الصناعة أكد أهمية قرار اعتبار منطقة الليرمون الصناعية منطقة تنموية لتكون أول منطقة تنموية في سورية، مشيراً إلى أن ذلك كان مطلباً للغرفة منذ سنوات، معتبراً أن هذه الخطوة الهامة ستكون حافزاً مهماً لتشجيع الصناعيين في الداخل والخارج في تركيا ومصر للعودة إلى مدينة حلب وإعادة ترميم منشآتهم في هذه المنطقة، عبر الاستفادة من المزايا والتسهيلات التي يتضمنها قانون الاستثمار رقم ١٨ لناحية الإعفاء من الضرائب وسهولة الاستيراد وغيرها من مزايا تفضيلية.
وبيّن كواية أن منطقة الليرمون الصناعية التي تعد الأكثر ضرراً بين المناطق الصناعية في حلب تضم أكثر من ١٨٠٠ منشأة وورشة صغيرة ومتوسطة، وأغلبها يعنى بقطاع النسيج والألبسة بنسبة تصل إلى ما بين ٧٠-٨٠ بالمئة علما أن منتجاتها كانت تصدر إلى العديد من دول العالم.
ولفت كواية إلى أن غرفة صناعة حلب تنتظر إصدار التعليمات التنفيذية من أجل البدء في إعادة ترميم منشآت وورش المنطقة الصناعية في الليرمون، التي تكتسب أهمية إضافية كونها تضم ورشاً صغيرة تصنع مواد أساسية للعديد من المنتجات المصنعة في المعامل المتوسطة والكبيرة، مشيراً إلى وجود تواصل مستمر مع الصناعيين في الخارج من أجل تشجيعهم على إعادة ترميم منشآتهم، لكن بقرار إعلان منطقة الليرمون منطقة تنموية سيكون لدى الغرفة حجة قوية لتحقيق هذه الغاية والعمل معاً من أجل إعمار هذه المدينة الصناعية الهامة لتعود أفضل مما كانت عليه قبل الحرب وتكون فعلاً المنطقة التنموية الأولى في سورية.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

islamic_bank_1




Baraka16


Orient 2022



Haram2020_2


mircpharma



معرض حلب


ChamWings_Banner



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس