سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:09/02/2026 | SYR: 12:31 | 09/02/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 هل يدخل العالم مرحلة تحول اقتصادي جديدة؟
09/02/2026      


سيرياستيبس 
كتب الاعلامي غالب درويش 

في لحظة تبدو فارقة في مسار النظام الدولي، تقف العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها عند منحى خطر قد يعيد رسم شكل التحالفات العالمية لعقود مقبلة، بحسب ما يقول رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية" غالب درويش.

في حلقة جديدة من سلسلة رأي اقتصادي، يرى درويش أن المشهد لم يعد يدور حول خلافات عابرة بين واشنطن وشركائها، بل حول سؤال أعمق: هل بدأت قواعد النظام الذي قادته الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في التغير؟

"أميركا أولاً"
ويضيف أنه في الآونة الأخيرة أشهر الرئيس دونالد ترمب شعار "أميركا أولاً" بوجه الحلفاء قبل الخصوم، مما دفع عدداً من الحلفاء للولايات المتحدة إلى إعادة تقييم علاقاتهم الاستراتيجية والاقتصادية معها، إذ لم يعد الاعتماد الكامل على واشنطن خياراً مريحاً كما كان، خصوصاً مع تصاعد الرسوم الجمركية والضغوط السياسية وحتى التهديدات الإقليمية التي طاولت حلفاء تقليديين.

لكن اللافت، كما يوضح، أن هذه الدول لا تتجه إلى فك ارتباطها بالنظام التجاري العالمي أو بالولايات المتحدة نفسها، بل إلى تنويع خياراتها الاقتصادية والاستثمارية، أو بمعنى آخر، نحن لا نشهد انسحاباً من نظام العولمة الذي أرست قواعده الولايات المتحدة، بل إعادة توزيع لمراكز الثقل داخلها.

اتفاقات تجارة حرة جديدة
وفي هذا السياق، برزت تحركات اقتصادية ودبلوماسية مكثفة بين عدد من الاقتصادات الكبرى، سواء عبر اتفاقات تجارة حرة جديدة، أو إعادة ضبط العلاقات التجارية، أو توسيع الشراكات مع الأسواق الناشئة، وفق ما يضيف درويش، وبالمقابل، كثفت الصين جهودها لاستمالة شركاء واشنطن التقليديين، مستفيدة من رغبة هذه الدول في تقليل الاعتماد على قوة اقتصادية واحدة.

ويشير إلى أن من بين هذه التحركات "الاتفاق المبدئي" بين الصين وكندا، والتقارب مع المملكة المتحدة، إضافة إلى اتفاقات الاتحاد الأوروبي مع الهند ودول أميركا الجنوبية.

إعادة التوازن
وعلى رغم هذا التحول، لا تزال الولايات المتحدة تمثل ركيزة أساسية في النظام الدولي، سواء من حيث النفوذ المالي، أم التفوق التكنولوجي، أم المظلة الأمنية، وهذا ما يجعل المشهد الحالي أقرب إلى إعادة توازن في العلاقات الدولية، وليس انهياراً للتحالفات القائمة، وفق المتحدث.

اقتصادياً، بدأ هذا التحول ينعكس على سلاسل التوريد العالمية، إذ تتجه الشركات والحكومات نحو تعزيز ما يمكن تسميته "المرونة الجيوسياسية"، عبر تنويع مصادر الإنتاج والتوريد، والانتقال تدريجاً من نموذج الكفاءة المطلقة إلى نموذج الأمان الاستراتيجي.

تعدد مراكز القوة
لكن المحصلة، كما يستنتج درويش، أن العالم قد لا يكون بصدد نهاية النفوذ الأميركي، لكنه بالتأكيد يقترب من نهاية احتكاره، مضيفاً "نحن أمام نظام دولي أكثر تعدداً في مراكز القوة، وأكثر تعقيداً في التحالفات، وربما أكثر هشاشة في إدارة الأزمات".

وبحسب ختامه، يتساءل: هل ستنجح الولايات المتحدة في إعادة ضبط علاقاتها مع حلفائها والحفاظ على موقعها القيادي، أم أن العالم يتجه فعلاً نحو مرحلة تتوزع فيها القيادة بين قوى عدة كبرى؟ وهو يرى أن الإجابة لن تحدد شكل العلاقات الدولية فقط، بل شكل الاقتصاد العالمي لعقود مقبلة.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس